19 Σεπτεμβρίου, 2022

الأحد بعد رفع الصليب

Διαδώστε:

الأحد ١٨ أيلول ٢٠٢٢
الأحد بعد رفع الصليب
اللحن الخامس، الإيوثينا الثالثة
الأحد ١٨: تذكار القدّيس إفمانيوس العجائبيّ أسقُف غورتيني، الإثنين ١٩: تذكار الشُّهداء تروفيمس وسباتيوس ودوريماذُن، الثلاثاء ٢٠: تذكار الشُّهداء افسطاثيوس وزوجته ثيوبيستي وولديهما أغابيوس وثيوبيستوس، الأربعاء ٢١: وداع عيد الصليب، وتذكار الرّسول كُدْراتُس، والنّبيّ يونان، الخميس ٢٢: تذكار الشّهيد في الكهنة فوقا أسقُف سينوبي، الجمعة ٢٤: تذكار الحبل بيوحنّا المعمدان، السبت ٢٥: تذكار القدّيسة تقلا أولى الشّهيدات المعادلة الرُّسل، والبارّ سلوان الآثوسي.
طروباريَّة القيامة باللَّحن الخامس
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآبِ والرّوح في الأزليّة وعدمِ الاِبتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصنا. لأنّه سُرَّ أن يعلوَ بالجسدِ على الصليبِ ويحتملَ الموت، ويُنهِضَ الموتى بقيامَتِه المجيدة.
طروبارية عيد رفع الصليب باللحن الأوّل
خلِّصْ يا ربِّ شعبَكَ وبارِكْ ميراثَك. وامنَحْ عبيدَكَ المؤمنينَ الغَلَبَةَ على مُحاربيِهم. واحفَظْ بقوَّةِ صليبِك. جميعَ المختَصِّين بِك.
قنداق عيد رفع الصليب باللحن الرابع
يا من ارتفعتَ على الصليبِ مختاراً، أيّها المسيحُ الإله، امنح رأفتكَ لشعبك الجديدِ المسمّى بكَ. وفرِّحْ بقوّتك المؤمنين. مانحاً ايّاهُمُ الغلبةَ على مُحاربيهم. ولتكن لهم معونتُكَ سِلاحَ سّلامٍ وظفَراً غيرَ مقهور.
الرسالة:
غل ٢: ١٦-٢٠
ما أعظم أعمالكَ يا ربُّ كلّها بحكمةٍ صنَعتَ.
باركي يا نفَسي الرب
يا إخوة، إذ نعلم أنّ الإنسان لا يُبرّر بأعمال الناموس بل إنّما بالإيمان بيسوع المسيح، آمنّا نحن أيضاً بيسوع لكي نُبّرر بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرّر بأعمال الناموسِ أحدٌ مِن ذَوِي الجسد. فإنّ كنّا ونحن طالبون التبرير بالمسيح وُجدنا نحن أيضاً خطأة، أفيَكون المسيح إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإني إنْ عدتُ أبني ما قد هدمتُ أجعلُ نفسي متعدّياً، لأنّي بالناموس متُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيحُ يحيا فيّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه بابن الله الذي أحبّني وبذل نفسه عني.
الإنجيل:
مر ٨: ٣٤-٣٨، ٩: ١
قال الربُّ: من أراد أن يتبعَني فليكفُرْ بنفسِه ويحمِلْ صليبَهُ ويتبَعْني. لأنّ من أراد أن يخلِّصَ نفسه يُهلكها، ومن أهلك نفسه من أجلي من أجل الإنجيل يخلِّصها. فإنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسانُ فداءً عن نفسه؟ لأنّ من يستحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القدّيسين. وقال لهم: الحقَّ أقولُ لكم إنّ قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتّى يرَوا ملكوتَ الله قد أتى بقوّة.

 

Antioch Patriarchate بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

Διαδώστε: