إحتفلت البطريركية الاورثوذكسية يوم السبت الموافق 27 أيلول 2025 (14 أيلول شرقي) بعيد رفع الصليب الكريم المحيي, صليب ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.
في هذا اليوم تقيم الكنيسة الأورثوذكسية وخاصة الأورشليمية تذكار إيجاد صليب السيد المسيح من قبل الملكة هيلانه سنة 326 ميلادية الذي أرسلها إبنها الإمبراطور قسطنطين الكبير الى الأراضي المقدسة الى اورشليم, وقام البطريرك الاورشليمي آنذاك مكاريوس برفعه بجانب القبر المقدس أمام الجموع خلال احتفال تدشين كنيسة القيامة التي بُنيت بأمر من الامبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير وبجهود والدته الملكة هيلانه عام 336 في نفس ايام العثور على الصليب المحيي وفي يوم تدشين الكنيسة وبحضور الأمبراطور وأساقفة الكنيسة تم رفع الصليب الكريم المحيي في كنيسة القيامة.
ترأس خدمة صلاة الغروب الكبير وتقديس الخبز لعيد رفع الصليب غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث في كنيسة القيامة بمشاركة اساقفة وآباء أخوية القبر المقدس.
صباح يوم العيد تراُس صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث خدمة القدلس الإلهي في كنيسة الكاثوليكون في كنيسة القيامة, يشاركه أصحاب السيادة متروبوليت كابيتولياذا كيريوس إيسيخيوس, رؤساء الأساقفة جرش كيروس ثيوفانس, قسطنطيني كيروس أريسترخوس, أبيلا كيروس ذوروثيوس, طابور كيروس ميثوذيوس, سبسطية كيروس ثيوذوسيوس, اللد كيروس ذيميتريوس, بيلا كيريوس فيلومينوس, وقطر كيروس أرسطوفولوس, آباء أخوية القبر المقدس يتقدمهم الكاماراسيس الأرشمندريت نكتاريوس, ورئيس الروحية الروسية الأرشمندريت فاسيانوس وممثل البطريركية الرومانية الأرشمندريت يوحنا, كهنة من كنائس روسيا, رومانيا وصربيا, المتقدم في الشمامسة الأب ماركوس, وشمامسة القبر المقدس. قاد الترتيل المرتل الأول في كنيسة القيامة الشماس المتوحد إفستاثيوس, بحضور عدد كبير من المصلين.
بعدها وحسب الطقس البطريركي بدأت دورة زياح الصليب حيث خرج غبطة البطريرك والآباء من الباب الملوكي عبوراً عند موضع إنزال الجسد المقدس وصولاً عند كنيسة القديسة هيلانه الصغيرة حيث قام الشمامسة بالتبخير. من درج كنيسة القديسة هيلانه إنتهت الدورة عند موضع مغارة إيجاد الصليب المُكرم حيث قام غبطة البطريرك برفع الصليب حسب التيبيكون المتبع وترتيل طروبارية “خلص يا رب شعبك” ثلاث مرات و”لصليبك يا سيدنا نسجد”.
بعدها طاف غبطة البطريرك مع الأساقفة حول القبر المقدس ثلاث مرات واضعين الصليب المُكرم على رؤوسهم كما هو التقليد. من القبر المقدس توجه غبطة البطريرك والآباء الى موضع الجلجلة الرهيب، تلاها رفع الصليب المقدس مرة أخرى قبل وضعه على المائدة المقدسة”.
بعد الانتهاء من خدمة القداس الالهي توجه غبطة البطريرك مع أخوية القبر المقدس الى دار البطريركية للمعايدة حيث هنأ غبطة البطريرك المصلين بكلمة القاها بهذه المناسبة.
مكتب السكرتارية العامة
