بعد سنوات طويلة من الصلاة والرجاء والعمل والتضحيات، دقّت أجراس كنيسة دخول السيد إلى الهيكل التاريخية بمدينة طنطا من جديد، في احتفال مهيب شهد إعادة تكريس الكنيسة بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتجديدها بالكامل.
وترأس صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا ثيودوروس الثاني القداس الإلهي البطريركي وخدمة إعادة التكريس، وذلك بجهود ومتابعة صاحب النيافة المطران نيقولاوس، متروبوليت طنطا وتوابعها، الذي أشرف على مسيرة ترميم الكنيسة حتى استعادت رونقها التاريخي والروحي
الكنيسة تستعيد أجراسها بعد سنوات من العمل والترميم.. وافتتاح جديد يجسد استمرارية رسالة الإيمان في مصر
ولا يمثل هذا الحدث مجرد إعادة افتتاح لمبنى أثري، بل يعد محطة جديدة في تاريخ بطريركية الإسكندرية وسائر إفريقيا على أرض مصر، ورسالة تؤكد أن الإيمان والرجاء والمحبة قادرون على تجاوز كل التحديات، وأن الكنيسة تواصل رسالتها عبر الأجيال، محافظةً على تراثها الروحي والتاريخي.
