06 Αυγούστου, 2025

تبريك العنب في عيد تجلّي ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح.

Διαδώστε:

هذا اليوم 6 أغسطس/ آب رتبت كنيستنا الأرثوذكسية تقام خدمة تبريك موسم الكرمة بالصلاة على العنب بعد القداس الإلهي وتوزعه على المؤمنين.
إن عنب الكرمة يشير إلى يسوع المسيح الكرمة الحقيقية وإلى أننا نحن أغصانها بانتسابنا إليه له المجد، كما أوضح هو بقوله عن نفسه: “أنا الكرمة الحقيقية… أنا الكرمة وأنتم الأغصان” (يوحنا 1:15 -5). وكما أن عنب الكرمة إن لم يثبت غصنه في الكرمة فلن يأتي بثمر، فنحن أيضًا الأغصان إن لم نثبت في يسوع المسيح فلن يكون لنا ثمار روحية، كما يقول يسوع المسيح: “الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا” (يوحنا 5:15).
كما أن التبريك مرتبط بأحوال الطقس وأوان نضوج الثمر. ويُشير إلى حصاد العالم الذي خلقه الله في أحسن صورة لخدمة الإنسان، غير أن الإنسان بأنانيته وعدم الحفاظ عليه بتدمير بيئته شوه هذا العالم فأصبح غير مستقر في مناخه مما أدى إلى ثورة الطبيعة على الإنسان.
إن التبريك العنب وهو عمل ليتورجي (جماعي) يُشدد على الشكر الدائم وتقدمة الإفخارستية (سر الشكر) المادية وثمار الأرض لخالق الكَوْن وإلهه. فالعنب يُعد منه نبيذ التناول، ذلك كما يرد في إفشبن (صلاة) تبريك العنب الذي يقرأ في هذا اليوم على العنب قبل توزيعه على المؤمنين.
إفشبن (صلاة) تبريك العنب:
“بارك أيها الرب ثمر الكرمة هذا الجديد. الذي باعتدال الهواء، وانحدار المطر، وصحو الأوقات. سررت بأن يبلغ إلى هذه الحالة من النضج. لكي يكون لنا نحن المتناولين من نتاج الكرمة هذا للفرح والسرور. ولمقربيه تقدمة لغفران الخطايا، بواسطة الدم الطاهر المقدس، دم ابنك الذي أنت مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين”.
المتروبوليت نقولا مطران إرموبوليس (طنطا) وتوابعها والمفوض البطريركي للشئون العربية

مطرانية إرموبوليس (طنطا) مصر

Διαδώστε: