يا لَه مِنْ عَجبٍ غريب. إذ أشرقْتَ لنا نجمًا باهرَ الضياء. منيرًا في آخرِ الأيَّامِ المؤمنين. علَّمتَ أنَّ
المسيح. هوَ هوَ الآنَ وإلى الأبدِ. أهنضتَ المتوانينْ. يا ذا الحميَّةِ الوادَّةِ للأتعاب. لذا يا أبانا يوسفْ. صرتَ
مجدًا للنسَّاك. متمتِّعًا معهم الآن. في الفرحِ العلويّ.
يا لشوقِكَ وألمِكْ. ومحبَّتِكَ نحو االلهِ والقريب. ويا لَتواضُعِكْ يا يوسفُ المغبوط. فأنتَ اقتنيتَهُ. لمَّا
سكبتَ دموعَكَ بخشوعْ. وفي عيشةِ الهدوء. مجهولاً لكيما ترضي الربَّ يسوع. لذا تستريحُ الآنَ. فيما بينَ
الودعاء. متمتِّعًا بجوائزِ. جهادِكَ العظيم.
يا لَعظمِ عنايتِكْ. يا يسوعُ المسيح إذ لم تتركْ شعبَكَ. في ظلمةِ الزمنِ الحاضرِ الحالكة. فأنتَ نجَّيتَهُ.
كما نجَّيتَ قديمًا المؤمنين. مَنْ تمَّموا بإخلاص. ناموسَكَ الإلهيَّ محتملين. كلَّ الصعوباتِ المُرَّة. من أجلِ
محبَّتِكْ. فأهَّلتهم لكي يسكنوا. في ملكوتِك.
إنِّي أمدحُ آلامَكَ. وجهاداتِكَ بالترتيلِ اللائقِ. أيا يوسفُ المغبوطُ الفائقُ الضياء. وأيضًا غيرتَكَ.
وصلواتِكَ والنكرانَ للذَّات. هبا اجتزتَ غالبًا. للشياطينِ مبيدًا فِخاخَها. واغتنيتَ بالحياةِ. الإلهيَّةِ يا بارّ.
فحقَّقتَ هدفَكَ السنيّ. أن تسكنَ السَّماء.
المَ ُجد ِ للآب ِ والإبن ُّ والر ِوح ُ القُدس (باللحن السادس)
يا أبانا البارّ. لقد تبعتَ السيِّد. الَّذي دعاكَ بكلِّ اجتهاد. لأنَّكَ سمعتَ صوتَه. ولم تُعَرقِلْكَ حُجَجُ
العالَم. بل دبَّرتَ كلَّ شيء بإدراكٍ. وحملتَ الصليبَ على كتفيك. ولم ترجع البتَّة إلى الوراء. فإنَّ ميراثَ
النعمةِ ألهبَ قلبَك. وبمحبَّةِ التعبِ قضيتَ الحياة. لذلك أعانكَ السيِّدُ كثيرًا لتتحمَّلَ الأحزانَ بشكلٍ
خاصّ. فيا أبانا يوسفَ الكلِّيَّ التعطُّف. يا من لم ترغبْ في أيِّ شيءٍ على الأرض. بل كنتَ تذكِّر تلاميذَك
بالحياة المستقبَلة. الَّتي كنتَ تمتلكُها. أجذُبْ بصلواتِكَ أذهانَنا التي تكدُّها العثرات.
َ الآن وكَُّل ٍ آن ِ وإلى دهر ّ الد َ اهرين، آمني. (باللحن نفسه)
مَن ذا الذي لا يُغَبِّطُكِ أيَّتها البتولُ الكلِّيَّةُ القداسة، مَن ذا الذي لا يُسَبِّحُ مَولِدَكِ البريءَ من الطَّلْقِ
والمَخاض. لأنَّ الابنَ الوحيدَ الشارقَ من الآبِ بمعزلٍ عن الزَّمَن، هو نفسُه أتى مِنكِ مُتجسِّدًا بحالٍ لا
تُفسَّر. الذي وهو إلهٌ بالطبعِ قد صارَ من أجلِنا إنسانًا بالطبع، غيرَ منقسِمٍ إلى وجهَين، لكنَّه معروفٌ
بِطَبيعتَينِ من دونِ امتزاجٍ أو تَشَوُّش. فإليه ابتهلي أيَّتها الشريفةُ ذاتُ الغبطةِ الكلِّيَّةِ أنْ تُرحَمَ نفوسُنا.
* * *
ّ لبروكيمنن اليومي ا َّ ، ثم القراءات التالية للأبرار:
ِ القراءة الأولى من حكمة َ سليامن الحكيم
(٩ -١ :٣)
إنَّ نُفوسَ الصدِّيقينَ بيَدِ االله، فلن يَمَسَّها العذاب. وفي ظَنِّ الجُهَّالِ أنَّهم ماتوا، وقد حُسِبَ خروجُهم
شقاءً، وذهابُهم عنَّا عَطَبًا. أمَّا هم ففي السَّلام. ومَعَ أنَّهم قد عوقِبوا في عيونِ الناسِ، فرجاؤهُم مملوءٌ
خلودًا. وبعدَ تأديبٍ يسيرٍ لهم ثوابٌ عظيم. لأنَّ االلهَ امتحنَهُم فوجدَهُم أهلاً له. محَّصَهُم كالذهبِ في
البُوتَقة، وقَبِلَهُم كذبيحةٍ مُحَرَقَة. فَهُمْ في وقتِ افتقادِهِم يتلألأون، ويسعَونَ سَعْيَ الشَّرارِ في القَصَب.
ويدينونَ الأممَ، ويتسلَّطونَ على الشعوب. ويملِكُ عليهم الربُّ إلى الأبد. المتوكِّلونَ عليه سيفهمونَ الحقَّ،
والأُمناءُ في المحبَّةِ سينتظرونَه. لأنَّ النِعْمَةَ والرحمةَ في أبرارِهِ والافتقادَ في مختاريه.
ُ القراءة ُ الثانية من ح ِ كمة َ سليامن الحكيم
(٣ -١ :٦و ٢٣ -١٥ :٥)
إنَّ الصدِّيقينَ يَحْيَونَ إلى الأبد، وفي يَدِ الربِّ ثوابُهم، ولهم عنايةٌ عندَ العليِّ. فلذلكَ سينالونَ مُلْكَ
الأُبَّهَةِ وتاجَ الجمالِ من يَدِ الربِّ. لأنَّه يَستُرُهم بيمينِهِ وبذراعِهِ يَقيهِم. يتسلَّحُ تمامًا بِغَيرتِهِ ويُسَلِّحُ الخليقةَ
للاِنتقامِ من الأعداء. يَلْبَسُ العدلَ دِرْعًا، والحُكْمَ الذي لا مُحاباةَ فيه خُوذةً. ويتَّخِذُ البِرَّ تُرْسًا لا يُقهر.
ويحدِّدُ غضبَهُ الصارِمَ سيفًا، والعالَمُ يحارِبُ معَه الـجُهَّال. فتنطلِقُ صواعِقُ البروقِ انطلاقًا لا يُخطئ، وعنْ
قوسِ الغيومِ المُحَكَّمَةِ التوتيرِ تَطيرُ إلى الهدف. وسَخَطُهُ يرجُمُهُم بِبَرَدٍ ضخمٍ، وماءُ البحرِ يستشيطُ عليهم،
والأهنارُ تطوفُ بطُغيانٍ شديد. وتثورُ عليهِم ريحٌ شديدةٌ، زوبعةٌ تذرِّيهم، والإثمُ يدمِّرُ جميعَ الأرض،
والفجورُ يقلِبُ عروشَ المقتدرين. فاسمعوا أيُّها الملوكُ، وافهموا يا قضاةَ أقاصي الأرض. أصغوا واتَّعِظوا
أيُّها المتسلِّطونَ على الجماهير، المفتخرون بجموعِ الأمم، فإنَّ السلطانَ قد أُعطيتموهُ من الربِّ والقدرةَ من
العليِّ.
ُ القراءة ُ الثالثة ِ من حكمة َ سليامن الحكيم
(١٥ -٧ :٤)
إنَّ الصِدِّيقَ إذا أدركَتْهُ الوفاةُ يكونُ في الرَّاحة. لأنَّ الشيخوخةَ المكرَّمَةَ ليست هي الطويلةُ الزمان،
ولا هي تُقدَّرُ بِعَدَدِ السنين، والشَّيبُ في الناسِ هو الفِطنةُ، وسِنُّ الشيخوخةِ هي الحياةُ المنـزَّهةُ عنِ الدَنَس.
إنَّه كان مرضيًّا اللهِ فأحبَّهُ. وكان يعيشُ بين الخطأةِ فَنَقَلَهُ. خَطَفَهُ لكي لا تغيِّرَ الرذيلةُ عقلَهُ، ولا يُطْفِئَ
الغِشُّ نفسَه. لأنَّ حَسَدَ الرداءةِ يُغَشِّي الحسناتِ، ودُوارُ الشهوةِ يُطِيشُ العقلَ السَّليمْ. فإنْ قضى أجَلَهُ في
زمانٍ قليلٍ يكونُ مستوفيًا سِنينَ طِوالًا. فإنَّ نفسَهُ كانت مرضيَّةً للربِّ. أسرَعَ خارِجًا من بين الشرور. أمَّا
الشعوبُ فأبصروا ولم يَفْقَهوا، ولم يجعلوا هذا في قلوبِهم؛ أنَّ النعمةَ والرحمةَ في أبرارِهِ، والافتقادَ في
مختاريه.
* * *
الليتين
َّ باللحن الأول
إذ نجتمعُ نحن أولادَك، نعلِّي بالتقاريظِ ذكراكَ المكرَّمةَ المستحقَّةَ التسابيح. لأنَّكَ بحياتِكَ وعيشكَ
الوقور لمعتَ كنجمٍ كلِّيِّ الإشراق، مبكِّتًا عدمَ الإيمان والضَّلالَ الذي لا أساسَ له. فلا هنايةُ الأزمنةِ تُبعدُ
النعمةَ الإلهيَّة، بل ندرةُ النيَّةِ الصالحة. وأمَّا أنت فلم تُخطَف وأنتَ في الكسلِ أيُّها الأبُ الأقدس بين الآباء،
لذا تبتهجُ الآن عن استحقاقٍ جزاءَ أتعابِكَ وتستجيبُ للطَّالبينَ إليك بإيمانٍ.
باللحن نفسه
مَن يقدرُ أن يصفَ حرارةَ غيرتِكَ، أيُّها الأبُ الكلِّيُّ الإنارة؟ فإنَّك لم تُعطِ راحةً لحياتكَ المليئةِ
بالأتعاب، وما فارقتكَ الدموع، بل كنتَ متطلِّعًا نحو المقياس، إذ قضيتَ حياتَكَ كلَّها في الهدوء، مملوءًا
بالعطفِ والمحبَّة. ومَن يستطيع أن يحدِّثَ عن شهامتِكَ؟ فإنَّك حملتَ صليبكَ حتَّى النهاية، مصابًا بأمراضٍ
وآلامٍ حتَّى غروبِ حياتِك. لذلك غدوتَ يا أبانا المتوشِّحَ باالله الشفيعَ لديهِ جزاءَ آلامِكَ الكثيرة. فاذكُرْنا
نحن المكرِّمِينَ رُقادَكَ المُوَقَّر.
باللحن نفسه
عندما كنتَ تصلِّي يا مغبوط، وتذرفُ الدموعَ أمامَ الملكِ الكلِّيِّ القداسة، انسكبَتْ عليكَ نعمةُ
الروحِ مثلَ شعاعٍ، وبدَّلَتْ حالَكَ بشكلٍ عجيب، مثيبةً إيَّاك بحسب شوقكَ نعمةَ الصلاة، لذا لم تكفَّ في
حياتِكَ كلِّها عن أن تقدِّمَ ذاتَك في السَّهَرِ والتضرُّع. بل وناقلًا لنا فاعليَّةَ النعمةِ بصلاتك، أيُّها الأبُ الكلِّيُّ
التحنُّن، بما أنَّ لك الدالَّةَ عند السيِّد الذي أنارَك.
باللحن الثاين
إذ تعبتَ يا أبانا عائشًا في الضيقِ تجاربَ متنوَّعة، فسارعتَ إلى البتول، وكنت تتوسَّل إليها بإيمان، لذا
سمعت صوتَها، وعاينتَ، على قدر طاقتك، هَيئَتَها الفائقةَ الشمسِ لمعانًا، واضعًا رجاءَك كلَّه عليها. فتشفَّع
إليها أن تشملَنا بعنايتها في شوطِ هذه الحياة البائسة، وتحرِّرَ نفوسَنا في يوم الدينونة.
) ُّ والر خامس المَ ُجد ِ للآب ِ والإبن ِوح ُ القُدس (باللحن ال
اليوم أشرقَ هنارٌ هبيجٌ، وعيدٌ كلِّيُّ السرور. فجبلُ آثوس يفرحُ ويهلِّل، لأنَّه من أحضانِه أفرعَتْ ثمرةُ
الخلودِ الدائمةُ النَّضارة، يوسفُ الدائمُ الذكر. فمصفُّ الرهبانِ يوقَّر، والكنيسةُ تتمجَّد، مزيَّنةً بأولادِها
الظَّافرينْ. هكذا إذ كانَ المغبوط مشتعلاً بخوف الرَّبّ، لم يستسلم للإهمال، بل بمحبَّةِ الألَمِ ضاعفَ
الوزنة، وسمعَ الصوتَ المرغوبَ به، ودخلَ مع السيِّدِ إلى حيثُ لَحنُ المعيِّدينَ النقيُّ، ويتشفَّعُ بدالَّةٍ إليه
مِن أجلِ الطَّالبِينَ العَونَ الخَلاصيّ.
َ الآن وكَُّل ٍ آن ِ وإلى دهر ّ الد َ اهرين، آمني. (باللحن نفسه)
إنَّنا نَغبِطُكِ أيا أُمَّ الإلهِ. ونمجِّدُكِ بالمدائحِ اللائقة. يا سُورًا لا ينصَدِعْ مدينةً لا تُهدَمُ. أنتِ الشَّفيعةُ
الحارَّة والملجأ الأمينُ لنفوسِنا.
* * *
الأبوستيخن
َّ باللحن الأول، وزن: جند السامء – ταγμάτων οὐρανίων Τῶν
أنتَ في سكنى مَظالِّ الأبرارِ اللامعة. إليها قد صبوتَ. كلَّ العمرِ يا يوسف. رافعًا دعاءكَ بدموع. فلم
تعط عينيكَ النوم. ولجسدِكَ أيَّةَ راحةٍ. إلى أن غادرتَ ذي الحياة.
ٌ كريم ِّ لدى الرب باره موت
قد ابتعدتَ عن هذي الحياةِ الباطلة. لكنَّكَ لم تبرح. ترفعُ الصلواتِ. طالبًا من المسيحِ الإله. أن
يخلِّصَ شعبَهُ. ويشمُلَ بالسلامِ الكنيسةَ. ويبدِّدَ كيدَ الأعداء.
ِ باركوا الله
ٌ عجيب ّ هو الله في قديسيه، في المجامع
إليكَ نطلبُ يا يوسفُ أن تحرسَ. بعطفِكَ الجزيل. وحرارةِ حبِّك. مَن يريدُ أن يماثلكَ. ألا اعضدْهُ
على الدوام. فأنتَ حزتَ الأمجادَ من العلاء. بأوجاعِكَ وبالأتعاب.
) ُّ والر لثاين المَ ُجد ِ للآب ِ والإبن ِوح ُ القُدس (باللحن ا
إنَّ عيدَكَ الحاملَ النورَ البهيَّ، يا أبانا البارَّ يوسف، يليِّنُ قساوةَ الأيَّام مزيِّنًا ايَّاها. لأنَّه كما ينيرُ
المصباحُ في مكانٍ مقفرٍ، هكذا إنجازاتُكَ تُبهجُ نفوسَ محبِّي المسيح، وتقوِّي محبِّي الأتعاب، وتشحَذُ رغبةَ
الكسالى. هكذا صرتَ للجميع سببَ خلاصٍ، ومجدلةً للمسيحِ إلهِنا، فإليه تشفَّع أن يهبَ مكرمِّيكَ السلامةَ
والرَّحمةَ العظمى.
َ الآن وكَُّل ٍ آن ِ وإلى دهر ّ الد َ اهرين، آمني.(باللحن نفسه)
رجائي كلُّهُ. عليكِ وضعتُهُ يا والدةَ الإله. فاحفظيني تحت سترِ وقايتِك.
* * *
َ بعد َ الآن ْ أطلق َ عبد ّ ك…قد ٌوس الله وما يليها
ّة باللحن الرابع
وهذه الطروباري
ً وزن: سريعا أدركنا – προκατάλαβε Ταχὺ
في آثوسَ يا أبانا يوسف كانَ النشوء. جمالَ المجاهدينَ وطليعَتَهم. ومرفأً للهدوءْ. فالحياةُ الثمينة لَكَم
هانَتْ لديكَ. وخلَّصتَ الآتينَ بإيمانٍ إليكَ. فكُن عن مُكرِّميكَ طارِدًا كُلَّ سوءْ.
المَ ُجد ِ للآب ِ والإبن ُّ والر ِوح ُ القُدس (مثله)
روَّضتَ بالنسكِ جسدَكَ أيا حكيمْ. حلَّقتَ بالنوسِ نحوَ حبِّ االلهِ العليّ. وخالقِنا العظيمْ. بالرؤيا قد
عرفتَ التائقينَ اللهِ. قُدتَهم وأرشدتَ إلى العشقِ الإلهي. فنجِّ مكرِّميكَ يا يوسفُ العظيم.
َ الآن وكَُّل ٍ آن ِ وإلى دهر ّ الد َ اهرين، آمني.
ألسِّرُّ الخفيُّ منذُ الدُّهور غيرُ المعلومِ عندَ الملائكة. بك ظهرَ يا والدة الإله للأرضيين. إذ تجسَّد الإله
باتِّحادٍ لا اختلاطَ فيه، وقبل الصليب لأجلنا بإرادته. وأقام بهِ المجبول أوَّلا وخلَّص من الموت نفوسَنا.
حر
صلاة السَّ
بعد الستيخولوجيا الأولى، كاثسام باللحن الثالث
وزن: بهاء سامي – ὡραιότητα Τὴνً ا
أيا أبانا البارّ. أشرقتَ لامعًا. بالروحِ القدسِ بما يفوقُ الشمس. لمَّا أمتَّ الشهوات وكلَّ حُبٍّ أرضيٍّ.
كونَكَ أحببتَ االله والقريبَ كنفسِكَ. مترأفًا على الطالبينَ معونتَك. لذا إذ احتملتَ الآلامَ. فأنتَ تسكنُ
أرضَ الودعاء
ّة
والدي
لقد أحبَّكِ يا مريمُ العذراء. يوسفُ الهدوئيّ. فخرُ المجاهدينْ. فأنتِ قد نصرتِهِ في الشِّدَّةِ والتَّجارب.
هكذا انصرينا الآن في جهادِنا والصِّعابْ. واطلبي إلى ابنكِ أن يحصيَنا في الملكوت. فنهتفُ إليكِ بشوقٍ:
إفرحي يا ممتلئةً نعمة.
بعد الستيخولوجيا الثانية، كاثسام باللحن الثامن
ِ وزن: قد حبلت بالحكمة – Λόγον καὶ Σοφίαν Τὴν
قد غدوتَ يا يوسفُ ناسكًا. هدوئيًّا عطوفًا وراحمًا. وديعًا عديمَ القنيةِ ومتواضعًا. فقد أقصيتَ الهمَّ
مكرَّسًا للصلاة. لذلكَ لم تخطئ الهدفَ يا مغبوط. رافعًا يديكَ نحوَ ربِّ العلاءِ. ملتمسًا رَحمةً للحزانى
والمضنوكين. فإليهِ تشفَّع دائمًا لكي يمنحنا. الصَّفحَ عن زلاّتنا. نحنُ الّذينَ بشوقٍ نمدحُكَ. ساجدينَ
لرقادِكَ الإلهيّ.
ّة
والدي
قد حبلتِ بالحكمة الكلمة. في حشاكِ جنينًا أمَّ الإله. والصَّانعُ الدُّنيا أنتِ للدنيا ولدتِه. والضَّابطُ
البرايا جميعًا حضنتهِ. وهو المعطي الغذاء والخالقُ للجميع. فأنا إليكِ أتوسَّل الآنَ. بشوقِ الإيمانِ وأتوسَّلُ
فارأفي. ونجّيني إذ أقف أمامَ وجهِ خالقي. فامنحيني يا طاهرة منكِ المعونةَ في تلك الساعةِ. أنتِ قادرة على
كلّ ما تشائين.
بعد البوليئيليو ن، كاثسام باللحن الرابع
ّ وزن: إن يوسف الخطيب – Ἰωσήφ Κατεπλάγη
قد أطعتَ ربَّكَ. من كلِّ القلبِ باجتهاد. فهزمتَ الشياطينْ وَحركاتِ الجسدِ. بعونِ االلهِ العظيمِ يا
يوسفُ الحكيم. عشتَ في الأحزانِ وفي الهدوء. فتنقَّى ذهنُكَ مشرقًا. بالروحِ القدسِ صائرًا مستنيرًا. وعاينَ
مَظالَّ الصدِّيقينْ. فيا أبانا البارّ. أهِّلنا بدعاكَ كيما نقيمَ فيها.
ّة
والدي
إنَّنا ننذهل إزاء سرِّكِ الرَّهيب. كيفَ قد ولدتِ الرَّبّ. مبدعَ كلِّ المخلوقات. أيَّتها الممتلئة نعمةً
وحدكِ. فنحن إليكِ نلتجئ. طالبينَ عونكِ في الضيقات. فظلِّلينا دائمًا يا مريم. مثل يوسفَ محبوبِكِ. مَنْ
رامَ عطفَكِ. وشفاعاتِكِ. في خضمِّ التجارب.
ُ َّ ولى من أنافثمي الل ِحن الرابع
َّثم الأنديفونا الأ
منذُ شبابي أَهواءٌ كثيرةٌ تُحاربُني، لكنْ أنتَ يا مخلِّصي أعضُدني وخلِّصْني (٢ (
يا مُبغضي صِهيَونَ اخزَوا من تُجاهِ الربِّ، لأنَّكم ستصيرونَ جافِّينَ كالعشبِ اليابسِ أمامَ النار. (٢ (
ُ المجد ِ للآب ِ والابن ِ والروح القدس،
بالروحِ القدُس، كلُّ نفسٍ تحيا وتسمو بالطُّهرِ لامِعَه، بوَحدانيَّةِ الثالوثِ بحالٍ خفيَّةٍ قُدسيَّه.
َ الآن َّ وكل ٍ آن ِ وإلى دهر الداهرين، آمني
بالروحِ القدُس، تَفيضُ سواقي النعمةِ ومجاريها، فَتُرَوِّي البرايا بأسرِها بالحياةِ المُحْيِيَه.
بروكيمنن: كريمٌ لدى الربِّ موتُ بارِّه.
ستيخن: بماذا نُكافِئ الربَّ عن كلِّ ما أعطانا.
َّثم « ُّكل نسمة…»، والإنجيل (لوقا ٦ :١٧ – ٢٦ (
في ذلك الزمانِ وقفَ يسوعُ في مَوضعٍ سَهلٍ هو وجمعٌ من تلاميذِه وجمهورٌ كثيرٌ من الشعبِ من كلِّ
اليهوديَّةِ وأورَشليمَ وساحلِ صورَ وصيدا * ممَّن جاؤوا ليستمِعوه ويُبرَأوا من أمراضِهم ومِنَ المعذَّبين
بالأرواحِ النجِسةِ وكانوا يُشفَوْن * وكانَ كلُّ الـجَمعِ يطلبونَ أن يَلمُسوهُ لأنَّ قوَّةً كانت تخرجُ منه وتُبرئُ
الجميع * ورفَعَ عينيه إلى تلاميذهِ وقال طوبى لكم أيُّها المساكينُ فإنَّ لَكُمْ ملكوتَ االله * طوبى لكم أيُّها
الجياعُ الآن فإنَّكم ستُشبَعون. طوبى لكم أيُّها الباكونَ الآن فإنَّكم ستَضحكون * طوبى لكم إذا أبغَضكُم
الناسُ وأفرزوكم وعيَّروكم ونبَذوا اسمَكم نبذَ شرِّيرٍ من أجلِ ابنِ البشر * إفرحوا في ذلك اليومِ وهتلَّلوا.
فهوذا أجرُكم عظيمٌ في السماء.
َ بعد المزمور الخمسني
المجد…: بشفاعاتِ بارِّكَ أيُّها الرَّحيم، أُمْحُ كثرةَ زلاَّتِنا.
الآن…: بشفاعاتِ والدةِ الإلهِ، أيُّها الرحيم، أُمْحُ كثرةَ زلاّتِنا.
وهذه الإيذيوميلا (باللحن السادس)
ُ يا رحيم ْ ارحم ُ ني يا الله ِ ب ِ عظيم ِ رحمت ِ ك، وبكرثة ِ رأفت َك ُ امح مآمثي
يا أبانا البارَّ يوسفَ المستحقَّ المديح. إنَّا نجتمع نحن أولادَك لنكرِّمَ بشوقٍ ذكرى رقادِكَ الموقَّرة،
ونسبِّحَ بإيمانٍ الربَّ الذي مَجَّدَكَ. &
القواÿين
ّ قانون لوالدة الإله وقانون للبار
ّ القانون للبار، باللحن الرابع
ُولى
الأودية الأ
وزن: ها إنَّ ُ ني أفتح – μου στόμά τὸ Ἀνοίξω
أحتارُ في وصفِكَ بالتسابيحِ الموافقَة. فأنا معدومُ القولِ واستنارةِ الذِّهن. لذا أصرخُ: إنفحني بصلاتِك.
كي أمدحَ حقًّا رقادَكَ الإلهيّ.
هنلتَ يا يوسفُ من تعاليمِ آبائِكَ. فسرتَ على خطى الربِّ يسوعَ المسيح. وباشتياقٍ. تركتَ ما في
العالَم. لتحملَ النِّيرَ عنيتُ به الصَّليب.
أقصيتَ عن ذهنِكَ كلَّ اهتمامٍ يربكُه. وجُلتَ مفتِّشًا بجِدٍّ وبتمحيص. عن الصَّلاةِ. اللُّؤلؤةِ الثمينة.
ألَّتي خبَّأهتا في عمقِ قلبِكَ.
حقَّقتَ دعوتَكَ بالسهرِ وباليقظة. مميتًا جسدَكَ. بالصَّومِ وبالأتعاب. رفعتَ الذِّهنَ بالرؤيا الإلهيَّة.
وصرتَ شريكَ الحياةِ المؤبَّدة.
َّة
والدي
حبلتِ بالواحدِ في الجوهرِ معَ االلهِ الآبْ. من دونِ أن تعرفي فسادًا أيا عذراء. فلذلكَ جميعُنا نكرِّم.
مَنْ كرَّمَتْ حقًّا طبيعةَ البشر.
كاطافسيا: إنَّ مُوسَى رَسَمَ الصَّليب بعصاهُ باستواءٍ فشقَّ البحرَ الأحمرَ. وأجازَ إسرائيلَ ماشيًا. ثمَّ ضربَهُ
مخالفًا فضمَّهُ على فرعونَ ومركباتِه. ورسمَ جَلِيًّا السلاحَ اللامقهورَ. لذا نسبِّحُ المسيح. الإلهَ الممجَّدَ دائمًا.
الأودية الثالثة
ِ وزن:يا والدة الإله أنت – ὑμνολόγους σοὺς Τοὺς
أبحرتَ بحكمةٍ كبيرة. في بحرِ الجهادِ الرهبانيّ. مثلَ رُبَّانٍ ماهرٍ. موجِّهًا أشواقَكَ. نحوَ المسيحِ الخالقِ.
الَّذي أحببتَه فوق الكلّ.
سمَّرتَ نظرَكَ بشوقٍ على كنيسةِ أمِّ الإله. إليها متضرِّعًا. فسمعَتْ صلاتَكَ. ومنحَتْكَ نعمةَ صلاةِ
القلبِ على الدَّوام.
أوضحتَ لنا بتعاليمكَ أنَّنا بالعملِ الدؤوب. نرتقي منتقلين إلى الرؤيا الإلهيَّة. الَّتي اختبرتَها بعيشِكَ
الدقيقِ يا يوسفُ.
إذ كنتَ تسبِّحُ الثالوثَ في اللَّيلِ عاينتَ بوضوح. ثلاثةَ أولادٍ. مرنمِّينَ هكذا: “أنتمُ الَّذين بالمسيحِ”
فشعرتَ بالتعزية.
َّة
والدي
ولَدتِ المسيحَ عمقَ الرَّحمة. فأهِّلي للمراحم. مَنْ تابوا عن زلاَّهتم. وأدركيهم يا عذراء. وأعتقي
الحزانى بحنانِكِ وعنايتِكْ.
كاطافسيا: إنَّ العصا تؤخذُ رسمًا للسرِّ لأنَّها بإفراعِها تشيرُ إلى الكاهن. وأمَّا الآنَ فللكنيسةِ العاقرِ قبلاً.
قد أزهرَ. عودُ الصليب. عزًّا وثباتًا.
* * *
كاثسام باللحن الرابع
ّ وزن: إن يوسف الخطيب – Ἰωσήφ Κατεπλάγη
قد أبعدتَ بالدموع. هجومَ الهوَى المهلكِ. وبخوضِكَ الجهادْ. صددتَ غارةَ الشيطان. فالصوتُ
المرعبُ والأشكالُ المنفِّرة. أخافتكَ لكنْ لم تستطع. أن تكسرَ فيكَ العزيمةَ. إذ كنتَ متحصِّنًا يا يوسف.
بالسلاح الذي لا يقهَر. فبالصلاة وبالإيمانِ. قد حللتها كالدُّخان.
ّة
والدي
قد عاينتَ أمَّ االله. ممسِكةً مولودَها. فسقطتَ على الأرض. ورُحتَ هتمِسُ لها: أيا سيِّدتي لا تتخلَّي
عنِّي. فسمِعْتَ صوتَها العذبَ يقول: ضَعْ رجاءَكَ عليَّ يا يوسف. فتعزَّيتَ ومن ذلك الحينِ. صارَ ذكرُها
يبهِجُكَ. إليها صلِّ الآنْ كي تبعدَ الأحزانْ. عن الأنامِ الأشقياء.
الأودية الرابعة
– ἀνεξιχνίαστον Τὴν َّ حبقوق النبي َّ وزن: إن
حلَّ فيكَ النُّورُ يا يوسفُ البارّ. فاختطفَكَ إلى السماوات. للثاوريَّا. فعاينتَ بوضوح. منازلَ الفردوسِ
حيثُ الصدِّيقونَ يهلِّلون.
سارعتَ وأنتَ في سنِّ الشباب. إلى آثوسَ جبلِ البتول. حيثُ بحثتَ. عن االلهِ القدُّوس. في عيشةِ
الهدوئيِّين. غيرَ هيَّابٍ من التعيير.
إذ رأى العدوُّ فضيلتَكَ. وعِظَمَ شوقِكَ الإلهيّ. أعلنَ الحربَ. وراحَ يطاردُكْ. كأسدٍ ليرعِبَكْ. إلاَّ أنَّه لم
يقوى عليك.
َّة
والدي
بكِ قد تحرَّرَ جنسُ الأنام. من اللعنةِ يا نقيَّةُ. إذ قد حبلتِ. باقتدارِ العليّ. بحالٍ لا تفسَّرُ. وغدوتِ
أُمًّا لربِّ الكلّ.
كاطافسيا: مذ سمعتُ يا سيِّدي بسرِّ تدبيرِكَ السامي المَقصَدِ وتأمَّلتُ أعمالكَ مجَّدتُ لاهوتَكَ يا منجدي.
الأودية الخامسة
ُّ وزن: إنذهلت الدىن – σύμπαντα τὰ Ἐξέστη
أنقذني في كلِّ حين. من حزنٍ ليس ينتهي. واقصِ عن ذهني أفكارَ السوءِ. ألا حرِّرني من الَّذين
يحاربونني دائمًا. طالبًا لي العونَ من البتولِ نصيرتِكْ.
دعاكَ المسيحُ إلى الجهادِ الإلهيّ. وأعطاكَ أن تصبِرَ كثيرًا. فبإيمانٍ وأنتَ مثقَلٌ صعدتَ نحو أعلى
السَّماء. مسرعًا لكي تقتنيَ الفضائل السَّامية.
سلكتَ الطريقَ الضيِّقةَ المحزنةَ. وارتقيتَ المراقي الإلهيَّة. وقد بلغتَ إلى المعاينة. متألِّهًا بالإلهيَّات.
ومن ههنا سكنتَ المدينةَ السماويَّة.
َّة
والدي
يا فائقة النَّقاء. خذي بيدي المنهَكة. وقوديني نحو الطريقِ الصَّالح. كيما أصيرَ مرضيًا للإله وبشكرانٍ
أسبِّحك. يا ملكةَ الجميعِ ووالدةَ الإله.
كاطافسيا: يا للعودِ المثلَّثِ الغبطة. بُسطَ عليهِ المسيحُ والربُّ الملك. وبهِ قد سقطَ الَّذي خدَعَ بالعودِ
إذ قد خُدِعَ بهِ. بالإلهِ المصلوبِ بالجسَد. ألمانحِ السَّلامَ لنفوسِنا.
الأودية السادسة
ّ وزن: أيا متألهي العقول – ταύτην θείαν Τὴν
إذ كنتَ واقفًا تُنشِدُ. في آثوسَ الإلهيِّ داخلَ هيكلِ أُمِّ االله. أعطاكَ االلهُ كتعزية. ثلاثَ تفَّاحاتٍ
فردوسيَّةً.
حفظتَ قانونكَ يا بارّ. مغلِقًا على ذاتِكَ في الجهاد. لذا قد جاءكَ. ملاكُ الرَّبِّ من السماء. يحملُ
القدساتِ الإلهيَّةَ.
عاينتَ قبلاً مجدَ الأبرار. في الرؤيا أمَّا الآنَ فوجهًا لوجهٍ أيُّها البارّ. إذ قد غدوتَ شريكَهم. جزاءَ
معاناتِكَ في شيخوختِكْ.
َّة
والدي
تحيقُ بنا شتَّى الأخطار. وهجماتُ الماردِ والشرِّير مبغضِ البشر. لذا طلبنا حمايتِكْ. أيا أمَّ الإلهَ شفيعةَ
الأنام.
كاطافسيا: إذ كانَ يونانُ في جوفِ الحوتِ البحريّ. بَسَطَ يديهِ بشكلِ صليب. راسِمًا الآلامَ الخلاصيَّةَ
بوضوح. ولمَّا خرجَ في اليومِ الثالث. صوَّر القيامةَ الفائقةَ العالَم. قيامةَ المسيحِ الإلهِ المصلوبِ بالجسَد
والمنيرِ العالمَ بالقيامة الّتي في اليوم الثالث.
القنداق
ّ باللحن الثامن، وزن: إين َ مدينت ِك – ὑπερμάχῳ Τῇ
لقد غسلتَ ثوبَ نفسِكَ وخدرَكَ.
أيا أبانا بالصلاةِ ودموعِكَ.
ولمَّعتهُ يا يوسفُ الهدوئيُّ.
فلذلك قد غمرَكَ ملءُ السرور.
ألذي لا يفسدُ يا مشابهَ الأبرار.
فتشفَّع معْهم في خلاصِ مادحيك.
البيت
هلم نعظِّمُ غذاءَ آثوس وفخرَ المتوحِّدين، مَنْ لمعَ في الأزمنةِ الأخيرة، مبتعدًا عن الجحودِ والإهمال،
وغيرَ خاضعٍ البتَّةَ للضلال. ولنشابه غيرتَه وشوقَه المحبَّ االله، فإنَّه أحبَّ االله فوقَ كلِّ شيء، والتصق به
وحده في حياته كلِّها. فيا أبانا يوسفُ الكلِّيُّ التعطُّف، نتوسَّل إليك، مع صفوفِ الأبرار الذين تبتهج معهم،
أن تتشفَّع في خلاصِ مادحيك.
مينولوجيون
في هذا اليوم نقيمُ تذكارَ أبينا البارّ يوسفَ المتوشِّح باالله، المختبِر في الهدوئيِّين، من أظهرَ شهامةً
فائقةً في الجهاد في كلِّ حياته. انتقلَ إلى السيِّد في السادس عشر من هذا الشهر.
ستيخن
انتقلتَ من الأرضِ جائبًا إيَّاها
من طولها إلى عرضِها
كما كنتَ قبلاً بفعل الثاوريَّا
فبشفاعاتِه وتوسُّلاته أيُّها المسيح إلهنا، أهِّلنا أن نقضيَ الحياةَ بالتوبة والغيرةِ الإلهيَّة، وخلِّص نفوسَنا
بما أنَّك صالحٌ ومحبٌّ للبشر.
الأودية السابعة
َّ وزن: إن الفتية – ἐλάτρευσαν Οὐκ
قد تعرَّضتَ. للهزءِ وللتجريحات. ومع ذلك. ثبتَّ في الجهادات. مظلَّلاً بحمى والدةِ الإله. ورتَّلتَ لها.
مباركةٌ ثمرةُ بطنكِ يا كلِّيَّة الطهارة.
جعلتَ قلبكَ. مسكنًا للثالوثِ. لذا عاينتَ. في يومِ عيدِ الأنوار. أولادًا ثلاثةً. يباركونَكَ ويرنِّمون.
أنتم الَّذينَ بالمسيحِ اعتمدتم ألمسيحَ لبستم.
إنِّي مريضٌ بسقطاتٍ لا تُحصى فيا أبانا البارّ. حرِّرني بطلبتك. واشفع لي لدى المسيحِ ليشفيَني. فأرنِّمَ.
مباركٌ أنتَ يا فائقَ التسبيحِ إلهَ آبائنا.
َّة
والدي
ولدتِ منقذي وهكذا خلِّصتني أيَّتها العذراء المملوءةُ نعمةً. فأرشدي ذهني باليمينِ الطاهرة. إلى
التوبة. فهو شريدٌ ومرتبِكٌ في أمورِ هذي الحياة.
كاطافسيا: إنَّ أمرَ الغاصبِ الملحدِ الَّذي لا عقلَ فيه. قد زلزلَ الشعوب. إذ كان يقذفُ هتديدًا وافتراءً
يمقتهُ االله. لكنَّ الفتيانَ الثلاثةَ لم يجزعوا من الغضبِ الوحشيّ ولا من النارِ الآكلة. بل رتَّلوا معًا في النارِ
الناسمةِ فيها ريحٌ ندِيَّة: أيُّها الفائقُ التسبيحِ مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا.
الأودية الثامنة
َ وزن: صان َ الفتية – εὐαγεῖς Παῖδας
إقبل يا أبانا تسابيحَ أولادِكَ المعلِّينَ لكَ بإيمان. وجميعِ التلاميذ. القدماءِ والجدد. وأعطهِمْ جزاءَ
شوقهمِ وحبِّهم. ملءَ التعليم. واشمُلهم في دعاكَ. واشفع في خلاصهم أيُّها المغبوط.
حملتَ بشجاعةٍ كبيرة. صليبَ المسيحِ وكابدتَ التجربة. ممَّن كانوا يجهلون حياتَكَ الإلهيَّة. فلأجلكَ
تَهَبُ حافظةُ الجبلِ وأمُّه. ألرؤيا الإلهيَّة. غذاءً وتعزيةً للمجاهدين.
ُ نبارك الآب والابن والروح القدس
إفرح يا مَنْ قد حصدْتَ النعمة جرَّاءَ أتعابِكَ الَّتي كابدتَها. في الدموعِ والأسهار. محتملاً المشاقّ.
فاذكر الآن من يكرِّمونَ بإيمانْ تذكارَكَ الشريفَ والموقَّر. وأبعد هجومَ المعاندِ الشرِّير.
َّة
والدي
تنبَّأ عنكِ الأنبياءُ بأنَّكِ يا كلِّيَّة الطهارةِ جبلٌ قد قُطعَ منه حجرُ الزاوية. إذ ولدتِ الكلمةَ الَّذي لا
بدءَ له عمَّانوئيل. فنحن نعلِّيه ونعظِّمه على مدى الدُّهور.
َّلر نُسب ّب ِّ ُح ُ ونبارك ونَ ُ سجد ل
كاطافسيا: أيُّها الفتيانُ المساوونَ عددَ الثالوثِ باركوا االلهَ الآبَ الخالق. وسبِّحوا الكلمةَ الَّذي تنازَلْ.
وحوَّلَ النَّارَ إلى ندًى. وزيدوا رفعةً الروحَ الكلِّيَّ قدسه. ألمانحَ الحياةَ للجميع. على مدى الدهور.
الأودية التاسعة
ُّ وزن: كل الأرضي – γηγενής Ἅπαςّ ني
ذهنُكَ اختُطِفْ. بالنعمةِ فلذا ارتقيتَ يا مغبوط. وعاينتَ في السما. الأذهانَ اللامادِّيَّة تُنشِدُ. لمريمَ أمِّ
الإله سُبْحًا لائقًا. مَنْ دَعَتْكَ. أيا يوسفُ المغبوط. كيما تلقيَ عليها رجاءَكَ.
قد قوَّاكَ االله. ليثبتَ ذهنُكَ ويرفضَ الخيالْ. ساهرًا في اليقظة. وهكذا أحرقتَ الشيطانَ الغاشّ. مع
أهواء الجسدِ. وصرتَ مرشدًا. للآباءِ. نحو طريقِ الكمال. فيا يوسفُ تشفَّع في مادحيك.
كنتَ يا مغبوط. مولودَ السماءِ والجبالِ والكهوف. فلذا دُعيتَ. بيوسفَ الكهفيِّ عن استحقاق. إذ
تحصَّنتَ جيِّدًا بعدم القنية. وذرفتَ الدَّمع بغزارةٍ. منشئًا أولادَك بآلامِكْ.
يوسفُ العظيم. وجدتَ طريقَ التواضع بسرعةٍ. فلذا سلكتها. وبإيمانٍ وعزمٍ لا يلين. تبعتَ القدماءَ في
احتمالِكَ الآلام. أنتَ الآنَ. تفرحُ في السموات. وتبارِكُ جميعَ مسبِّحيك.
ُ المجد ِ للآب ِ والابن ِ والروح القدس،
يا أبانا البارّ. مُجِّدتَ في السمواتِ متألِّهًا. فاذكرنا جميعًا. نحن الَّذين بشوقٍ وإيمان. نكرِّمُ النهايةَ
الكلِّيَّةَ الغبطة. أيا يوسفْ. في عيدِ أمِّ الإله. حسْبَ وعدِها لكَ أيُّها المجيد.
َ الآن َّ وكل ٍ آن ِ وإلى دهر الداهرين، آمني
يا نقيَّةُ. أنيري مَن يمدحونَكِ معظِّمينْ. وبدِّدي يا عذراء. ظلامَ كلِّ الأهواءِ المهلكة. وانزعي من
وسَطِنا عِثَارَ الشياطين. حرِّرينا. يا كلِّيَّة النَّقاء. بصلاتِكِ من فكرِ المضلِّلين.
كاطافسيا: أنتِ الفردوسُ السرِّيُّ يا أمَّ االله. إذ قد أنبتِّ من دون زرعٍ المسيحَ الَّذي نصبَ في الأرضِ
شجرةَ الصليبِ الحاملةَ الحياة. فإنَّنا إذ نسجدُ له الآنَ مرفوعًا نعظِّمكِ.
أخرى: إنَّ الموتَ الصَّائرَ لجنسِ البشرِ بسببِ الأكلةِ من العود. قد أبطلهُ اليومَ صليبُ المسيح. لأنَّ لعنةَ
الأمِّ الأولى ونَسلِها قد حلَّها مَولودُ أمِّ الإله النقيَّة. ألتي قوَّاتُ السمواتِ تعظِّمها.
* * *
الإكسابستلاري
َّ ِحن الثاين وزن: لنقف مع التلاميذ- Μαθηταῖς Τοῖς
بالل
ها إنَّنا نقيم الآن. تذكاركَ ببهجة. ونرنو بإيمانٍ ّحار. إلى جمالِ طلعتك. ومنكَ نرجو الشفاعة. نحن
الأبناءَ الأمناء. كي نتقوّى في الجهاد. سالكينَ بحسْبِ االلهِ القدوس. إياه مرضين حتى آخر الحياة. فيؤهّلنا
للجلوس عن الميامن مع الأبرار.
Ὁ οὐρανὸν τοῖς ἄστροις – بالكواكب نتّ َ
َّ ِحن الثالث وزن: زي
بالل
يا يوسفُ تشفَّع. في ساحاتِ السيِّد. وفي مراعيهِ دومًا. مع مصافِّ الصدِّيقين. ومع جندِ السماءِ. من
أجل مكرِّميكَ.
َّة
والدي
أنتِ أمٌّ وبتوله. كالملائِكِ معسولَه. أنتِ سُلوانُ الحزانى. والشفيعةُ المقبولة. فساعديني لأنجوَ. من
الدينونةِ المهولة.
في الإينوس &
منسك ٤ ستيخونات ونرتِّ ّ ل البروصوميات التالية
ّ باللحن الأول وزن: يا جاورجيوس الشجاع – Μάρτυσι ἐν γενναῖον Ὡς
بحنوِّكَ الأبويّ قد عزَّيتَ على الدوام. تلاميذَكَ أيا يوسفُ المغبوط. وتحمَّلتَ أخطاءهم وأيضًا
سقوطَهم. ووجَّهتَ ذهنهم نحوَ عشقِ المسيحِ الربّ. وثبتَّه. في مخافة االلهِ بتعليمك الحكيمِ والوصايا
وبصلاتك والأسهار.
قد سهرتَ مضيِّقًا على ذاتك يا مغبوط. عائشًا في الفقرِ عديمَ القنيةِ. فلعينيكَ لم تعطِ النوم ولا
جفنيكَ النُّعاس. بل ركَّزتَ الذهنَ والقلبَ معْ كلِّ نسمة على ذكرِ االله. ووضعتَ نُصْبَ عينيكَ دومًا
الدينونةَ الرَّهيبة متفانيًا في الجهاد.
قد امتلأ قلبُكَ. بالمحبَّةِ الكاملة نحو االله الثابتِ ونحوَ القريب. وبخشوعكَ والصلاة وبَذْلِكَ ذاتَك.
إجتذبتَ النعمة التي رفعت ذهنكَ نحوَ العلويَّات. وقد صارت لك خيرَ تعزيةٍ ونصرًا وثباتًا إزاءَ كيدِ
المحاربين.
قد قضيتَ حياتكَ في الصحراءِ وفي الكهوف. هدوئيًّا ممسكًا عن كلِّ الملاذّ. من أجل الناسِ مصلِّيًا
من دون تردُّدٍ ورفضتَ أن تدينَ مَنْ شيَّعوا أنَّكَ. ضالٌّ في الجهاد. جاهلينَ عيشتكَ السامية بحسب إلهِكَ
وخفايا قلبكَ.
المَ ُجد ِ للآب ِ والإبن ُّ والر ِوح ُ القُدس (باللحن السادس)
إنَّ جماهيرَ الأبرار اقتبلَتْ روحَكَ يا يوسف الكلِّيُّ الغبطة، ومصافَّ المتوحِّدين ابتهجَتْ بحياتِكَ
الوقورة، إذ صرتَ لدى االله مكرَّمًا لأنَّكَ عشتَ بالمخافة، وبسهولةٍ ابتعَدتَ عن كلِّ ما يعكِّر صفوَ
الذِّهنِ، مبتهجًا بالوَحْدة، فتذوَّقتَ ثمارَ الروح القدس، واختبرتَ الاختطافَ بالرؤيا إلى ساحاتِ الربّ،
حيث توجدُ مساكنُ كثيرة، وحيثُ جماهير المخلَّصين يبتهجون. والآن بما أنَّك تتنعَّمُ معهم، اذكرنا في
صلواتك، بما أنَّ لك دالَّةً، أيُّها الأب الفائق اللَّمعان.
َ الآن وكَُّل ٍ آن ِ وإلى دهر ّ الد َ اهرين، آمني.
يا والدة الإله أنتِ الكرمةُ الحقيقيَّةُ الحاملةُ ثمرةَ الحياة. إليكِ نتضرَّعُ فتشفَّعي أيَّتها السيِّدة مع الرسل
وجميع القدِّيسين أن ترحَمَ نفوسُنا. &
في القدّاس الإلهيّ
َّ التيبيكا، وعلى المكارزمي الأودية الثالثة من القانون الأول،
والأودية السادسة من القانون الثاين.
الرسالة للأبرار (٥ َّ كانون الأول)
القارئ: بروكيمنُن باللحن السابع
يفتخرُ الأبرارُ بالمجدِ وعلى مضاجِعِهم يبتهجونَ.
ستيخن: سبِّحوا الرَّبَّ تسبِحَةً جديدة.
ٌ فصل ِ من رسالة ِّ القد ِ يس َ بولس ِ الرسول ِ إلى أهل غلاطية
(٢ -١ :٦ ٢٦ -٢٢ :٥)
يا إخوةُ، إنَّ ثَمَرَ الرُّوحِ هُوَ المَحَبَّةُ وَالفَرَحُ وَالسَّلاَمُ وَطُولُ الأَنَاةِ وَاللُّطْفُ وَالصَّلاَحُ وَالإِيمَانُ *وَهَذِهِ
لَيْسَ نَامُوسٌ ضِدَّهَا. *وَالَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيح،ِ صَلَبُوا أَجْسَادَهُمْ بِكُل مَا فِيهَا مِنْ أَهْوَاءٍ وَشَهَوَات. *فَإنْ
كُنَّا نَعِيشُ بِالرُّوحِ فَلْنَسْلُكْ بِالرُّوحِ أَيْضًا، *وَلاَ نَكُن ذَوِي عُجْبٍ وَلا نُغَاضِبْ وَلا نَحْسُدْ بَعضُنَا بَعْضًا. أَيُّهَا
الإِخْوَةُ، إِذَا أُخِذَ أَحَدٌ فِي زَلَّةٍ فَأَصْلِحُوه أَنْتُمُ الرُّوحِيِّينَ بِرُوحِ الوَدَاعَةِ، وَتَبَصَّرْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ
أَيْضًا. *إِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ وَهَكَذَا أَتِمُّوا نَامُوسَ المَسِيح.
َّ الليلوييا باللحن الأول
ستيخن: طوبى للرجلِ الخائفِ الربّ.
ستيخن: وبرُّه يدومُ إلى الدهر.
الإنجيل للأبرار
ٌ فصل ٌ شريف ١١ :٢٧ -٣٠ ِ (من بشارة ّ القد َّ يس متى(
كـلُّ شـيءٍ قـد دُفِـعَ إلـيَّ مِـنْ أَبِـي، وَلَـيـسَ أَحَـدٌ يَـعْرِفُ الاِبْـنَ إلاَّ الآبُ، ولا أَحَـدٌ يَـعْرِفُ الآبَ إلاَّ الاِبْنُ
وَمَـنْ يُـريـدُ الاِبْنُ أَنْ يَكْشِفَهُ لَهُ * تَعَالُوا إلَيَّ يَا جَميعَ المُتْعَبِينَ وَالمُثْقَلِينَ، وَأَنَا أُرِيحُكُم * إِحْـمِلُوا نِيرِي
عَلَيكُم وَتَعَلَّمُوا مِـنِّي، فَـإنِّي وَدِيـعٌ وَمُتَواضِـعُ القَلْبِ، فَتَجِدوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم * لأنَّ نِيرِي لَيِّنٌ وَحِمْـلِـي
خَفيـفٌ.
الكينونيكون
تذكارُ الصِدِّيقِ يكونُ مؤبَّدًا، الليلوييا.
الخدمة في حال أقمناها في السادس ّ عشر من آب على التقويم الغريب ترتيب
مساءً، بعد مزمور الغروب، و«طوبى للرجل…» كاملةً، نرتِّل «يا ربِّ إليكَ صرختُ» باللحن المتّفق، ونمسك ٨ ستيخونات،
٤ قطع للعيد( عجب غريب…)، و٤ للبارّ، المجد… للبارّ، الآن… للعيد (هلمَّ نعيِّد جميعا…). الإيصوذن. البروكيمنن اليوميّ.
القراءات للبارّ. الليتين للبار، ذكصا للبار، كانين للعيد ( رتّلوا يا شعوب (كانين ليتين العيد). الأبوستيخن للبارّ، المجدُ…
للبارّ، الآن… للعيد( إنَّ العروس البريئة من كلّ العيوب… القطعة الثالثة من ليتين العيد). الطروباريَّات للعيد، المجد…
للبارّ، الآنَ… للعيد. ثمَّ الختم.
في صلاة السحر، الطروباريَّات: للعيد، المجد… للبارّ، الآن… للعيد. الكاثسمة الأولى للبار الوالدية للعيد (حين ميلادك…
بعد البوليئليون). الثانية للبارّ، الوالديّة للعيد وبعد البوليئيليون الكاثسما للبارّ. القوانين للعيد وللبارّ. الكاطافسيات
«للعيد…». بعد الأودية الثالثة الكاثسما للبارّ. بعد السادسة القنداق والبيت، ثمَّ المينولوجيون. على لوالدةِ الإله: «يا من هي
أكرم…». الإكسابوستيلاري للبارّ والعيد، والبارّ. على الإينوس ٤ للبارّ، المجد…للبارّ، الآن.. للعيد ( إينوس العيد). ثمَّ
الذكصولوجيا.
في القدَّاس، التيبيكات وعلى المكارزمي ٤ للبار، و٤ للعيد من الأودية السادسة. بعد الإيصوذن الطروباريَّات للعيد وللبارّ
ولصاحب الكنيسة. القنداق «للعيد…». الرسالة للبارّ، والإنجيل للبارّ. «بواجب الإستئهال…». {تذكارُ الصدِّيق…}. «قد
نظرنا…». والحلّ. &
ملاحظة: قد حدَّدنا الخدمة في (٢٨ آب) لأنَّنا نعيّد في ٢٩ من آب لقطع رأس السابق. فنكون قد ودَّعنا عيد رقاد والدة الإله، لذلك
تختلف قطع الكانين ( مثلاً العقائدية في المساء الكبرى، الليتين، الأبوستيخن والإينوس)، كما أنَّنا قمنا بنظم كاثسماطات السَّحر
(الوالديّة)…
