استقبل غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة، اليوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا سعادة السيد إيدي راما وزوجته، بمقر البطريركية في القدس، في إطار الجولة الإقليمية التي يقوم بها.
رحب غبطته برئيس الوزراء راما، وتحدث عن العلاقات الممتدة بين بطريركية القدس وألبانيا، مستذكراً المكانة الهامة للكنيسة الأرثوذكسية الألبانية في التاريخ الحديث لأوروبا الشرقية، مع إشارة خاصة لمتروبوليت ألبانيا الراحل أثناسيوس (1929–2023) الذي لعب دوراً حاسماً في إعادة إحياء الكنيسة الأرثوذكسية الألبانية بعد سقوط الحقبة الشيوعية، علماً أن المتروبوليت الراحل قد خدم في القدس في وقت سابق من حياته الكنسية قبل توليه قيادة الكنيسة في تيرانا.
كما تناول غبطة البطريرك موضوع الحوار بين الأديان، وكيف يمكن للمؤسسات الدينية في المنطقة تخفيف التوترات من خلال الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة وقائمة على الاحترام، مؤكداً التزام بطريركية القدس الأرثوذكسية بالحوار المتوازن والحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء راما عن امتنانه للاستقبال، ووصف اللقاء بأنه ذو رمزية ومعنى تاريخي، لافتاً إلى الصلات الكنسية القديمة بين الجانبين، مؤكداً عزم ألبانيا مواصلة فتح مسارات للحوار الديني والثقافي على الساحة الدولية.
وفي ختام اللقاء، قلَّد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث رئيس الوزراء “صليب القبر المقدس” كتعبير عن التقدير لجهود ألبانيا في مبادرات الحوار الإقليمي خلال السنوات الأخيرة.
وفي نهاية اللقاء توجه سعادة رئيس الوزراء الألباني وزوجته والوفد المرافق الى كنيسة القيامة حيث تم استقبالهم من قبل نيافة رئيس أساقفة إيرابوليس المطران إيسيذوروس.
ar.jerusalem-patriarchate.info
