19 Σεπτεμβρίου, 2020

لأحد بعد رفع الصليب

Διαδώστε:

اللَّحن السادس – الإيوثينا الرابعة
الأحد ٢٠: تذكار الشُّهداء افستاثيوس وزوجته ثيوبيستي وولديهما أغابيوس وثيوبيستوس، الإثنين ٢١: وداع عيد الصليب، وتذكار الرَّسول كُدْراتُس، والنبي يونان، الثلاثاء ٢٢: تذكار الشَّهيد في الكهنة فوقا أسقف سينوبي، الأربعاء ٢٣: تذكار الحبل بيوحنَّا المعمدان، الخميس ٢٤: تذكار القدّيسة تقلا أولى الشَّهيدات المعادلة الرسل، والبارّ سلوان الآثوسي، الجمعة ٢٥: تذكار البارّة آفروسيني ووالدها بفنوتيوس، السبت ٢٦: تذكار انتقال الرَّسول يوحنا الإنجيليّ اللاهوتيّ.
طروباريَّة القيامة باللَّحن السّادس

إنّ القوَّاتِ الملائكيّةَ ظهروا على قبرِك الموقَّر، والحرّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وقفت عندَ القبرِ طالبةً جسدَك الطاهر. فسبَيتَ الجحيمَ ولم تُجرَّبْ منها، وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة. فيا مَن قام من بينِ الأمواتِ، يا ربُّ، المجدُ لك.
طروبارية عيد رفع الصليب باللّحن الأوّل
خلِّصْ يا ربِّ شعبَكَ وبارِكْ ميراثَك. وامنَحْ عبيدَكَ المؤمنينَ الغَلَبَةَ على مُحاربيِهم. واحفَظْ بقوَّةِ صليبِك. جميعَ المختَصِّين بِك.
قنداق عيد رفع الصليب باللّحن الرابع
يا من ارتفعتَ على الصليبِ مختاراً أيّها المسيحُ الإله، وامنح رأفتكَ لشعبك الجديدِ المسمّى بك، وفرِّحْ بقوّتك عبيدكَ المؤمنين، مانحاً اِيّاهُمُ الغلبةَ على مُحاربيهم. ولتكن لهم معونتُكَ سِلاحاً للسّلامة وظفَراً غيرَ مقهور.
الرِّسَالة
غلا ٢: ١٦-٢٠
ما أعظم أعمالكَ يا ربُّ كلَّها بحكمةٍ صنَعتَ
باركي يا نفَسي الرب
يا إخوة، إذ نعلم أنّ الإنسان لا يُبرَّر بأعمال الناموس بل إنّما بالإيمان بيسوع المسيح، آمنَّا نحن أيضاً بيسوع لكي نُبَّرر بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرَّر بأعمال الناموس أحدٌ من ذوي الجسد. فإنْ كُنّا ونحن طالبون التبرير بالمسيح وُجدنا نحن أيضاً خطأة، أفيَكون المسيح إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإنّي إنْ عدتُ أبني ما قد هدمتُ أجعل نفسي متعدّياً، لأنّي بالناموس متُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه بابن الله الذي أحبّني وبذل نفسه عنّي.
الإنجيل
مر ٨: ٣٤-٣٨، ٩: ١
قال الربُّ: من أراد أن يتبعَني فليكفُرْ بنفسِه ويحمِلْ صليبَهُ ويتبَعْني. لأنَّ من أراد أن يخلِّصَ نفسه يُهلكها، ومن أهلك نفسه من أجلي من أجل الإنجيل يخلِّصها. فإنّه ماذا ينتفع الإنسانُ لو ربحَ العالمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نفسَه، أم ماذا يعطي الإنسانُ فِداءً عن نفسِه؟ لأنّ مَن يستحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القدّيسين. وقال لهم: الحقَّ أقولُ لكم إنَّ قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتّى يَرَوا ملكوتَ الله قد أتى بقوّة.

 

 

Antioch Patriarchate/facebook

Διαδώστε: