في لفتة روحية تحمل دلالات عميقة، قدّم المتروبوليت نقولا، مطران طنطا وتوابعها والمفوّض البطريركي لشؤون الناطقين بالعربية، أيقونة العائلة المقدسة إلى البابا والبطريرك ثيودروس الثاني، وذلك خلال القداس الإلهي البطريركي الذي أُقيم احتفالًا بتدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού) بمدينة طنطا، يوم الجمعة 3 يوليو 2026
هدية ترتبط بالحدث الإنجيلي
وأوضح المتروبوليت نقولا، في كلمته الموجّهة إلى صاحب الغبطة البابا والبطريرك، أن اختيار أيقونة العائلة المقدسة جاء انطلاقًا من المعنى الروحي لعيد دخول السيد إلى الهيكل، إذ حضرت في هذه الواقعة الإنجيلية السيدة العذراء مريم والدة المسيح ويوسف الصديق، إلى جانب الطفل يسوع، لتكون العائلة المقدسة حاضرة في هذا الحدث الخلاصي.
رمزية روحية في يوم التدشين
وجاء تقديم الأيقونة ضمن احتفالات تدشين الكنيسة التاريخية، في تعبير عن الارتباط بين الحدث الإنجيلي الذي تحمل الكنيسة اسمه، وبين رسالة العائلة المقدسة باعتبارها نموذجًا للإيمان والطاعة والتكريس لله، وهو ما عكسه المتروبوليت نقولا في كلمته خلال الاحتفال.
