في يوم الأحد 1 ديسمبر 2024 من كاتدرائية القيامة في بودغوريتشا، قال متروبوليت الجبل الأسود المطران مافروفونيو يوانيكيوس:
«إننا بالصوم والصلاة والتوبة نعود إلى حضن الله، فنغير أفكارنا للأفضل، ونصقل مشاعرنا، وننبذ العادات السيئة، وننبذ كل حقد وخبث وذاكرة سيئة وكل ما يفسد حياتنا وعلاقاتنا المتبادلة.
إن الصوم بالأساس يعيدنا إلى أنفسنا وإلى إخوتنا في البشرية. دعونا نصلي خلال هذا الصوم من أجل خلاصنا ومن أجل خلاص جيراننا، وأن يعود السلام، قدر الإمكان، إلى هذا العالم. هناك اضطراب كبير في جميع أنحاء العالم، وتراق دماء بريئة، وتتشاجر الأمم وتتقاتل، ولا يبدو أن أحدًا مستعد للعمل من أجل السلام في الوقت الحالي.
إن نعمة الله هي التي تحفظ هذا العالم وتدعمه، وتدعوا المسيحيين أن يصلوا جاهدين إلى الله من أجل المصالحة، ووقف الحروب وإطلاق النار ووضع حدًا للدماء المسفوكة ومعاناة الأبرياء.
نعمة الله بالتحديد هي التي تجدد عقولنا وأفكارنا وعواطفنا وتملأ قلوبنا بالحب، ليس فقط لجيراننا وأصدقائنا، ولكن أيضًا لأعدائنا.
إن الصوم هو فرصة ممتازة للتحسن، والتقدم نحو التأليه، ورفض ما هو غير صالح، وهذا بالفعل عمل عظيم ومساهمة كبيرة، ليس لنا فقط، بل للعالم أجمع. نحن المسيحيون نقول أن الصوم والصلاة يصنعان المعجزات، إنهما يصنعان المعجزات حقًا، ولكن هذه المعجزات تبدأ من قلوبنا ومن أفكارنا، بتغيرهما للخير بحسب مشيئة الله».
متمنيًا أن يحمل الصوم الفرح والبركة للجميع.
