19 Μαΐου, 2020

هل تعلم أنّ الارتباط وثيق بين لقاء يسوع بالسامرية وسقوط حواء وصلب الرب؟

Διαδώστε:

لا صدفة في التدبير الإلهيّ، فالرب يعمل دائمًا لخلاص الإنسان.

نقرأ في إنجيل أحد السامريّة: ” فجلَسَ على العين، وكانَ نحوُ الساعةِ السادسة” (يوحنا 4: 6).

وفي تفسير الآباء أنّ حواء في الفردوس سقطت بخداع إبليس واقتناصه في الساعة السادسة أيضًا. وفي تلك الساعة ذاتها أتى المسيح المخلّص إلى المرأة السامريّة ليقتنصها ويعيدها إليه.

نقرأ في غروب أحد السامريّة ما يلي:

“يا ينبوع العجائب لقد حضرت إلى البئر في الساعة السادسة لتقنتص ثمرة حوّاء لأن هذه في تلك الساعة عينها أخرجت من الفردوس.

وأيضًا في الساعة ذاتها، عّلق الرب على خشبة الصليب، وكان صلبه لخلاص كل البشرية، إذ فتح يديه وضمنّا إلى قلبه. “وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ” (متى ٤٥:٢٧).

ويجب الملاحظة أنّ الأيام والليالي في التقويم اليهودي تقسم إلى 12 ساعة في الليل و12 في النهار بحيث الساعة الأولى هي مع الصبح، أي السادسة صباحًا، والساعة السادسة توازي الساعة 12 ظهرًا.
Antioch Patriarchate/facebook

Διαδώστε: