١٠- الإيقونات الرئيسيّة الأربع لوالدة الإله.
لوالدة الإله أربعة نماذج رئيسيّة مِن الأيقونات وهي:
العذراء الممجّدة Kyriotissa
العذراء المتشفّعة والآية (والتي تعرف بالأرحب من السموات)
العذراء الهادية Hodigitria
العذراء الراحمة Eleousa
ملاحظة: سنورد شرحًا لاحقًا لكل أيقونة من حيث تاريخُها ومعانيها.
وجه الربّ يسوع المسيح في الإيقونات لا يحمل سمات الطفل العادي، دلالة على إنّه إله، هو رصين ويترجم المجد الإلهيّ وعظمته “الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ” ( كولوسي ١٥:١).
“وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.” (١ تي ١٦:٣)”
هو الكلمة المُتجسّد الآتي بالخلاص لكلّ البشر، ويسمّى “عمّانوئيل” أي الله معنا، وهو يلبس ثوب البالغين في أيّامه المسمّى. Himation
أمّا لون الثوب الناريّ المُنقوش بالذهب الصافي فهو دَلالةً على أنّه الشمس التي لا تغيب. وهو الثوب نفسه الذي نراه في إيقونة الصعود.
تشدّد الكنيسة الأرثوذكسيّة على تصوير والدة الإله مع الربّ يسوع في الإيقونة لتؤكّد للمؤمن أن الرّبّ يسوع المسيح هو المُخلّص، ودور مريم مُستمد مِن أهميّة مخلّصها الذي تحمله بين ذراعيها.
