يوم السبت الموافق 23 مايو 2026 في إطار الجولة الرعائية في زامبيا، قام صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بزيارة منطقة تشيروندو في زامبيا، أي منطقة نهر زامبيزي الأوسع، على بعد 137 كيلومترًا من لوساكا.
وافتتح الكنيسة المقدسة للقديس كريسوستوموس باباسارانتوبولوس، المبشر العظيم في أفريقيا. بحضور مطران زامبيا وموزمبيق يوانس، وأسقف جينجا وشرق أوغندا سيلفستر، والإكليروس، والسلطات المحلية، وحشد من المؤمنين.
وفي كلمته، البابا ثيودروس هنأ المطران يوانيس على إنجاز هذا العمل المهم، وتمنى للكهنة القوة والدعم من السماء في خدمتهم.
كما تمنى للمؤمنين أن ينعموا دائماً ببركة ربنا في حياتهم من خلال شفاعة القديس كريسوستوموس باباسارانتوبولوس الذي تم إعلانه حديثاً، والذي سيكون الآن الحامي السماوي للمنطقة.
ثم وضع حجر الأساس لبناء مركز ثقافي جديد، بالإضافة إلى مدرسة فنية جديدة، وهي مشاريع من المتوقع أن تساهم بشكل كبير في التنمية الروحية والثقافية والتعليمية للمجتمع المحلي.
بذلك تواصل بطريركية الإسكندرية بلا انقطاع زرع كلمة الإنجيل، وبناء الكنائس والمدارس والمراكز الروحية، حاملة رسالة ربنا يسوع المسيح حتى إلى أقصى بقاع القارة، حيث يتحول الإيمان يومياً إلى حياة وخدمة وتقديم للإنسان.
اختُتم اليوم الثالث من الزيارة البطريركية في جو من المشاعر الروحية، تاركاً بصمات قوية من الحب والأمل والحضور الحي للأرثوذكسية في قلب أفريقيا.
المكتب الطريركي في الإسكندرية.
