أدلى الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، بتصريح صحفي، حول “الدفاع عن النفس وعن الوطن”.
وقال الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “عندما قال يسوع في الموعظة على الجبل: “لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا” (مت 5: 39)، لم يقصد قبول الشر وعدم مقاومته، بل قصد إن فُرض علينا الشر ألا نقاومه بفعل شر، أي مقاومة الشر بالشر”.
وأضاف مطران الغربية:”كذلك لم يقصد أن تكون جبانا إن اعتدى عليك أحد، وألا تدافع عن كرامتك وعن نفسك وعن عِرضك، بل قصد أن تسعى قدر الإمكان للمسالمة بأن تأخذ حقك بالقانون وليس بالتحايل والقوة والصدام. أما إن فُرض عليك الدفاع عن النفس والعِرْض وما تملكه فيجب عليك أن تقاوم الاعتداء الآتي عليك. فيسوع نفسه عندما لطمه أحد خدام كهنة الهيكل قال له: إ”ِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي” (يو 18: 23).
وتابع:”كما أن الدفاع عن الوطن ضد أي اعتداء يتعرض له واجب على كل شخص، حفاظا على أمنه وأرضه ومقدراته، فكثير من القديسين والشهداء كانوا قادة وجنود.
