14 Σεπτεμβρίου, 2020

الصليب الكريم المحيي:

Διαδώστε:

هناك أيقونتان كُتبتا دلالة على الحدث المقدّس:
١- نعاين الصليب مرفوعًا وعن يمينه ويساره القدّيسان قسطنطين وأمّه هيلانة فهما من سعيا لاسترجاع عود الصليب المكرّم.
٢- أيقونة يرفع فيها البطريرك مكاريوس الصليب المقدّس، ونجد وراء الصليب وحوله رؤساء الكهنة، والكهنة والشعب يحتفل بهذا اليوم العظيم، يوم ظهور الصليب المكرم المحيي مرفوعًا لخلاص البشر.
إن أهميّة الصليب لا تكمن في كونه عارضتين خشبيتين، بل لأنّه يحمل صفة شخصيّة ملازمة للمسيح يسوع كما يعرّفه الملاك لمريم المجدلية “اني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب” (متى٥:٢٨)، وكما يكرز به بولس الرسول: “نحن نكرز بالمسيح مصلوباً” (١كورنثوس ٢٣:١).
ومع هذا يمكننا القول: الخشبة العمودية تمثّل علاقتنا مع الله، واالخشبة الأفقيّة تشير إلى علاقتنا مع الناس مِن خلال الربّ يسوع المسيح.
فرح الكنيسة بهذا اليوم هو فرح محبّة الله لنا وتعلّقنا نحن به.
“فحينما ترفع نظرك إلى خشبة الصليب المعلّقة فوق الأيقونسطاس (حامل الأيقونات الذي يفصل الهيكل عن صحن الكنيسة)، أُذكر مقدار الحب الذي أحبّنا به الله حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به. فأينما وُجد الصليب وُجِدت المحبّة، لأنّه هو علامة الحب الذي غلب الموت وقهر الهاوية واستهان بالخزي والعار والألم (القدّيس يوحنا كرونشتادت).

Antioch Patriarchate/facebook

Διαδώστε: