26 Μαΐου, 2026

اليوم الثاني من الزيارة البابا ثيودروس إلى زامبيا

Διαδώστε:

شهد اليوم الثاني من الزيارة البطريركية لصاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، إلى زامبيا، أجواءً من الفرح والاحتفالات الروحية، بالإضافة إلى تطورات هامة في العمل التبشيري الأرثوذكسي في البلاد.
بدأت فعاليات اليوم في المركز التبشيري الأرثوذكسي في لوساكا بصلاة تمجيد رسمية في كنيسة القديس باسيليوس، حيث استقبل رجال الدين والمؤمنون والطلاب وأفراد الجاليتين اليونانية والمحلية غبطة البابا ثيودروس بحفاوة بالغة وإجلال كبير.
وفي لحظة مؤثرة، أنشد الطلاب ترانيم وأناشيد باللغة اليونانية تكريمًا للبطريرك، معبرين عن حبهم وامتنانهم لأبيهم الروحي.
وقدّم المطران يوانيس، مطران زامبيا وموزمبيق، لصاحب الغبطة عرضًا موجزًا ​​عن البرامج التبشيرية والتعليمية والاجتماعية للمطرانية المقدسة، طالبًا منه التوجيه الأبوي والبركة لاستمرار الرسالة في المنطقة.
تبع ذلك افتتاح البابا ثيودوروس الثاني جناحًا مدرسيًا جديدًا في المركز التبشيري، وهو مشروع هام يهدف إلى تعزيز فرص التعليم ودعم الأطفال في المنطقة.
كما وضع غبطته حجر الأساس لعيادة جديدة، يُتوقع أن تُحسّن من إمكانية حصول المجتمع المحلي على خدمات الرعاية الصحية الأولية، وأن تُوسّع نطاق العمل الإنساني للكنيسة الأرثوذكسية في زامبيا.
وفي ظهر اليوم نفسه، قام صاحب الغبطة بزيارة سفارة مصر في لوساكا، استجابةً للدعوة الكريمة من سعادة من السفيرة المصرية ميادة عصام، حيث استقبل بحفاوة بالغة.
وقد حضر حفل الاستقبال، الذي أقيم تكريماً لصاحب الغبطة، أكثر من عشرين ممثلاً عن البعثات الدبلوماسية من مختلف البلدان.
خلال الاجتماع، أعرب صاحب الغبطة عن شكره الحار لجمهورية مصر العربية على دعمها المستمر واهتمامها ببطريركية الإسكندرية وعملها متعدد الأوجه في القارة الأفريقية، مع التأكيد على الدور التاريخي لمصر كجسر للسلام والثقافة بين الشعوب.
وقد جلبت زيارة البطريرك طوال اليوم الفرح والأمل والتشجيع الروحي لشعب زامبيا، في حين أبرزت الأحداث بأبلغ طريقة العمل التبشيري والخيري والاجتماعي متعدد الأوجه لبطريركية الإسكندرية في القارة الأفريقية، والتي لا تزال تخدم الإنسانية بمحبة وتضحية ورعاية أبوية.
المكتب البطريركي في الإسكندرية

Διαδώστε: