ببركة وحضور سيادة راعي الأبرشيّة المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام، وحضور سعادة السّفيرة اليونانيّة إلى لبنان السّيّدة ذيسبينا كوكولوبولو المحترمة، إلى حشدٍ من الآباء الكهنة والمؤمنين، أقيمت، في كنيسة القدّيس نيقولاوس-الأشرفيّة، مساء الأحد 5 تشرين الأوّل 2025، أمسيةٌ مرتَّلةٌ مشتركةٌ شاركت فيها جوقة أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما بقيادة قدس الأب أنطونيوس نصر الكلّيّ الورع، وجوقة القدّيس رومانوس المرنّم-بيروت بقيادة قدس المتقدّم في الكهنة الأب رومانوس جبران الكلّيّ الورع، وجوقة الأولاد في أبرشيّة بيروت بقيادة قدس الأب كوارتُس الأبيض الكلّيّ الورع، إضافةً إلى كلٍّ من الأستاذَين: المرتّل الأوّل هنري نعيمه، والمرتّل الأوّل اسبيروس بافلاكيس.
جاءت الأمسية تكليلًا لفعاليّات العيد الخامس والعشرين لجوقة القدّيس رومانوس المرنّم-بيروت، وفي ختامها، تمّ تكريم الأستاذَين نعيمه وبافلاكيس على جهودهما ومسيرتَيهما وعطاءاتهما في مضمار الموسيقى الكنسيّة. كذلك فاجأت جوقة القدّيس رومانوس مؤسِّسَها وقائدَها، قدس المتقدّم في الكهنة رومانوس جبران الكلّيّ الورع، بتكريمٍ شكريٍّ على ربع قرنٍ من القيادة «بمحبّةٍ».
بالمناسبة، كانت كلمةٌ لسيادة راعي الأبرشيّة المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام، عبّر فيها عن محبّته العميقة وتقديره للأستاذ هنري نعيمه، الّذي يرافقه منذ دخوله أبرشيّة بيروت المحروسة بالرّبّ، وللأستاذ اسبيروس بافلاكيس، كذلك أثنى سيادته على مسيرة قدس المتقدّم في الكهنة رومانوس جبران التّرتيليّة وعلى التّرنيم «المصلّي» الّذي يزرعه في أعضاء الجوقة. كما شدّد سيادته على أهمّيّة انخراط الأولاد في التّرتيل منذ نعومة أظفارهم، والّذين هم كالملائكة يسبّحون الرّبّ من قلوبهم «بلا فلسفةٍ»، مشجّعًا الأهل على إدخال أبنائهم وبناتهم في نشاطاتٍ كنسيّةٍ مشابهةٍ.
