24 Ιουλίου, 2026

بمناسبة مرور عشرن عامًا على الرسامة الكهنوتية للشماس نقولا فانوس

Διαδώστε:

كلمة المتروبوليت نقولا وكلمة الشماس نقولا فانوس
كلمة الشماس نقولا فانوس قبل الرسامة الكهنوتية في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا يوم الجمعة الموافق 21 يوليو 2006.
باسم الآب رجائي، والابن ملجَئِي، والروح القدس وقائي، أيها الثالوث القدوس المجد لك.
أشكر أولاً أبينا ورئيس أساقفتنا البابا والبطريرك ثيودروس الثاني بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا على منحه البركة المقدسة لي واهتمامه ومحبته الدائمة.
وأقدم جزيل الشكر والاحترام إلى سيادة المطران نقولا متروبوليت طتطا وتوابعها المتصدر على كل مصر الأولى على محبته العظيمة التي رأيتها من خلال اهتمامه وتعليمه وإرشداته كأب عطوف ومحب وغيور لكنيسته، فقد تعلمت منه كثيرًا، وخاصة بأن الكنيسة ليست جدران ولا كراسي فقط، بل الله ساكن فيها وأيضًا حضور جميع القديسين فيها. لذلك يحب علينا أن نحترم هذا المكان بكل وقار وخشوع، وعلى جميع الإكليروس الخدمة لجسد المسيح وأعضائها بتواضع وفخر، لذلك أُقدم ذاتي في خدمة الرب وكنيسته ولقادتها يكل حب وتواضع ولإفتخار.
كما أشكر الأباء الكهنة المشتركين في هذه الخدمة المقدسة الجزيلي الاحترام، المتقدم في الكهنة الأرشمندريت جبرائيل الوكيل البطريركي في الإسكندرية الذي حضر من الإسكندرية، والإيكونوموس يني راعي كنيسة القديس نيقولاوس يمصر الجديدة، والإيكونوموس بندلايمون بشرى بندلي راعي كنيسة القديسَيْنجيورجيوزس ونيقولاوس بدمياط، أيضًا الصديق الحبيب البروتوبريسفتوريوس الأب أليكسيوس الذي ساعدني كثيرًا في اليونان، وقطع إجازته تاصيفية وسفره ليشاركني الرسامة، أشكركم جميعًا بكل حب على محبتكم، وربنا يديم المحبة.
وأشكر أيضًا الأستاذ مجدي زريق رئيس مجلس وكلاء الكنيسة القديس جيورجيوس في طنطا وجميع أعضائه الكرام على محبتهم وصلاتهم وجهدهم الكبير في إحياء وتجديد كنيسة الرب للقديس جيورجيوس، وأشكر جميع العائلات الكريمة الساكنين في هذه المدينة المباركة، على محبتهم لي والوقوف بجانبي وقبولي كاهنًا خادمًا للكنيسة وأخ لهم يشاركهم صلواتهم وأفراحهم وأحزانهم بمحبة ربنا يسوع المسيح، وأشكر المرتلين الذين يسبحون بأصوات الملائكة.
وأشكر أيضًا الأباء الكهنة الذين حضروا من الكنائس الأخرى لمشاركتنا هذا الاحتفال.
وأشكر جميع الإخوة والأقارب والأصدقاء على حضورهم من القاهرة ليشاركونا الصلاة والاحتفال برسامتي الكهنوتية في إبراشية طنطا ونوابعها.
أشكركم جميعًا وأشكر الرب على هذه النعمة الإلهية الكبيرة، وأدعوا الله أن يزيدني من الحكمة والقدرة غلى خدمة كنيسته المقدسة، لأسبح اسمه وأبشر بكلمته بكل وقار وتواضع وإيمان ومحبة، لأنال الؤلؤة الكثيرة الثمن الرب يسوع المسيح له المجد الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كلمة المتروبوليت نقولا مطران هرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي لشئون الناطقين بالعربية في رسامة الشماس نقولا فانوس كاهنًا.
بسم الآب والآبن والروح القدس الإله الواحد. آمين.
الابن الحبيب نقولا
إنك تقف الآن على عتبة هيكل الرب يسوع المسيح ملتمسًا أن تكون من فعلته وخدام هيكله الذين قال فيهم له المجد: “إن الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا إلى رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده”. عليك أن تتذكر دائمًا أن الحقل هو حقل الرب وأن الحصاد هو زرع الرب وأن هو زارعه، وما أنت إلا من فعلة الرب الذين يخدمون حقله، وأنك تقطف ما أنماه وزرعه السيد.
أنت تم إختيارك لخدمة كنيسة الرب إستجابة لصلوات وطلبات الشعب المؤمن لإبراشية طنطا وتوابعها. هذا الشعب الذي لم تكن معروفًا لديهم، كما أنه لم يختارك أو يرشحك أحد منه؛ بل الذي إختارك وإنتقاك هو الرب يسوع المسيح وأرسلك لخدمة كنائس ومؤمني هذه الإبراشية. فهذا إختيار إلهي؛ لأن مَن أُختير من الناس يكون بحسب قلب هذا العالم ومقاييسه، أما مَن أُختير من الرب فيكون بحسب قلب الله وسيسمع صوته القائل: “وَجدت الذي حسب قلبي الذي سيصنع مشيئتي”. ولكي تكون مستحقصا لهذا القول لا تتردد ولا تتوقف عن صنع مشيئته ، ومشيئته هذه هي في الكتاب المقدس والذي يلخصها يسوع المسيح نفسه بقوله: “هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم. ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع نفسه لأجل أحبائه”. وهذه الوصية أيضًا تلخص الكتاب المقدس كله وخدمة الفعلة الذين يعملون في حقله.
إن هذه المحبة تشمل أعمال الخير التي منطلقها وهدفها هو إلهي، أن أن نرى في وجه الآخر وجه يسوع المسيح المتألم والمسحوق ، في قوله: “لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريبًا فآويتموني. عريانًا فكسوتموني. مريضًا فزرتموني. محبوسًا فأتيتم إلي”. فلا تنسى أي من هؤلاء. كما تشمل هذه المحبة، التي هدفها هو إلهي، أن تحب الرب يسوع المسيح من كل قلبك بأن تسعى لتكون مسكنًا للروح القدس الذي هو هدف الحياة المسيحية، وخاصة خدمة هيكل الرب. ولكي تنال هذا عليك على مداومة خدمة القداس الإلهي والتناول عن لإستحقاق، وكذلك مداومة قرائة الكتاب المقدس يوميًا والتأمل بعمق فيما تقرأه للتعرف على مشيئة الرب يسوع المسيح لتكون شاهدًا له في حياتك. ذلك لأنك كاهنًا متبتلاً للرب ولكنيسته المقدسة، عليك أن تتذكر هذا دائمًا، وهذا يتطلب منك أن تكون مراقبًا لأعمالك ولكلامك ولتصرفاتك ولا تكن غضوبُا. لأنك ستكون محط أنظار الجميع، ممن هم من داخل الكنيسة وممن هم خارجها.
لقد رسمت شماسًا وسافرت إلى اليونان وبالتحديد في معهد هيراكليون الاهوتي بجزيرة كريت بترشيح من صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودروس الثاني. هناك تعلمت خدمة الشموسية والخدمات الطقسية وكيفية ممارساتها، وعشت الجو الكنسي بعيدًا عن حياتك العالمية السابقة، وهكذا إستقيت وتشبعت بالفكر الأرثوذكسي الأصيل من المنبع، كما تعلمت اللغة اليونانية التي كُتب بها العهد الجديد. وكنت هناك الصورة الحسنة والمثال الجيد لإكليروس الكرسي الإسكندريالأرثوذكسي، فأحبك الجميع وأنت أحببتهم.
الابن الحبيب بالرب، بعد رسامتك الكهنوتية اليوم ستسافر إلى هناك لمدة سنة أخرى، لكن هذه المرة كاهنًا للرب لتتعلم الخدمة الكهنوتية وتزداد عمقًا بالفكر الكنسي الأرثوذكسي والخدمات الطقسية الكنائسية واللغة اليونانية. وبعد هذه السنة ستعود لخدمة كنائس وأبناء هذه الإبراشية المباركين، اللذين لمست محبتهم لك خلال تواجدك بينهم. وكذلك استعدادهم لتقديم كل ما يمكنهم تقديمه لك كي تعيش حياة كريمة تليق بكاهنهم، كما أنك لمست محبتهم للكنيسة ومحبة بعضهم لبعض وسلام الذي يربط بينهم. عند عودتك إعمل جاهدًا على الحفاظ على هذا السلام وعلى وحدة الكنيسة وأبنائها. فمن يُقدم لك شيء كمن لا يقدم لك، الغني كمن ليس له، الكبير كالصغير، ومن يمدحك كمن يذمك لئلا تتملك روح الغرور أو الانتقام من الذم، ولا تصغي لمن يقلل من شأن خدمتك في هذه الإبراشية ولقطيعها الصغير؛ بل ليكن هذا القطيع الصغير ورعايتك له نور للأخرين. إت تلاميذ يسوع المسيح كان عددهم صغير إثني عشر تلميذًا فقط وبهم بُشر العالم كله بيسوع المسيح، واللذين قال لهم: ” لا تخف، أيها القطيع الصغير، لأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت”. فالمجزاة الكبرى التي يجب عليك أن تطلبها وتتطلع إليها هي التي تعطى لك من رأس ورئيس الكنيسة الرب يسوع المسيح.
إن إبراشية طنطا كباقي إبراشيات بطريركيتنا تجمع ناطقين بالعربية وناطقين باليونانية ولا فرق بينهم سوى اللغة، إن هذا التنوع في اللغة يزيد كنيسة الإسكندرية إثراءًا. لا تُفرق في معملتك بينهم لأن جميعهم أبناء كنيسة يقوم عليهم مطرانًا واحدًا في بطريركية واحدة هي بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا الأرثوذكسية التي يقوم على رأسها صاحب الغبطة البابا وبطريركنا ثيودروس الثاني الذي نُكن له كل محبة وإحترام.
ببركة صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودروس الثاني يتم اليوم رسامتك كاهنًا.
ايها الشماس نقولا تقدم لتدخل هيكل الرب.
صورة رمزية

مطرانية إرموبوليس (طنطا وتوابعها) مصر

Διαδώστε: