17 Αυγούστου, 2026

جزيرة إمبروس مسقط رأس البطريرك المسكوني الجزء الثاني الوصول إلى

Διαδώστε:
جزيرة إمبروس مسقط رأس البطريرك المسكوني
الجزء الثاني الوصول إلى كاتدرائية المطرانية
صور من وصول و استقبال الكلي القداسة رئيس اساقفة القسطنطينية روما الجديدة والبطريرك المسكوني برثلماوس مع صاحب الغبطة بابا وبطريرك الاسكندرية وستئى إفريقيا ثيودوروس وصاحب الغبطة رئيس اساقفة تيرانا وسائر البانيا يوحنا في مطرانية إمبروس وتينيدوس كاتدرائية رقاد السيدة حيث استقبلهم صاحب السيادة راعي الابرشية متروبوليت إمبروس وتينيدوس المطران كيرلس الجزيل الاحترام مع اكليروس ولفيف من شعب الجزيرة المبارك والملائكة
يذكر انه في هذه الكنيسة ومنذ 65 عام تمت رسامة قداسته شماساي
على يد سيادة متروبوليت إمبروس وتينيدوس من عام 1950 حتى عام 1963 ومن ثم متروبوليت هليوبوليس وتيرة من عام 1963 حتى عام 1966خلال هذه الفترة كان من أبرز رجال البطريركية المسكونية في الحوار والعلاقات المسكونية، ولا سيما في عهد البطريرك أثيناغوراس.
شارك في التحركات التي مهّدت للقاء البطريرك أثيناغوراس والبابا بولس السادس في القدس سنة 1964.
وفي 1965 شارك في الأحداث التاريخية التي أدت إلى رفع الحرومات المتبادلة بين القسطنطينية وروما. ومن ثم متروبوليت خلقيدونية من عام 1966 حتى عام 1989 تاريخ رقاده المثلث الرحمات المطران مليتون هذا الحبر الذي كان مرشح اوفر حظا للبطريركية ولكن منع اسمه قسرا من قبل الدولة
أعدّ جيلاً من رجال الكنيسة الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز قادة البطريركية المسكونية، وكان من بينهم البطريرك برثلماوس
فليكن ذكره مؤبدا والى سنين عديدة ياسيد
تذكير
فيديو وصول الكلي القداسة رئيس اساقفة القسطنطينية روما الجديدة والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول الى مناء مسقط راسه جزيرة إمبروس وذلك للاحتفال بمرور 65 عام على دخوله الحياة الأكليريكية
وصل الكلي القداسة برفقة صاحب الغبطة بابا وبطريرك الاسكندرية وسائر إفريقيا ثيودوروس الثاني وصاحب الغبطة رئيس اساقفة تيرانا وسائر البانيا يوحنا
وكان في الاستقبال سيادة راعي الابرشية متروبوليت إمبروس وتينيدوس المطران كيرلس مع اهالي الجزيرة بكبارها وزهورها يحملون الزهور المقطوفة من سهول وجبال إمبروس الجميلة
إمبروس… جزيرة يونانية التاريخ، تركية اليوم عند تخوم بحر إيجه
وتُعد من أقرب الجزر التركية إلى الأراضي والجزر اليونانية، إذ تفصلها عن جزيرة ساموثراكي اليونانية مسافة بحرية قصيرة.
في أقصى شمال شرقي بحر إيجه، وعند مدخل خليج ساروس وقرب مضيق الدردنيل، تقع جزيرة إمبروس، أو «غوكجي أدا» بالتركية، وهي اليوم جزء من الأراضي التركية وأكبر جزر تركيا. كما أنها تضم أقصى نقطة غربية لتركيا.
لكن إمبروس ليست جزيرة عادية في الجغرافيا التركية؛ فهي جزيرة ذات جذور يونانية عميقة، ارتبط تاريخها لقرون باليونانيين وبالكنيسة الأرثوذكسية، وما زالت تحمل حتى اليوم آثار هويتها اليونانية في قراها وكنائسها وأسمائها القديمة.
وبموجب معاهدة لوزان عام 1923، بقيت إمبروس وتينيدوس، إلى جانب إسطنبول، خارج عملية التبادل السكاني بين اليونان وتركيا، مع منح السكان اليونانيين فيهما ضمانات خاصة. إلا أن العقود اللاحقة شهدت تراجعا كبيرا في الوجود اليوناني على الجزيرة، نتيجة سياسات وإجراءات أدت إلى هجرة أعداد كبيرة من سكانها اليونانيين.
ومن المفارقات التاريخية أن الجزيرة التي أصبحت تركية سياسيا وإداريا، بقيت مرتبطة بقوة بالذاكرة اليونانية والأرثوذكسية. وقد بدأت الجالية اليونانية في السنوات الأخيرة باستعادة جزء من حضورها، مع عودة بعض العائلات وعودة المدارس اليونانية إلى العمل.
ولإمبروس مكانة خاصة جدا في العالم الأرثوذكسي، فهي مسقط رأس البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، الذي ولد في قرية أغيوس ثيودوروس، المعروفة اليوم باسم زيتينليكوي (Zeytinliköy). وفي الجزيرة أيضا ارتبطت بدايات خدمته الكهنوتية؛ ففي 13 آب 1961، رُسم شماسا في كاتدرائية رقاد السيدة العذراء في إمبروس، واتخذ الاسم الكنسي برثلماوس.
ولهذا لا تبدو عودة البطريرك برثلماوس إلى إمبروس مجرد زيارة إلى جزيرة تركية، بل عودة إلى مسقط رأسه وإلى أحد آخر المعاقل التاريخية للحضور اليوناني الأرثوذكسي في تركيا.
واليوم، في 13 آب 2026، تعود إمبروس إلى الواجهة الكنسية من جديد، مع إحياء الذكرى الخامسة والستين لسيامة البطريرك برثلماوس، في الجزيرة التي شهدت طفولته وبدايات مسيرته الكنسية.
إنها جزيرة تركية في خريطة الدول، لكنها تحمل في قراها وكنائسها وأسمائها القديمة ذاكرة يونانية وأرثوذكسية ما زالت حاضرة حتى اليوم.
فيديو استقبال اصحاب القداسة والغبطة في ميناء الجزيرة

Διαδώστε: