22 Ιουνίου, 2026

‎البطريرك المسكوني في فعالية مجموعة PeopleCert لتسليم جائزة «البطر

Διαδώστε:

البطريرك المسكوني في فعالية مجموعة PeopleCert لتسليم جائزة «البطريرك المسكوني برثلماوس» إلى صاحب المقام الرفيع السيد أثناسيوس مارتينوس.
حضر صاحب القداسة برثلماوس الأول البطريرك المسكوني برثلماوس، بعد ظهر يوم السبت 20 حزيران 2026، وتحدث في الاحتفال الذي نظّمته مجموعة PeopleCert في المدرسة البطريركية الماراسلية في الفَنار، حيث مُنحت جائزة «البطريرك المسكوني برثلماوس» إلى صاحب المقام الرفيع الأرخون ا أثناسيوس مارتينوس، رئيس أخوية أصحاب الألقاب البطريركية التابعة للكنيسة الأم المقدسة للمسيح «والدة الإله باماكاريستوس» وحاكم جبل اثوس السياسي السابق كما جرى تسليم شهادات التخرّج للطلاب من أبناء الجالية الذين شاركوا في برنامج المجموعة «تعليم اللغة الإنكليزية 2025-2026»، وهي مبادرات أطلقها مؤسس ورئيس PeopleCert السيد الموقر فيرون نيكولايديس، المنحدر أصله من القسطنطينية.
وتحدث صاحب القداسة بكلمات حارة عن المكرَّم السيد أثناسيوس مارتينوس وعن زوجته السيدة الفاضلة مارينا مارتينو، ولا سيما عن عطائهما للكنيسة الأم وللجالية اليونانية في القسطنطينية.
وقال:
«يُكرَّم اليوم بمنحه هذه الجائزة صاحب المقام الرفيع الأرخون والمحسن المسكوني الأكبر السيد أثناسيوس مارتينوس. كما ترون، لستُ أنا وحدي “مسكونيًا”! لقد منحنا السيد مارتينوس لقب “بولس سكِيليتسيس ستيفانوفيك الجديد”، باعتباره الوريث الجدير لذلك المحسن الذي موّل إعادة بناء مبنى المدرسة اللاهوتية في خالكي من أساسه، والتي أعادت فتح أبوابها سنة 1896 بعد الزلزال المدمّر الذي وقع عام 1894.
وبعد مرور 130 عامًا، يُسلَّم هذا المجمع العمراني خلال الفترة المقبلة مجدّدًا بالكامل بعد ترميمه ترميمًا شاملاً، بفضل النفقة السخية للزوجين أثناسيوس ومارينا مارتينوس».
سيبقى اسم “مارتينوس” محفورًا بصورة لا تُمحى في ذاكرة جاليتنا بسبب هذه الهبة السخية، وكذلك بسبب أعمال أخرى محبة للأمة، مثل ترميم المدرسة المدنية في غلطة، التي نفرح جميعًا بها اليوم كمركز روحي وثقافي للجالية هنا، وترميم كنيسة بشارة والدة الإله الفخمة في برودروموس (تاتافلا)، وكذلك كنيسة رقاد السيدة العذراء في تنيدوس. كما أُنجزت، على نفقته الخاصة، أعمال ترميم في المباني التابعة للجالية في برينكيبو (الأمراء). ومن المرتقب أيضًا البدء بترميم كنيسة القديس أثناسيوس في تاتافلا، مرة أخرى على نفقة هذا الأرخون.
إن صاحب المقام الرفيع أثناسيوس مارتينوس يواصل تقليد كبار المحسنين للأمة والكنيسة، أمثال زاريفيس وزاباس وزوغرافوس وماراسليس وغيرهم من كبار المتبرعين الذين دعموا مسيرتنا في أزمنة حرجة وأسهموا إسهامًا جوهريًا في الحفاظ على هويتنا الثقافية المميزة، التي لا تنفصل عن هويتنا الروحية.
ففي شخص السيد مارتينوس تجتمع، بانسجام وإبداع، الإيمان بالمسيح وأعمال المحبة والإحسان. ومن خلال أعماله يدافع عن القيم والفضائل المسيحية ويجسدها عمليًا. إنه يعمل دائمًا بغيرة مقدسة. فهو لا يكتفي بأن “يعطي”، بل إنه “يبذل ذاته” حقًا. يجمع بين الذكاء والتقوى، وبين الفكر العصري والأمانة لتقاليد الأرثوذكسية، وبين الحزم والحكمة، وكل ذلك مقرون بالتواضع والوداعة.
إنه يحب كل ما يتولاه بكل نفسه، ويسعى دائمًا إلى أفضل نتيجة ممكنة. وعطاؤه جوهري وليس عابرًا أو ظرفيًا. إن تبرعاته واستعداده الدائم لدعم المشاريع ذات المنفعة العامة يتجاوزان المقاييس البشرية المعتادة ويثيران دهشة معاصريه. حقًا، إن أثناسيوس مارتينوس هو التجسيد الحي لـ”ثقافة المساعدة”، وهي العطية العظمى التي قدمتها المسيحية لحياة العالم.
ونحن نُقدّر تقديرًا كبيرًا الاحترام العميق الذي يكنّه صاحب المقام الرفيع السيد مارتينوس للبطريركية المسكونية، ولرسالتها المقدسة، ولشهادتها العالمية المعاصرة. ونمجّد كل يوم الله الكلي الصلاح الذي وهب شعبه أثناسيوس مارتينوس، رفيقًا وعضيدًا، ونصلي أن يمنحكم، أيها الأرخون العزيز وصاحب المقام الرفيع، وأن يمنح زوجتكم الكريمة مارينا، الرفيقة الأمينة في حياتكم وفي أعمالكم الخيرية، وجميع أفراد عائلتكم، صحة راسخة وكل بركة في حياتكم وأعمالكم.
أحرّ التهاني مجددًا بمناسبة الجائزة التي تنالونها اليوم».
وقد قام صاحب القداسة البطريرك المسكوني بمنح الجائزة إلى المكرَّم السيد أثناسيوس مارتينوس، وأشاد في كلمته بمجموعة PeopleCert لما تقوم به من نشاطات داعمة لأبناء الأمة، تشمل أيضًا مسقط رأسه إمبروس، كما أثنى على استحداث جائزة «البطريرك المسكوني برثلماوس».
وقال:
«إلى جانب هذه الفعالية التكريمية للسيد مارتينوس، تنظم مجموعة PeopleCert أيضًا حفل تخرّج الطلاب والطالبات من برنامج “تعليم اللغة الإنجليزية 2025-2026”. وإننا نثني ونشكر مرة أخرى المجموعة، ومؤسسها ورئيسها السيد الموقر فيرون نيكولايديس وفريقه المتميز، على مساهمتهم في دعم التعليم في القسطنطينية وفي إمبروس، كما نهنئ الخريجين من صميم القلب على نجاحهم.
إن التربية، في جميع أبعادها، بما في ذلك تعليم وتعلّم لغة أجنبية تُعد مفتاحًا للدخول إلى فضاء ثقافي جديد، ليست مجرد تراكم للمعارف والمعلومات. إنها أيضًا تهذيب للنفس و”توجيه للروح نحو الخير”، كما كتب أفلاطون، وهي إعداد لمسيرة خلاقة في الحياة وخدمة للقيم الأساسية للحياة الاجتماعية والثقافة الروحية.
وبصورة عامة، يواجه العمل التربوي صعوبات جوهرية، وقد أضيفت إليها في عصرنا تحديات جديدة مرتبطة بروح العصر وبالتطور المذهل للتكنولوجيا.
ونحن نرى أن جميع المبادرات الرامية إلى الاستفادة من الإمكانات الجديدة التي توفرها الثورة التكنولوجية في التعليم يجب أن تترافق مع جهد موازٍ لنقل القيم التي تشكل هويتنا الروحية إلى الأجيال الجديدة. فمن الواضح أن أجهزة الكمبيوتر، التي تهيمن اليوم على العملية التعليمية، تُجيد نقل المعلومات، لكن القيم لا ينقلها إلا المعلم، الذي ينبغي أن يكون مثالًا يُحتذى به في احترام هذه القيم وتطبيقها. فالمعلم قادر، من خلال مثاله الحي، على أن يغرس في الأطفال محبة تراثنا واحترام الإرث القيمي الذي تسلمناه.»
وفي ختام كلمته، هنّأ البطريرك الطلاب من أبناء الجالية الذين شاركوا في البرنامج، ووزّع عليهم شهادات الكفاءة اللغوية.
كما أعرب المكرَّم بالجائزة الخاصة «البطريرك المسكوني برثلماوس»، صاحب المقام الرفيع السيد أثناسيوس مارتينوس، عن شكره العميق في كلمة مقتضبة ألقاها بالمناسبة.
وألقى كلمة أيضًا السيد الموقر فيرون نيكولايديس، كما تحدث:
صاحب المقام الرفيع الأرخون لاوسيناكتيس السيد جورجيوس بابالياريس، رئيس رابطة دعم المؤسسات المجتمعية الرومية.
الأستاذ الموقر جورجيوس دوكيديس، الأستاذ الجامعي المتقاعد ورئيس لجنة تقييم برنامج المنح الدراسية التابع لـ PeopleCert.
ومديرو مدارس الجالية الرومية، وآخرون.
وحضر المناسبة عدد من أساقفة الكرسي البطريركي، ورجال الدين، وأصحاب الألقاب (الأرخونات) في البطريركية المسكونية، وسعادة السفير السيد قسطنطين كوتراس، القنصل العام لليونان في القسطنطينية، إضافة إلى حشد كبير من أبناء الجالية والمدعوين القادمين من الخارج.

 


 

 ‎البطريركية المسكونية باللغة العربية‎ 

Διαδώστε: