29 Φεβρουαρίου, 2024

‎بيان صادر عن المجمع المصغر الشهري العادي

Διαδώστε:

(اعادة رجل دين روسي الى درجته الكنائسية بعد حرمانه من قبل بطريركية موسكو لكونه رفض الحرب ضد اوكرانيا
لقد قبل بطريركنا المسكوني ذلك لان كل اسقف او كان او شماس يجد أن قضيته لم تأخذ حقها الطبيعي في بطريركيته او كنيسته المحلية يحق له أن يستئنف لدى كنيسة القسطنطينية المسكونية في حال اعتبر نفسه مظلوماً هذا الحق حصراً من القوانين الإلهية والمقدسة (الأول والياء للمجمع المسكوني الرابع) ومن قانون الكنيسة القانوني ).
واصل المجمع المقدس المصغر العادي أعماله يوم٢٧ شباط 2٢٠٢٤ برئاسة الكلي القداسة قداسة رئيس اساقفة القسطنطينية والبطريرك المسكوني برثلماوس الاول ومشاركة وحضور إخوته أصحاب السيادة أعضاء المجمع المقدس لهذا الشهر واعتبر جميع المسائل المدرجة في جدول الأعمال مرتبة، حيث تم اتخاذ القرارات المتعلقة بها.
ووفقا لها، من بين أمور أخرى، درس الاباء تقرير اللجان المجمعية للقانون والأقاليم الخارجية للعرش حول مشروع دستور أبرشية أستراليا المقدسة، المقدم من صاحب السيادة رئيس أساقفة أستراليا المتروبوليت مكاريوس، جمعته لجنة من الأساتذة القانونيين، تحت قيادته، ووافق عليها السادة الأساقفة الذين يخدمون معه في أستراليا، وأعضاء مجلس الأساقفة، وكذلك بقسم اللجنة القانونية المنشأة لهذا الغرض ، بحيث يتم الدفع لهم بموجب الشروط القانونية ذات الصلة التي تفرضها الدولة الأستراليةوبعد المناقشات التي جرت، تقرر ما يلي:
1) تدار أبرشية أستراليا المقدسة من الآن فصاعداً على أساس المجمع الإقليمي المقدس، برئاسة رئيس الأساقفة وأعضائه الأساقفة المساعدون له، وهم يتم إعادة تسميتهم بـ “الأساقفة الإقليميين”، مع الحفاظ على وضعهم على ألقابهم، و2) يواصل مفوضا السينودس المختصان عملهما في دراسة مشروع الدستور مادةً مادة، على أساس القرار المجمعي المذكور أعلاه، ويقدمان طلباتهما التقرير النهائي للمجمع المقدس حول عيد الفصح،
وحالة رئيس الكهنة أليكسي أومينسكي، رجل دين السابق في بطريركية موسكو، الذي قدم نداءً مفتوحًا إلى قداسة بطريرك القسطنطينية المسكوني
لقد قبل بطريركنا المسكوني وذلك لان كل اكليريكي يجد أن قضيته لم تأخذ حقها الطبيعي في بطريركيته او كنيسته أن يستئنف لدى كنيسة القسطنطينية المسكونية هذا الحق حصراً من القوانين الإلهية والمقدسة (الأول والياء للمجمع المسكوني الرابع) ومن قانون الكنيسة القانوني .
وبعد دراسة مستفيضة للقضية قيد النظر، تبين، من جهة، أنها قد تم الفصل فيها أمام السلطة الكنسية التي فرضت العقوبة، من جهة أخرى، أن الأسباب التي فرضت من أجلها لم تكن بسبب المعايير الكنسية، ولكن للعدالة ضد خطيئة رجل الدين في حرب أوكرانيا، وبعد دراسة دعوة الاستئناف المقدمة من الاسقف السابق في بطريركية موسكو أمام العرش المسكوني والمجمع المقدس له.
تقرر مايلي إعادة الدرجة الكنسية له ، وتقرر بالإجماع ومن أجل ذلك، وبعد الاستعادة التي تمت على هذا النحو، قبل البطريرك المسكوني، بناء على طلبه، بموجب أوموفوريون هذا الإكليريكي المنتخب، مع مراعاة الأشياء المسلمة إلى هذا العرش، وإلا فهي مسجلة على سبيل الدلالة حتى في كتاب ثيودوروس. يفسر فالسامونوس كلا القانونين 11 و11 من ترولوس، ولكن أيضًا في 17 من المجامع المسكونية السابعة (“ومن القانون الحالي يُلاحظ في الكلام أنه يُسمح فقط لبطريرك القسطنطينية باستقبال الذين خارج كنيسة القسطنطينية المتدينين، وبالكتابة المطلقة” ῆς الذي رسمهم”).
وفي نهاية الجلسة تبادلا الحديث بين صاحب السيادة متروبوليت فريولون المطران بانتيليمونوس، نيابةً عن أعضاء المجمع المقدس المنتهية ولايتهم، والأسقف
من أمانة سر المجمع المقدس

البطريركية المسكونية باللغة العربية

Διαδώστε: