27 Ιουλίου, 2022

كلامُهُ ليسَ بالخِفيَةِ بل أمامَ الجَميع

Διαδώστε:

اعتَدنا صَراحةَ أسقُفِنا الذي عَرفناهُ مذْ كانَ شمّاسًا، اعتدنا كلامهُ المُباشر وسطَ البابِ المُلوكيّ كما هُو دَومًا في مُحاضراتهِ اللاهوتِيّة، واليومَ يأتي كلامُهُ مِن وحي القدّيسةِ أوفيميا التي ثبَّتَتِ الإيمانَ القويم وفَرزت ما هو دونَهُ في المَجمعِ المَسكونيِّ الرّابع عام 451 مِيلادي.
أسقُفُنا مُتَّهمٌ اليَومَ بالتّعصُّب، لأنّه بِكلامِهِ المُباشَر لطَمَ الدّبلوماسيّةَ في أمورِ العقيدةِ والإيمان، وتَنبيهاتِهِ الأبويَّةِ المُباشَرَةِ كَشَفَت مَن باعونا وما باعونا مِن أوهامٍ وكم اشترينا مِنهم أوهامًا. عظةُ صاحبِ السّيادةِ ذكَّرَت بوجهةِ المَسيحيّ وهي الكنيسةُ الجَامعةُ الواحدةُ المُقدّسةُ التي أسَّسها المَسيح، فهو نفسُهُ لم يؤسِّس مَجموعاتٍ تدّعي لنفسِها أسماءَ كنائِس.
الحَقيقةُ واضِحةٌ والنّاسُ تَعرِفُها وإن ابتعَدَت لحين، فللقلوبِ أذهانٌ (فكرُ القلبِ وذهنُهُ).

 

مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس – Greek Orthodox Archdiocese Jordan

Διαδώστε: