02 Φεβρουαρίου, 2026 - 18:57
تنصيب البطريرك المسكوني رئيسًا فخريًا لـ«اتحاد أبناء القسطنطينية
Διαδώστε:
زار الكلي القداسة البطريرك المسكوني برثلماوس مقر اتحاد أبناء القسطنطينية في شمال اليونان في مدينة كالاماريا – سالونيك، حيث تمّت تنصيبه بالإجماع رئيسًا فخريًا للاتحاد بقرار صادر عن مجلس الإدارة.
خلال الاحتفال الرسمي:
عبّر ابانا البطريرك برثلماوس عن عميق امتنانه وتأثره بالتكريم، مؤكدًا أنه يعكس الرابط القوي من المحبة والتفاني تجاه الكنيسة الأم البطريركية المسكونية.
قال إن هذا التكريم لا يمثل فقط شرفًا شخصيًا له، بل هو دليل على محبة أعضاء الاتحاد ووفائهم للكنيسة الأم.
كما تحدث عن الدور الثقافي والتاريخي للبطريركية في الحفاظ على التراث الأرثوذكسي واللغة اليونانية، وأشاد بفعاليات الاتحاد في تنظيم محاضرات وفعاليات ثقافية وإصدارات مهمة.
وأثنى على رئيس الاتحاد، بوليفيوس سترانتزاليس، بوصفه واحدًا من أهم الداعمين للعمل الثقافي والإيماني في المجتمع القسطنطيني.
وكذلك كان لصاحب السيادة متروبوليت نياكيريني المطران بوستينيوس كلمة مع عدد من الكلمات
كلمة الكلي القداسة
الإخوة الموقَّرون أصحاب السيادة من الآباء المطارنة،
حضرة السيد الرئيس الموقَّر، مع سائر الأعضاء الكرام في الاتحاد،
أصحاب المقامات الموقَّرين من الأرخونت،
أيها الحضور المختارون،
نتوجّه إلى جميع أعضاء مجلس الإدارة الموقَّر، وإلى الرئيس المختار لـ«اتحاد أبناء القسطنطينية في شمال اليونان»، بخالص شكرنا ورضانا الأبويّ البطريركي على شرف إعلاننا رئيسًا فخريًا لاتحادكم، الذي تأسّس قبل أكثر من نصف قرن على يد أبناء وبنات القسطنطينية المهاجرين، وكذلك أبناء إيمبروس، الذين، بعد جهودٍ كثيرة، تجذّروا هنا في أزمنةٍ صعبة، ناقلين ومُشعّين إلى أبنائهم وأحفادهم، وإلى المجتمع عمومًا، الحضارة الروميّة العريقة، أي التقاليد الأرثوذكسية الأصيلة، والتربية والأخلاق التي تميّز مدينة الملكة، وعاداتها وتقاليدها.
وهذا ما تفعلونه أنتم أيضًا، أيها الأحباء، إذ تعيشون وتُطبّقون عمليًا استمرارية تاريخ المدينة، وفي الوقت عينه لا تنسون الكنيسة الأم والروابط الوثيقة التي تجمعكم بها. نهنّئكم جميعًا لأنكم، باحترامٍ ومسؤوليةٍ وغيرةٍ، تحقّقون الكثير، وتُثبتون أنكم خلفٌ جديرٌ بمؤسسي هذا الاتحاد. ويُعدّ منحُنا لقب الرئيس الفخري، هنا في مقرّ اتحادنا التاريخي، شرفًا كبيرًا لنا.
نُقدّر عاليًا ونُجلّ خدمتكم، إذ إنكم حَمَلةُ البُعد المسكوني للروميّة، وللتقليد القسطنطيني المشهود له، وللشهادة، كما وللنبالة والوقار. أنتم أبناء الكنيسة العظمى، نفرح ونتباهى بتقدّمكم. إننا متأثّرون بهذه اللفتة الرفيعة، سواء من كلماتكم أو من هذا الاحتفال الرائع بمنح اللقب. إن هذا التكريم الموجّه إلى شخصنا اليوم يُعدّ في الوقت ذاته دليلًا على محبتكم للكنيسة الأم.
لقد كان بطريركيّتنا المسكونيّة على نحوٍ مميّز الحاملَ الأبرز للثقافة الأوسع لأمّتنا التقيّة، فحافظت وما زالت تحافظ حيّةً على جميع تقاليدها، وتخدم بأمانةٍ ووفاء الحقيقةَ المسيحيّة الأرثوذكسيّة. وهي تقترب بمسؤوليّة من إنسان عصرنا ومن مشكلاته، بحساسيّةٍ تليق بروحها ونهجها.
وقد احتفلنا مؤخرًا، وبمشاعرٍ عميقة، في نيقية بمرور 1700 عام على انعقاد المجمع المسكوني الأوّل، بحضور قداسة بابا روما ليون الرابع عشر. أمّا قانون إيمان نيقية، الذي اكتمل في المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينيّة، فما زال يُتلى إلى يومنا هذا في كنائسنا، بلغته الأصليّة التي صيغ بها، أي اليونانيّة العامّيّة (الكويني)، اللغة التي انتشرت بها إيمانُنا في أرجاء العالم.
وهذه اللغة، وتراثَنا الديني، والثقافةَ بوجهٍ عام، تقومون أنتم أيضًا برعايتها وتنميتها هنا في الاتحاد، بوسائل شتّى، من خلال تنظيم المحاضرات، وإقامة مختلف الفعاليّات الثقافيّة، وإصدار منشوراتٍ قيّمة ومهمّة.
إن جمعيّتكم، وأنتم جميعًا، لسنا نجهلكم البتّة؛ فلكم نشاطٌ رفيع المستوى. إنكم مدينةٌ صغيرة، «عاصمة» داخل «العاصمة المشتركة»، هديّةٌ قدّمتها جالية القسطنطينيّة إلى مدينة سالونيك.
إن رئيسكم الجدير والنشيط، العزيز بوليفيوس سترانتزاليس، الباحث الغزير الإنتاج في ثقافة القسطنطينيّة وتاريخها وتربيتها، هو روحُ هذا الاتحاد، وهو اللاهوتيّ الفاعل، والحارس الساهر له، وقبل كل شيء ابنٌ أمينٌ للكنيسة العظمى. لقد أصدر العديد من الكتب، ونشر مقالاتٍ ودراساتٍ كثيرة. ونعرب عن شكرنا الحار له شخصيًا على جهوده، كما لزملائه الجديرين في مجلس الإدارة، على كل ما يقومون به في خدمة الاتحاد، مبرزين بسخاء قيم البطريركيّة المسكونيّة وروميّة القسطنطينيّة.
نحن الروم لا نعيش فقط على مجد أسلافنا، من إكليروسٍ وعلمانيّين، بل نسعى إلى أن نُنجز أعمالًا تليق بهم وبتراثنا التاريخي.
وهذا ما تحققونه أنتم أيضًا، وبطريقةٍ ممتازة حقًا. نشكركم على هذا الاحتفال اليوم، ونختتم شاكرين:
«شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ باسم ربّنا يسوع المسيح لله والآب»
(أفسس 5: 20).
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.
Διαδώστε:










