27/07/2020 27/07/2020 ١- تعريف: كثيرًا ما نسمع هذه التسميّة تُطلق على بعض القدّيسين. ترى ماذا تعني تحديدًا؟ تُطلق هذه التسمية على قدّيسين هم في الأساس أطبّاء عالجوا الناس مجّانًا مِن دون أي مقابل مادي. من هنا كلمة فضّة تشير إلى المال أو النقود. ولم تكن شفاءات هؤلاء القدّيسون محصورة فقط بالجسد، بل شملت الروح أيضًا وذلك بنعمة...
27 Ιουλίου, 2020 - 18:15

القدّيسون الماقتو الفضّة.

Διαδώστε:
القدّيسون الماقتو الفضّة.

١- تعريف:
كثيرًا ما نسمع هذه التسميّة تُطلق على بعض القدّيسين. ترى ماذا تعني تحديدًا؟

تُطلق هذه التسمية على قدّيسين هم في الأساس أطبّاء عالجوا الناس مجّانًا مِن دون أي مقابل مادي. من هنا كلمة فضّة تشير إلى المال أو النقود.

ولم تكن شفاءات هؤلاء القدّيسون محصورة فقط بالجسد، بل شملت الروح أيضًا وذلك بنعمة الروح القدس وقوّة الربّ يسوع المسيح. فقد ماثلوا تلاميذ الربّ الذي أرسلهم يسوع قائلًا:” اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا. لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌ طَعَامَهُ” (متى ١٠:٨-١).

٢- القدّيسون الماقتو الفضّة وعلاقتهم بالشفاعة:
شفاعة القدّيسين هي في جوهر الإيمان المسيحي، وكانت موجودة منذ بدء نشوء الجماعات المسيحيّة الأولى، وهذا ظاهر في الجداريات والإيقونات والصلوات القديمة جدًا في الكنيسة.
مِن القدّيسون الماقتي الفضة قزما ودميانوس، واليان الحمصي، كيرس ويوحنا، وإرملاوس (الذي علّم القدّيس بندلايمون) وبندلايمون”.

٣- القدّيسون الماقتو الفضّة والتهيئة للذبيحة الإلهيّة:
فيما يهيّ الكاهن الذبيحة الإلهيّة خلال صلاة السحر، وبعد أن يذكر والدة الله، يبدأ بذكر قدّيسين، مِن بينهم القدّيسين ماقتي الفضّة، فيقطع مثلثًا خاصًا بهم مِن القربان الذي أخذ مِنه الحمل ويضعه عن يسار الحمل في الصينيّة. وهذه الصينيّة سوف يحملها لاحقًا مع الكأس في الدورة الكبيرة أثناء القدّاس الإلهيّ.

(ملاحظة: يضع الكاهن تسعة مثلّثات في ثلاثة صفوف عن يسار الحمل لكل الملائكة والقدّيسين الذين ذكرهم أثناء تحضير الذبيحة كما هو متّبع في الخدمة).

٤- القدّيسون الماقتو الفضّة والصلوات:
جميلة جدًا النصوص التي تُقرأ في أعياد القدّيسين الماقتي الفضّة، وهي تذكر بوضوح أن معطي الأشفية وموزّعها هو الربّ يسوع المسيح، وقد أدرك هؤلاء القدّيسون أنّهم مجّانًا أخذوا ومجّانًا يعطون.

فكلمات هذه القطعة مِن غروب عيد القدّيس العظيم في الشهداء بندلايمون الشافي هي خير جواب:

“أيّها الشهيد بندلايمون المجيد، إنّك تمنح الناس نعمة الأشفية بدون فضّة، وتطرد الأرواح باستدعاء المسيح. وبما أنّك خادمٌ خاص له، قد منحت البصر للعميان. فيا أيّها الطبيب الكليّ الغبطة، تشفّع إليه لكي يجود على العالم بسلامة ثابتة، وللتائقين إليك بالرحمة العظمى.”

٥- القدّيسون الماقتو الفضّة والفنّ الكنسيّ:
يحمل القدّيسون الماقتو الفضّة في إيقوناتهم أدواتًا طبيّةً دلالة على أنّهم كانوا أطبّاء. مثل علبة، ملعقة شبيهة بملعقة المناولة وعلى طرفها صليب.

هذا لأن شفاء النفس يأتي أوّلًا وهو الهدف، والباقي نعمة فوق نعمة. فحياة المسيحي ليست محصورة بالجسد فقط، بل هي مسيرة نحو القداسة وإلّا متنا قبل أن نموت وأصبحنا ترابيين لا محالة.

نشاهد في بعض إيقونات القدّيس بندلايمون أنّه يحمل صليبًا في يده اليمنى، هذا سببه بأنّه بندلايمون مات شهيدًا للمسيح، والصليب هو علامة الاستشهاد. وكل قدّيس مات شهيدًا يظهر في إيقونته حاملًا الصليب.

٦- القدّيسون الماقتو الفضّة وحياة المؤمنين:
كثيرون مِن الرهبان والقدّيسين يأخذون ماقتو الفضّة الفضة شفعاء لهم، ويسمّون على اسمهم عند دخولهم الحياة الرهبانيّة أو نعمة الكهنوت. كما أن العائلات المسيحيّة تسمّي أولادها على أسمائهم، ومنها يحمل اسم أحد هؤلاء القدّيسين ككنية، ومع الوقت أصبحت أسماء هذه العائلات تحمل اسمهم.

كما أن كنائس وأديار كثيرة تحمل أسماءهم، بالإضافة إلى مزارات وينابيع مياه أو مباني شيّدت بقرب هذه الينابيع.
Antioch Patriarchate/facebook

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων