نودّع اليوم عيد دخول السيّد إلى الهيكل الذي احتفلنا به في الثاني من شهر شباط لندخل قريبًا زمن التريودي.
هكذا هي حياتنا المسيحيّة، ننتقل من عيد لآخر، ومن زمن لآخر، لأننا كائنات ليتورجيّة خلقنا الله للقداسة، نعشق النور الإلهيّ ونتوق للاتّحاد به.
في هذا العيد ينتقل يسوع من يدي مريم إلى يدي سمعان الشيخ. ما أجمل أن ينتقل أيضًا من يدي مريم إلى أيدينا، ومن أحشاء والدة الإله إلى أحشاء كل واحد منّا.
الأيقونة تظهر هذه الحركة. والدة الإله تمد يديها بحركة عطاء وتقدمة، وسمعان يمد يديه بحركة تلقّي. إننا نشهد للقاء بين العهد القديم والجديد، بين الخالق وشعبه.
اللقاء يجري في الهيكل، مكان وجود الله بالنسبة لليهود، كأن بذلك يقول لنا الرب أنا الهيكل الحقيقي وأعطيتكم أن تكونوا هياكل الروح القدس.
فعيد دخول السيّد إلى الهيكل كما جاء في إنجيل لوقا (الإصحاح الثاني) هو في الوقت نفسه عيد اللقاء، وهذا عنوان أيقونة العيد في اللغة اليونانيّة Ipapandi
هذا الاسم عُبّر عنه في ليتورجية الكنيسة الأرثوذكسيّة منذ الأيام الأولى للمسيحيّة حيث يلتقي الله بالإنسان، والعهد القديم بالعهد الجديد، وتتحقق كل النبوءات.
الأيقونة من أوائل القرن الحادي عشر
Antioch Patriarchate
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










