تحت ظل الصليب المقدس في الإسكندرية
في يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026، الذي يلي عيد رفع الصليب المقدس والمانح للحياة، أقيم قداس إلهي بطريركي برئاسة صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودورس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، في الدير البطريركي المقدس للقديس سابا المقدس بالإسكندرية،
وقد شارك في القداس المتروبوليت أثيناغوراس مطران بلجيكا من البطريركية المسكونية، المتروبوليت سيرافيم مطران زيمبابوي وأنغولا، المتروبوليت نيقوديموس مطران ممفيس، المتروبوليت جيرمانوس مطران تامياتيوس، الأسقف ستيفانوس أسقف هيبو، السيد، والأسقف داماسكينوس أسقف مريوط.
وحضر القداس الإلهي المتروبوليت نيفون المطران مطران ترغوفيشت من بطريركية رومانيا، وإكليروس يمثلون الكنائس الأرثوذكسية في أنطاكية والقدس وبلغاريا وقبرص،
والذين تواجدوا في الإسكندرية للمشاركة في أعمال اللجنة الدولية للحوار اللاهوتي الأنجليكاني الأرثوذكسي (ICAOTD)، والتي تستضيف اجتماعاتها مقر بطريركية الإسكندرية.
كما حضر ممثلون عن الكنيسة الأنجليكانية، وأعضاء اللجنة الدولية نفسها، برئاسة الأسقف مايكل لويس، الرئيس المشارك للجنة من الجانب الأنجليكاني.
قبل نهاية القداس الإلهي، ألقى صاحب الغبطة خطاباً أبوياً مؤثراً إلى الحضور، مشيراً في المقام الأول إلى المعنى اللاهوتي العميق ليوم الأحد الذي يلي عيد رفع الصليب المقدس وإلى مكانة صليب الرب في حياة وشهادة كل مسيحي، كعلامة على التضحية والمحبة والأمل والقيامة.
وخاطب صاحب الغبطة البطريرك ثيودور الثاني ممثلي الكنائس الأرثوذكسية المحلية والكنيسة الأنجليكانية، وشكرهم مرة أخرى على حضورهم واختيارهم الإسكندرية كمكان للقاء والحوار اللاهوتي، متمنياً أن يثمر عملهم ثماراً جوهرية ودائمة.
وعلى وجه الخصوص، أعرب عن رغبته في أن يصبح النص الذي سيكون ثمرة هذا الاجتماع نصاً تاريخياً، نصاً ليس فقط أساسياً من الناحية اللاهوتية، بل أيضاً رعوياً وتبشيرياً بشكل عميق، قادراً على دعم شهادة الكنيسة عملياً في العالم الحديث.
وأكد قائلاً: “ينبغي أن يكون نصاً ينير ويريح ويولد الأمل؛ نص يصل إلى آخر شخص، وخاصة أولئك الذين يتعرضون للاختبار، والفقراء، والمنسيين، وجميع أولئك الذين ليس لديهم مكان يضعون فيه رؤوسهم”، وخاصة في قارة المستقبل، أفريقيا.
كما أكد صاحب الغبطة أن الحوار اللاهوتي الحقيقي يكتسب معناه الكامل عندما لا يقتصر على قاعات المؤتمرات، بل يتحول إلى محبة عملية، وخدمة للإنسانية، وشهادة مسيحية مشتركة للأمل للعالم.
وأخيراً، أعرب صاحب الغبطة عن شكره الحار والصادق لفخامة رئيس الجمهورية السيد/ عبد الفتاح السيسي، وكذلك لقيادة الدولة والقوات المسلحة والشرطة في البلاد، على رعايتهم ودعمهم المستمر للبطريركية وكنائس مصر.
وأكد بشكل خاص أن إمكانية عقد مثل هذه الاجتماعات الكنسية الدولية في أرض مصر المباركة، في مناخ من الأمن والاحترام والأخوة، هي، كما أكد، ثمرة حب ودعم الدولة المصرية الثابت للمسيحيين ولعمل الكنائس.
وأشار صاحب الغبطة قائلاً: “لطالما كانت مصر أرضاً للضيافة واللقاء والتعايش السلمي. واليوم، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمكننا مواصلة عملنا، والصلاة والتحدث بحرية، خدمةً للسلام والمحبة والأخوة بين الشعوب”.
بعد القداس الإلهي، أقيم حفل استقبال تكريماً لأعضاء اللجنة الدولية في مقر الدير المقدس، في جو ودي وأخوي.
المكتب البطريركي في الإسكندرية
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










