10/06/2019 10/06/2019 صاحب القداسة البطريرك ايريناوس بطريرك صربيا الجزيل الاحترام ابتي صاحب الغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق الجزيل الأحترام أصحاب السيادة الأباء الاجلاء اخوتي المؤمنين يتهلل دير العظيم في الشهداء جاورجيوس فرحا بحضوركم والوفد المرافق يا صاحب القداسة هذا الدير الذي يجمع في حناياه أريج وعطر التاريخ برونق وجمال الحاضر ويتألق اليوم ويزداد بركة بحضوركم. يزين هذا...
10 Ιουνίου, 2019 - 17:27
Τελευταία ενημέρωση: 10/06/2019 - 17:32

كلمة قدس الإرشمندريت أرسانيوس دحدل في استقبال غبطة بطريرك الصرب إيريناوس في دير القدّيس جاورجيوس – الحميراء البطريركيّ

Διαδώστε:
كلمة قدس الإرشمندريت أرسانيوس دحدل في استقبال غبطة بطريرك الصرب إيريناوس في دير القدّيس جاورجيوس – الحميراء البطريركيّ

صاحب القداسة البطريرك ايريناوس بطريرك صربيا الجزيل الاحترام
ابتي صاحب الغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق الجزيل الأحترام
أصحاب السيادة الأباء الاجلاء اخوتي المؤمنين

يتهلل دير العظيم في الشهداء جاورجيوس فرحا بحضوركم والوفد المرافق يا صاحب القداسة

هذا الدير الذي يجمع في حناياه أريج وعطر التاريخ برونق وجمال الحاضر ويتألق اليوم ويزداد بركة بحضوركم.

يزين هذا الدير العريق -الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى ما بين القرنين الرابع والسادس – يزين صدر وادي النصارى كلؤلؤة جمالها يفوق الوصف فهو المعلم التاريخي والسياحي والديني العريق والأشهر في المنطقة

وهو القلب النابض الذي يجمع بمحبته كل أطياف المجتمع العالمي عامة والسوري خاصة فرواده من كل حد وصوب.

يعود فضل عودة الحياة الرهبانية في هذا الدير الى صاحب الغبطة أبينا البطريرك يوحنا العاشر الجزيل الإحترام، حيث ترأس هذا الدير مدة خمسة عشر عاما قبل أن يصبح متروبوليتا على أوروبا ومن ثم بطريرك أنطاكية العظمى وسائر المشرق.

اليوم نرجو أن تزدهر فيه من جديد الحياة الرهبانية بصلواتكم.
صاحب القداسة،

إن هذا الدير كان وما يزال ملجأ تعزية للكثيرين ولكل
المتعبين بسبب هموم هذه الحياة. وخاصة في الأزمة التي ألمت ببلدنا الحبيب، إذ كان يحتضن الكثيريين ممن اضطروا على مغادرة منازلهم نتيجة الحرب.

نرحب بكم في دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي
نرحب بكم باسم اهل الوادي الطيبين الأوفياء والغيورين على كنيستهم والمحافظين على إيمانهم.

واسمحو لي ان اقدم لكم انغولبيون للعذراء نقشنا عليها اسم ديرنا ليكون قريبا من قلبكم الكبير، لكي تحملونا في صلاتكم وتحملوا سورية الجريحة فنستمطر رحمة من الخالق الحنون ويحل من جديد في سوريا الأمن والسلام ويرجع كل مخطوف الى بيته وتعم المحبة والاحترام.

كما اسمحوا لي ان اقدم لكم أيضا درع العظيم في الشهداء الذي لم يترك ديره بل حفظه وحفظ كل الوادي من كل الصواريخ والقذائف في الحرب التي اتت على بلادنا

اقدمه لكم لتذكروا وادي النصارى وشعبه الطيب بل لتحملوا سورية كلها في صلاتكم

أهلا وسهلا بقداستكم

#يوحنا_العاشر
#صربيا_أنطاكية

 

Antioch Patriarchate/facebook

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων