23/10/2026 23/10/2026 البطريرك المسكوني بشأن البابا لاون الرابع عشر: «نصلّي من أجل شفائه وتعافيه التام». جدّد صاحب القداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الاول التعبير عن محبته الأخوية وتضامنه مع قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا روما، الذي يعاني من المرض، وذلك لدى استقباله في الفنار، ، وفدا من الرهبان الفرنسيسكان المشاركين في لقائهم التأهيلي العشرين حول الحوار المسكوني...
23 Οκτωβρίου, 2026 - 19:12

البطريرك المسكوني بشأن البابا لاون الرابع عشر: «نصلّي من أجل شفائ

Διαδώστε:
البطريرك المسكوني بشأن البابا لاون الرابع عشر: «نصلّي من أجل شفائ

البطريرك المسكوني بشأن البابا لاون الرابع عشر: «نصلّي من أجل شفائه وتعافيه التام».
جدّد صاحب القداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الاول التعبير عن محبته الأخوية وتضامنه مع قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا روما، الذي يعاني من المرض، وذلك لدى استقباله في الفنار، ، وفدا من الرهبان الفرنسيسكان المشاركين في لقائهم التأهيلي العشرين حول الحوار المسكوني والحوار بين الأديان، الذي تنظمه الأخوية الفرنسيسكانية الدولية في تركيا.
وقال صاحب القداسة، متحدثا باللغة الإنكليزية:
«في هذه اللحظة، نود أن نعرب عن محبتنا الأخوية وتضامننا، من خلال الصلاة، مع أخينا الحبيب في المسيح، قداسة البابا لاون الرابع عشر. لقد تلقينا بقلق عميق نبأ تشخيص إصابته بالسرطان، لكننا نشكر الله لأنه خضع لعملية جراحية ناجحة. وإلى جانب إخوتنا وأخواتنا الكاثوليك، نصلّي من أجل شفائه وتعافيه التام، وكذلك من أجل جميع الذين يعتنون به.
ونستذكر بامتنان زيارته إلى الفنار في تشرين الثاني الماضي، وصلاتنا المشتركة في نيقية. ونؤكد لقداسته قرب البطريركية المسكونية منه، وصلواتنا الحارة من أجله. وليمنحه الرب القوة والتعزية خلال فترة تعافيه، واهبا إياه سلامه.
وفي وقت لاحق من هذا الشهر، وبمشيئة الله، نأمل أن نلتقي بقداسته في روما وأسيزي، لنصلّي من أجل السلام. ويأتي هذا اللقاء في الذكرى الأربعين للاجتماع التاريخي الذي دعا إليه هناك البابا يوحنا بولس الثاني عام 1986. وفي هذه السنة التي تصادف الذكرى الثمانمئة لرقاد القديس فرنسيس الأسيزي، تدعونا أسيزي مرة أخرى إلى التأمل فيما تستطيع الجماعات الدينية القيام به لتجاوز العداوة والدفاع عن كرامة كل إنسان».
وأشار صاحب القداسة أيضا إلى الذكرى الثمانمئة لرقاد القديس فرنسيس الأسيزي، التي تحتفل بها العائلة الفرنسيسكانية.
إن إخلاصه للمسيح لا يزال يخاطب عالما تمزقه أعمال العنف واللامبالاة. وفي اهتمامه بالفقراء واستعداده للتقرب من الآخرين بتواضع، نرى حرية قلب صاغه الإنجيل. ويدعونا مثاله إلى أن نفحص مدى انعكاس المحبة التي نبشر بها بأمانة في حياتنا.
ونرى في فقره وصلاته روحا مألوفة للتقليد النسكي الأرثوذكسي. فالنسك القائم على التخلي عن الرغبات الأنانية يفسح المجال للقريب. وكلما تعلمنا أن نضع ثقتنا في الله، أصبحنا أكثر قدرة على استقبال الإنسان الآخر من دون خوف. وهذا درس يتطلب الكثير من جميع الذين يضطلعون بخدمة الحوار.
كما أن احترام فرنسيس للخليقة يمس قضية ذات أهمية خاصة للبطريركية المسكونية. فالأرض عطية من الله ائتمننا على رعايتها. وينبغي للامتنان لهذه العطية أن يحدد طريقة استخدامنا لمواردها، وكذلك الطريقة التي نحمي بها أولئك الذين تتضرر حياتهم من جراء تدميرها. فالاهتمام بالخليقة جزء من مسؤوليتنا تجاه إخوتنا البشر، وكذلك تجاه الأجيال القادمة».
وفي موضع آخر من كلمته، أشار البطريرك المسكوني إلى الحوار اللاهوتي الجاري بين المسيحيين، الذي نسعى من خلاله، كما قال، «إلى استعادة الشركة الكاملة، مع بقائنا أمناء لصلاة ربنا: «ليكونوا جميعهم واحدا» (يوحنا 17: 21)».
وتابع قائلا: «وفي لقائنا بأتباع الديانات الأخرى، نسعى إلى التفاهم والتعاون دفاعا عن كرامة الإنسان والسلام. وكلاهما يتطلب حسن الإصغاء، والصدق في التعبير عن أوجه الاختلاف بيننا، فضلا عن الصبر الذي يتيح للثقة أن تنمو».

البطريركية المسكونية باللغة العربية‎

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων