كلمات روحية لصاحب السيادة المطران بولس (يازجي)، قالها في حديثه خلال زيارته الأخيرة لدير الفاتوبيذي في جبل آثوس:
“لا تقاس المحبة بين الفضائل، فالمحبة لا تُحسَب مع الصوم والصلاة، … إلخ. المحبة هي غاية جميع الفضائل وهي القوة الدافعة لها. الفضائل تبني شخصاً جديداً يشعُّ بالحبِّ في العالم.
وهكذا، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم، ليس عليك أن تكون وسط الناسِ لتكون الصديقَ الحقيقيّ للناس. الصداقة الحقيقة هي المحبة وليست بالضرورة في التقارب المكاني أو الزمني. انظروا إلى الرهبان: الكل يتطلع إليهم، والحجاج يأتون من بعيد لرؤيتهم، لأنهم يشعرون بصداقتهم الحقيقية أي بمحبتهم. فالراهب لديه أصدقاء كثيرون في العالم، لماذا؟ لأن الراهب يشع بالحب، أي، بمعنى آخر، يضحي ويقدم ذاته ويستمع للآخرين دون أن يطلب أي شيء في المقابل.
هذه هي خبرتي أيضاً، فكلما قابلت راهباً في جبل آثوس شعرتُ بوجود التضحية والتقدمة أمامي. هذه هي المحبة التي لا يمكن وصفها، المحبة الكاملة هي أن تعطي بدون أن تطلب أي شيء من الناس.
لأجل هذا الحب نقوم بالسجود، لأجله نصوم. فالذي يميز المسيحي هو التضحية بالذات ونكران الذات.”
الصور مأخوذة من خدمة القداس التي تممها المطران بولس (يازجي) في دير الفاتوبيذي في جبل آثوس في عام 2013.
من موقع: https://asceticexperience.com
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










