15/03/2021 15/03/2021 أدلى الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، بتصريح صحفي، حول “أسبوع الآلام في الأراضي المُقدسة”. ◄ سبت اليعازر وقال الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “في صباح يوم السبت خدمة القداس، وكان رئيس الشمامسة يدعو الشعب ليستعد نحو الساعة السابعة للذهاب...
15 Μαρτίου, 2021 - 19:51
Τελευταία ενημέρωση: 15/03/2021 - 23:52

يومًا بيوم.. تعرف على رحلة أسبوع الآلام فى الأراضى المُقدسة

Διαδώστε:
يومًا بيوم.. تعرف على رحلة أسبوع الآلام فى الأراضى المُقدسة

أدلى الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، بتصريح صحفي، حول “أسبوع الآلام في الأراضي المُقدسة”.

◄ سبت اليعازر

وقال الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “في صباح يوم السبت خدمة القداس، وكان رئيس الشمامسة يدعو الشعب ليستعد نحو الساعة السابعة للذهاب إلى بيت عنيا. هناك كان يجتمع الرهبان لاستقبال موكب الأسقف عند الكنيسة الأولى في بيت عنيا في المكان التي استقبلت فيه أخت ليعازر السيد المسيح، وهناك يرتلون مزمور وأنديفون ويُقرأُ بعدها الإصحاح من الإنجيل الذي يتكلم عن هذا الحدث”.

وأضاف: “وبعدها تتجه الجموع الغفيرة نحو قبر ليعازر. بعد خدمة الصلاة المحددة لهذا اليوم (سيت ليعازر) يقف أحد الكهنة على مكان مرتفع ويقرأ من الإنجيل حدث إعداد السيد المسيح الفصح مع تلاميذه، وبعد ذلك يتجه الموكب لأسقفي مع الشعب الى كنيسة القيامة للقيام بصلاة الغروب”.

◄ أحد الشعانين

وتابع: “في اليوم التالي (أحد الشعانين) وبعد خدمة القداس الإلهي في كنيسة القيامة يُعلن رئيس الشمامسة للشعب أنه خلال الأسبوع العظيم ستقام التجمعات في كنيسة الاستشهاد في جبل الزيتون الساعة السابعة كنسيًا (الساعة الواحدة ظهرًا). حقًا في الواقع عند هذه الساعة يذهب الأسقف إلى جبل الزيتون وتُرتل الترانيم المحددة لهذه الخدمة ويُقرأ الإنجيل المقدس. وبعد الخدمة حوالي الساعة الحادية عشرة كنسيًا (الساعة الخامسة بعد الظهر) تتم قراءة حدث دخول السيد المسيح إلى المدينة المقدسة من الإنجيل. في هذا اليوم يسير الموكب الأسقفي مع جموع المصلين الغفيرة من أطفال وأمهات، شبان وشيوخ من جبل الزيتون الى المدينة المقدسة حاملين سعف النخيل محيطين بالأسقف الذي كان يجلس على حمار مُحاطٍ بالكهنة. في هذه المسيرة كانت الهتافات تعلو من أفواة الأطفال “هوشعنا بالأعالي مبارك الأتي باسم الرب” (متى21-9). وفي كنيسة القيامة المقدسة تقام خدمة صلاة الغروب.

◄ إثنين البصخة

واستطرد: “في يوم الإثنين العظيم كان هنالك برنامج سنوي للصلوات لباقي الأيام على مدار السنة في كنيسة القيامة حتى صياح الديك الأول، صلاة الساعة الثالثة والسادسة كانت تُقام كما في الصوم الكبير. وفي خدمة صلاة الساعة التاسعة كان الجميع يتجمعون في موضع الجلجلة، حيث كانوا يصلون ويقرأون الصلوات حتى الساعة الأولى من الليل وتليها صلاة الغروب. وبتسابيح وبترانيم المزامير يتجه الأسقف مع المؤمنين من الجلجلة إلى موضع القيامة وهناك يقوم الأسقف بالصلاة ومباركة المؤمنين والسماح لهم بالذهاب.

◄ ثلاثاء البصخة

وأردف: “في يوم الثلاثاء العظيم وبعد خدمة صلاة السهرانية كان يذهب الأسقف الى جبل الزيتون بمرافقة المؤمنين وهناك في المغارة التي كان الرب يستعملها ليعلم تلاميذه يقرأ الأسقف إصحاحات إنجيل متى البشير “اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة” (متى إصحاح 26). وبعد قراءة الإنجيل يصلي الأسقف بعض الصلوات ثم يبارك المؤمنين ليرجعوا متأخرًا إلى أورشليم.

◄ أربعاء البصخة

وأضاف:”يوم الأربعاء العظيم بعد صلاة الغروب في موضع الجلجلة يتجه الأسقف مع الكهنة والمؤمنين إلى موضع القيامة وداخل المغارة المقدسة يقرأ الأسقف إصحاحات الإنجيل التي تتحدث عن خيانة يهوذا، هذه الإصحاحات كانت تجعل المؤمنين يذرفون الدموع تأثرًا.

◄ خميس العهد

وتابع: “يوم الخميس العظيم عدا عن الصلوات المألوفة يجتمع المؤمنون حوالي الساعة الثامنة في موضع الجلجلة وتُقام خدمة القداس الإلهي وفي تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل يُعلن رئيس الشمامسة للشعب الذهاب إلى جبل الزيتون. هناك وبعد قراءات الإنجيل والصلوات المحددة في منتصف الليل كانت الجموع مع الكهنة يصعدون إلى قمة الجبل عبر المائدة المقدسة ويستمرون في الصلاة والتسبيح. مع صياح الديك الأول تنزل الجموع من قمة الجبل لزيارة باقي المقدسات في جبل الزيتون وتُقرأ إصحاحات الإنجيل من بشارة يوحنا الإنجيلي التي تتحدث عن صلاة يسوع في الجسثمانية، ويتجهون بعدها إلى المكان الذي فيه قبض الجُند مع اليهود على الرب يسوع ويُقرأ الإنجيل الذي يتحدث عن حدث القبض على يسوع، بينما تتعالى أصوات البكاء والرثاء من قِبل الشعب.

واختتم: “كل الموكب يتجه إلى كنيسة الصليب حيث تُقام هناك صلاة السهرانية طوال الليل مع النساء والأطفال والكبار. عند الفجر يقرأ الإنجيل الذي يتحدث عن المحاكمة الأولى للسيد المسيح من بيلاطس البنطي بينما يلقي الأسقف عظة روحية عن آلام المخلص.

وأوضح أن معلوماته اقتبسها من كتاب “رحلة إلى أراضي المقدسة”، وهو كُتب في القرن الرابع ميلادي على يد زائرة للأراضي المقدسة تُدعى سيلفيا، ويُقدر أنها زارت الأراضي المقدسة “سيناء، مصر، فلسطين وبلاد ما بين النهرين” من سنة ٣٨١م حتى سنة ٣٨٤م.

 

dostor.org

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων