02/02/2026 02/02/2026 تدشين (فتح أبواب) كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري في ابرشبة نيا كريني وكالاماريا (الخميس، 29 كانون الثاني / يناير 2026 وكلمة الكلي القداسة في يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، أقيمت مراسم تدشين كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري في منطقة نيا كرينى‑كالاماريا . وقد ترأس الاحتفال الكلي القداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول وذلك بناءً على...
02 Φεβρουαρίου, 2026 - 18:52

‎تدشين (فتح أبواب) كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري في المط

Διαδώστε:
‎تدشين (فتح أبواب) كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري في المط

تدشين (فتح أبواب) كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري
في ابرشبة نيا كريني وكالاماريا
(الخميس، 29 كانون الثاني / يناير 2026 وكلمة الكلي القداسة
في يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، أقيمت مراسم تدشين كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري في منطقة نيا كرينى‑كالاماريا . وقد ترأس الاحتفال الكلي القداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول وذلك بناءً على الدعوة الرسمية الموجهة إليه من صاحب السيادة راعي الابرشية متروبوليت مطران نيا كرينى وكالاماريا المطران يوستينوس، ،
حضر الاحتفال أساقفة وكهنة من الأبرشية والمناطق المجاورة، إضافة إلى ممثلين عن الحكومة والسلطات المحلية، ونواب البرلمان، وعدد كبير من المؤمنين من رعية نيا كرينى، خاصة أحفاد سكان المنطقة من آسيا الصغرى.
خلال المراسم، قام المطران يوستينوس بالترحيب بالبطريرك وبالحضور، موضحًا أهمية الكنيسة الجديدة كرمز للذاكرة التاريخية والروحانية للرعية، ودورها في ربط الماضي بالحاضر والمستقبل. وقد ألقى البطريرك برثلمايوس كلمة روحية، شدد فيها على أن الإيمان ليس مجرد نظرية، بل حياة وعمل ومثال للتضحية والمحبة، مباركًا الهيكل الجديد والرعية وكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح الروحي.
كما تم تبادل بعض الهدايا الرمزية بين البطريرك والمطران، تضمنت أيقونات وكتبًا دينية، في إطار التقدير والتكريم للجهود المبذولة في بناء الكنيسة وإتمام تدشينها، وتأكيدًا على الترابط الروحي بين الرعية والأبرشية والبطريركية المسكونية.
يعتبر هذا الحدث مناسبة تاريخية وروحية للرعية، حيث يمثل فتح أبواب الكنيسة الجديدة نقطة ارتكاز للتواصل الروحي والخدمة الدينية والاجتماعية في المنطقة، ويعكس اهتمام المطران يوستينوس بالرعاية الرعوية، وتعليم الشباب، ودعم المحتاجين.
صاحب السيادة، متروبوليت نيا كرينى وكالاماريا المطران يوستينوس،
أيها الإخوة المطارنة والمتشاركون في الخدمة الإلهية،
أيها الإكليروس ،
أيها الأراخنة أصحاب الألقاب الكنسية،
أيها المسؤولون الفاضلون في هذه المنطقة،
أبنائي الأحبّة في الرب،
بمشاعر عميقة من التأثّر وبهجة روحية صادقة نجتمع اليوم في هذا الهيكل المقدّس البديع، كنيسة القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري، لنحتفل بتدشين (فتح الأبواب) بعد الانتهاء المبارك من أعمال بنائه. بقلب يمتلئ بالشكر نرفع الحمد والثناء إلى الله العجيب، لأنه أكرم المؤمنين الأتقياء في نيا كرينى لكي يسبّحوا اسمه العظيم فوق كل اسم، ويقدموا توبتهم ورجاءهم، أفراحهم وأحزانهم، في هذا المسكن الجديد لمجده.
هذا البيت العظيم الذي وضع أساسه في سنة 2019، قد بُني في زمن نسبيًا قصير، على صخرة الإيمان ومن حجارة الجهد الجماعي والضمير الكنسي والذاكرة التاريخية، لكي يؤوي “بناء الله” أي هذه الرعية هنا. وقد كان متروبوليت نيا كرينى وكالاماريا، السيد يوستينوس، رئيس هذا المشروع كله، الذي “كمعماري حكيم وضع الأساس” حتى يُبنى المؤمنون كـ“حجارة حيّة” مقدمين على هذا المذبح الجديد “ذبائح روحية مرضية عند الله”.
لذلك، نعبر عن أحرّ تهانينا ورضانا الأبوي لأخينا صاحب السيادة، إذ إن هذا الهيكل الجديد يحمل ختم العناية الأبوية والخدمة الدؤوبة والمحبة العميقة له تجاه رعيته. فمطرانية نيا كرينى وكالاماريا، تحت رعايته الرشيدة، قد طورت عملاً متعدد الجوانب، وظّفت في ذلك كلًّا من الرعاية الرعوية والتعليمية والاجتماعية. ونخصّ بالثناء اهتمامه بالشبيبة، وكذلك النشاط الخيري المنظم للمطرانية، الذي يخفّف آلام المرضى والمحتاجين.
ومن الجدير بالذكر الجهد الثابت للحفاظ على التراث الصغير الآسيوي وترسيخه في ذاكرة سكان هذه المنطقة. فنيـا كريني ليست مكانًا عابرًا، بل هي موضع للذاكرة والشهادة. فقد استقرّ سكانها هنا بعد اقتلاعهم من الأراضي المقدّسة في كريني بآسيا الصغرى من تشِشْمِه التاريخية، ولا يزال أحفادهم يحفظون حتى اليوم الوديعة الثمينة التي ورثوها عن أسلافهم.
وليس من قبيل المصادفة أيضًا أن هذا الهيكل مكرّس للقديس الشهيد الكاهن خارالامبوس، شفيع كريني في أيونية. ففي بلدة تشِشْمِه كان ولا يزال قائمًا الهيكل المركزي المكرّس لـ“الكاهن المجاهد بين المجاهدين، والرياضي الأقدس بين الكهنة، خارالامبوس العظيم”، شاهدًا صامتًا على الحضور الأرثوذكسي هناك عبر القرون. وقد نِلنا البركة بأن نزور مرارًا ذلك المعلم التاريخي الذي رمّمته السلطات المحلية، وأن نحتفل فيه بالقداس الإلهي، وأن نعجب بجمال أعمال أسلافنا، وأن نلمس بتأثّر آثار الإيمان وتضحيات الأمة. وإحياءً لذكرى ذلك المسكن المقدّس لمجد الله، وإشارةً إليه، ووفاءً لواجب التكريم للوطن الذي لا يُنسى، شُيّد هذا المقام الجديد من أساسه.
وفي الإطار نفسه، يحتفل هذا الهيكل أيضًا في عيد القديسة الشهيدة الحديثة أرجيري، التي يرتبط سيرتها ارتباطًا مباشرًا بالمدينة وبآسيا الصغرى. فقد عاشت القديسة في أواخر القرن السابع عشر في بورصة، وبعد أن اعترفت بالمسيح بشجاعة وسط تجارب وآلام كثيرة، نالت إكليل الشهادة في العاصمة. ويقع قبرها داخل حرم كنيسة القديسة باراسكيفي في بيكريدي على شواطئ القرن الذهبي، حيث يُحفَظ جسدها المقدّس.
وعليه، فإن هذا الهيكل الذي نجتمع فيه اليوم، أيها الأحباء في المسيح، والمكرّس لشهيدين من شهداء الإيمان، يغدو مكانًا للذاكرة التاريخية وشهادة حيّة في آنٍ معًا؛ جسرًا روحيًا يربط بين المدينة وآسيا الصغرى وأرض مقدونيا، وبين الماضي والحاضر والمستقبل.
الزمان والمكان داخل الكنيسة يتلخّصان ويتحوّلان. فالزمن يكفّ عن كونه مجرّد تعاقب لحظات ليصير زمن خلاص. والمكان كذلك لا ينحصر ضمن حدود جغرافية، بل يتجلّى كموضع لظهور الله، ويغدو الهيكل “سماء على الأرض”. إن حياة كلٍّ من القديس خارالامبوس والقديسة أرجيري تذكّرنا بأن الإيمان ليس نظرية، بل حياة وتضحية عمليّة تُعلن بالمحبّة في كل مكان وزمان. وتشهد شهادتهما بأن الكنيسة تسير “عبر ضيقات كثيرة” في التاريخ، من دون أن تُحتجز فيه، ناظرة دومًا إلى ملكوت الآخرة على رجاء القيامة والحياة الأبدية.
أيها الإخوة الأجلّاء وأبنائي المباركون في الرب،
إن حضورنا هذا المساء بينكم في هذه اللحظة الهامّة من مراسم فتح أبواب هذا الهيكل ليس حدثًا خارجيًا، بل تعبير عن شركة داخلية عميقة وقربٍ روحي، ويؤكّد أكثر فأكثر الرابطة الوثيقة بين القطيع الناطق بالله في هذه المطرانية وهذه الرعية وبين البطريركية المسكونية، المؤسسة السامية للأمة، التي تتفجّر منها ينابيع الإيمان والقيم لدى كلّ الروم الأرثوذكس في العالم. إن الكنيسة العظمى المقدّسة للمسيح تحضر هنا من خلال تواضعنا، لكي تهنّئ وتبارك، كأمٍّ حنون تحتضن أبناءها وتفرح بثمرهم.
ونعبّر إذن عن أحرّ تهانينا للمحسنين والراعين وجميع الذين بروح المبادرة والتضحية أسهموا في تشييد هذا العمل المقدّس وإتمامه، فبذا قدم البعض وسائلهم المادية، والبعض الآخر جهده وعمله، وآخرون صلواتهم؛ والجميع كانوا شركاء في نعمة الله. وتصلّي الكنيسة إلى ربّنا من أجل المحسنين والمتبرعين وكلّ الذين “يحبّون جمال بيت الله”.
نرجو أن يصير هذا الهيكل الجديد ميناءً للمتعبين، ومستشفىً للنفوس والأجساد، ومدرسة إيمان للشباب، وملجأ تعزية للحزانى، ومنارة روحية للمجتمع المحلي بأسره.
المسيح في وسطنا!

 ‎البطريركية المسكونية باللغة العربية‎ 

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων