هؤلاء هم الشهداء الأوائل الذين سقطوا باسم الرّب يسوع بعد ولادته بالجسد.
الليتورجية تقول عنهم إنّهم “مقدِّمة للحمل الجديد الذي سيتألم ويُذبح لأجل خلاصنا” (صلاة السحر قطعة الأبوستيخن الثالثة)، وقد حصلوا ذبيحة أولى لميلاد المسيح الإله الطاهر، وقُدِّموا له كعناقيد، وصار لهم أن يتهلّلوا ” لأنّهم ذُبحوا من أجل المسيح” (صلاة الغروب ذكصا الأيوستيخن).
متى الإنجيلي الذي أورد خبر أطفال بيت لحم ربطه بإرميا النبي القائل: “صوتُ سُمع في الرامة، نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزّى لأنّهم ليسوا بموجودين” (١٨:٢).
من هنا يبدو مقتل أطفال بيت لحم رسماً لمعاناة شعب الله للمؤمن به في كلّ تاريخه وإيذاناً بتمام وعود الله بأنبيائه في تجسّده.
“أيّها الرّب الذي قبل الدهور إنّك لم وُلدت من البتول وصرتَ طفلًا لأجل صلاحك، قُدّم لك مصفّ الأطفال بدم الاستشهاد، متلألئّةً نفوسهم الصافية بعدل، فأسكنتهم في المنازل الدائمة الحياة، معلنًا رداءة هيرودس وغباوته القاسية جدًا”. (أبوستيخن من الغروب).
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










