15/06/2026 15/06/2026 شاركوا في القداس المشترك بمناسبة عيد الرسولين القديسين برثلماوس وبرنابا، وهو اليوم الذي يحتفل فيه صاحب القداسة رئيس اساقفة القسطنطينية روما الجديدة و البطريرك المسكوني برثلماوس الاول بعيد اسمه. يتواجد في جزيرة إمبروس (غوكجه أدا) الواقعة في بحر إيجه، قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس، إلى جانب غبطة بطريرك بوخارست وستئر رومانيا دانيال وغبطة بطريرك صوفيا وسائر...
15 Ιουνίου, 2026 - 17:22

البطريرك المسكوني في مسقط رأسه إمبروس مع بطاركة رومانيا وبلغاريا

Διαδώστε:
البطريرك المسكوني في مسقط رأسه إمبروس مع بطاركة رومانيا وبلغاريا

شاركوا في القداس المشترك بمناسبة عيد الرسولين القديسين برثلماوس وبرنابا، وهو اليوم الذي يحتفل فيه صاحب القداسة رئيس اساقفة القسطنطينية روما الجديدة و البطريرك المسكوني برثلماوس الاول بعيد اسمه.
يتواجد في جزيرة إمبروس (غوكجه أدا) الواقعة في بحر إيجه، قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس، إلى جانب غبطة بطريرك بوخارست وستئر رومانيا دانيال وغبطة بطريرك صوفيا وسائر بلغاريا دانيال.
وقد وصل البطريرك المسكوني وبطريرك بلغاريا بحراً مساء الثلاثاء 9 حزيران/يونيو 2026، حيث استُقبلا استقبالاً حاراً، بينما وصل بطريرك رومانيا مساء الأربعاء 10 حزيران إلى مطار الجزيرة، وكان في استقباله قداسة البطريرك المسكوني.
بعد ذلك، أُقيمت صلاة الغروب الكبرى في كنيسة القديس جاورجيوس بقرية آغيي ثيودوري (القديسين ثيودوروس)، مسقط رأس البطريرك المسكوني، وترأسها صاحب القداسة، بمشاركة بطريركي رومانيا وبلغاريا.
وفي ختام الصلاة، ألقى صاحب السيادة راعي الابرشية متروبوليت إمبروس وتينيدوس المطران كيريلوس كلمة ترحيبية مؤثرة بالبطريرك المسكوني ابن إمبروس، كما رحب بحرارة بالبطريركين الضيفين وقدم لهما هدايا تذكارية.
ثم ألقى بطريرك بلغاريا دانيال كلمة وجّه فيها تهانيه الأخوية إلى البطريرك المسكوني المحتفل بعيد اسمه، وقال فيها:
«صاحب القداسة، اسمحوا لي أن أشكركم من أعماق قلبي على دعوتكم الأخوية لنا لنكون اليوم هنا، في هذه الجزيرة المباركة، مع أخينا المحبوب غبطة بطريرك رومانيا دانيال، مشاركين كنيسة إمبروس المحلية وأبناءكم الروحيين فرحتهم.
إن وجودنا هنا لا يعبّر فقط عن احترامنا لشخصكم الكريم، بل يشهد قبل كل شيء لوحدة الأرثوذكسية، وللشركة الأخوية بين كنائس الله المقدسة الشقيقة، ولسيرنا المشترك “برباط السلام” (أفسس 4: 3).
وغداً، عندما نجتمع حول كأس الإفخارستيا الواحدة، سنمجد الله الثالوث ونحن نحتفل بالذكرى المنيرة للرسولين القديسين برثلماوس وبرنابا، مجددين روابط الشركة في المسيح والشهادة المشتركة لكنائسنا في العالم المعاصر.
ونصلي بحرارة أن يمنحكم الله الصالح، بشفاعة والدته الكلية القداسة، والقديس الرسول برثلماوس شفيعكم، والرسول برنابا، والقديس لوقا رئيس أساقفة سيمفروبول الطبيب، وجميع القديسين، صحة راسخة للنفس والجسد، وفرحاً دائماً في الرب، وسلاماً ثابتاً، واستنارة وقوة من العلى، لكي تواصلوا لسنوات عديدة خدمتكم المباركة لمصلحة كنيسة القسطنطينية ولخير الوحدة الأرثوذكسية الجامعة».
وفي كلمته الجوابية، عبّر قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس عن فرحه لأنه سيحتفل لأول مرة منذ اعتلائه العرش المسكوني في القسطنطينية قبل 35 عاماً بعيد اسمه بين أبناء وطنه، كما عبّر عن سعادته بحضور بطريركي رومانيا وبلغاريا.
وقال:
“نمجد إله آبائنا من أجل هذا اللقاء الصيفي المبارك في إمبروس الحبيبة، حيث جئنا لنحتفل بعيد اسمنا لأول مرة في موطننا. لقد جمعنا جميعاً نسيم بحر إيجه. أما أنا فقد جئت بدافع الحنين والمحبة لمسقط رأسي. أما ضيفانا الجليلان، غبطة بطريرك رومانيا دانيال وغبطة بطريرك بلغاريا دانيال، فقد جاءا بدافع محبتهما الأخوية لشخصنا المتواضع واستجابتهما الكريمة لدعوتنا الصادقة، ونحن ممتنون لهما بعمق. كما نتوجه بالشكر إلى الإخوة المطارنة والكهنة المشاركين في الصلاة وإلى جميع الحاضرين الذين يكرمون عيد اسمنا المرتبط بذكرى الرسولين القديسين برثلماوس وبرنابا.”
كما وجّه البطريرك شكره الخاص إلى راعي أبرشية مسقط رأسه، المطران كيريلوس، على الجهود الكبيرة التي بذلها مع معاونيه في تنظيم وإعداد الاحتفالات الخاصة بعيد اسمه.
وأضاف:
“ولم يقم بذلك فقط لأن البطريرك يحتفل هنا للمرة الأولى خلال خمسة وثلاثين عاماً من خدمته البطريركية المتواضعة، بل لأن أسقفنا إنسان مملوء بالمحبة والضيافة والعطف على الصغار والكبار، وبالأخص تجاه البطريرك الإمبروسي (ابن إمبروس).”
ثم توجّه البطريرك المسكوني إلى أخويه البطريركين قائلاً:
“لقد تركتما عرشيكما ومسؤولياتكما الرعوية الكبيرة وجئتما من أجلنا إلى جزيرة صغيرة، لكنها ذات تاريخ عظيم، حيث تمتد جذور إيماننا المسيحي المشترك عميقاً. إن أهلها بسطاء ومتدينون ومضيافون. وقد عانوا في فترة من الفترات وتقلّص عددهم كثيراً. أما الذين بقوا منهم فيكافحون للحفاظ على إيمانهم وتقاليدهم وعاداتهم، ويسعون لأن يكونوا جديرين بأسلافهم المباركين. إن حضوركما يشكل تشجيعاً وبركة فريدة لهم ولجزيرتنا الصغيرة المتواضعة، التي ستتذكر طويلاً أن اثنين من كبار رؤساء الكنائس الأرثوذكسية، مع بطريركها المحلي برثلماوس، جاؤوا واحتفلوا معاً وباركوا أهلها وغادروا بعد أن منحوا سكانها الشجاعة والكرامة والرجاء والتفاؤل، ورسخوا إيمانهم ورفعوا معنوياتهم.”
وتابع:
“ونحن على يقين، يا صاحبي الغبطة، أنكما سترويان بين انطباعاتكما ما لمستماه من حسن استقبال السلطات الرسمية في بلدنا، ولا سيما في إمبروس، وما قُدم لكما من تسهيلات وتكريم يليق بمقامكما الرفيع.”
وقال البطريرك المسكوني مخاطباً ضيفيه:
“إننا سعداء باستقبالكم في قريتنا التي وُلدنا فيها، وفي الكنيسة التي نلنا فيها سر المعمودية، وخدمنا فيها كصبي مذبح إلى جانب الأب الراحل أستيريوس، وتقبلنا فيها الرهبنة قبل 65 عاماً. ومن هذا المكان نقلنا مرات عديدة بركة الكنيسة الأم وعطفها إلى أبناء وطننا الأحباء، وشاركناهم أفراحهم وأحزانهم. المجد لله القدوس على كل شيء!”
وأضاف:
“لتكن بطريركيتكما طويلة ومكرّمة ومرضية لدى الله. آمين.”
وحضر الصلاة مشاركون في الابتهال عدد من المطارنة والأساقفة، إلى جانب كبار المسؤولين الكنسيين، وسفير اليونان في إسطنبول قسطنطينوس كوتراس، ونائب وزير الداخلية اليوناني قسطنطينوس غيوليكاس، ورئيس بلدية ثيسالونيكي ستيليوس أنغيلوديس، وجمع كبير من المؤمنين.
وفي صباح اليوم نفسه، وبعد زيارة بروتوكولية إلى قائمقام الجزيرة، اصطحب البطريرك المسكوني بطريرك بلغاريا في جولة داخل متحف “البطريرك برثلماوس” الذي يضم مقتنيات من حياته وصوراً وتذكارات توثق خدمته الكنسية، ولا سيما خدمته البطريركية.
ثم توجها إلى مقر الجمعية الثقافية في القرية، حيث تلقى البطريرك التهاني من رجال الدين والمسؤولين المحليين وممثلي الجمعيات المختلفة، إضافة إلى المعلمين والأساتذة والطلاب. وبعد ذلك أُقيم احتفال للمدارس اليونانية في الجزيرة، جرى خلاله توزيع شهادات تعلم اللغة الإنجليزية ضمن برنامج قدمته شركة PeopleCert، وتحدث عنه رئيس مجلس إدارتها بيرون نيكولايديس.
وفي كلمته خلال المناسبة، تحدث البطريرك المسكوني عن مسيرة المدارس اليونانية في إمبروس، فقال:
“تمر ثلاثة عشر سنة على إعادة افتتاح المدرسة الابتدائية اليونانية في إمبروس، وعشر سنوات على تأسيس المرحلتين المتوسطة والثانوية. ومن المدهش حقاً أن أحداثاً وقعت في السنوات الأخيرة كانت حتى وقت قريب تبدو مستحيلة. إن إعادة فتح مدارسنا بعد خمسين عاماً من الصمت تمثل معجزة حقيقية. لقد كافح كثيرون وعملوا بجد لتحقيق ذلك، لكن نجاح هذه المبادرة كان في النهاية عطية من السماء وبركة من الله.”
وأضاف:
“وينطبق الأمر نفسه على العصر الذهبي للتعليم في إمبروس بين عامي 1952 و1964، والذي كان بالغ الأثر في جيلنا. فما كان ليحدث ذلك الازدهار التعليمي، الذي وُصف بـ«الربيع التعليمي في إمبروس»، لولا مساهمة مطران إمبروس وتينيدوس الراحل، معلمنا مليتون، لكنه كان أيضاً عطية إلهية وبركة حقيقية لإمبروس وتينيدوس.”
وتابع قائلاً:
“نطوّب أولئك الذين حملوا آنذاك مسؤولية التعليم الثقيلة في إمبروس على أكتافهم. ونكرّم رواد النهضة الحديثة للتعليم اليوناني في وطننا الصغير، ونصلي من أجل تقدم طلابنا وطالباتنا. وحلم بطريرككم هو أن يعود خريجو مدرستنا الثانوية إلى إمبروس بعد إنهاء دراستهم الجامعية، وأن يستقروا في الجزيرة، وأن تتوفر لهم فرص مهنية حقيقية، فيؤسسوا عائلاتهم في ظروف من الأمان والاستدامة.”
وأضاف قداسة البطريرك المسكوني:
“وبصورة عامة، فإن الهدف المنشود هو استمرار الوجود اليوناني في إمبروس، وجوداً مرئياً ومؤثراً يُحسب له حساب. فلا نكون هنا مجرد زوار خلال فصل الصيف، بل سكاناً دائمين، لنا أعمالنا وعائلاتنا، ومواطنين متساوين في الحقوق، نشارك بصورة ملموسة في تنمية الجزيرة؛ أقلية من حيث العدد نعم، ولكن ليس أقلية محرومة أو مهمشة، كما قيل في المؤتمر الإمبروسي العام في أثينا.
ومن المؤكد أن إعادة تشغيل مدارسنا ساهمت في زيادة عدد أبناء الجالية في إمبروس ومنحت أملاً بالمستقبل. لكن هذه المسيرة الإيجابية يجب أن تستمر وتتقوى، مع الثقة بقدراتنا. إن لإمبروس مستقبلاً، إذا آمنا نحن أنفسنا بهذا المستقبل وناضلنا من أجله.”
وتابع قائلاً:
“أما بالنسبة لنا نحن أبناء إمبروس، فإن جزيرتنا العزيزة هي العالم كله. وقد ظهر ذلك بوضوح عندما لم تتمكن سياسة التفكيك القاسية، ولا المحن والتجارب الصعبة التي مرت خلال العقود الماضية، من كسر معنويات أبناء وطننا.
فالذين بقوا في الجزيرة خلال السنوات العصيبة حافظوا على أرضهم وعلى أسلوب حياتهم. ولولاهم لما بقي في قرانا شيء يذكّر بإمبروس القديمة. أما الذين هاجروا فقد احتفظوا في قلوبهم بصورة إمبروس وقيمها وروحها القائمة على الاجتهاد والأمانة، ونجحوا وتفوقوا في مجالات كثيرة، بينما ظل حلم العودة حياً في نفوسهم دائماً.
كما أن جمعياتنا ومؤسساتنا تستحق كل الثناء، لما قدمته من دعم لأبناء وطننا، وما قامت به من مبادرات فعالة وجهود للدفاع عن حقوقنا وصونها.”
في هذا المقطع ركّز البطريرك برثلماوس على تشجيع عودة أبناء إمبروس إلى الجزيرة، والحفاظ على الهوية اليونانية فيها، ودور المدارس والجمعيات في دعم بقاء المجتمع المحلي واستمراره رغم عقود الهجرة والصعوبات التي واجهها سكان الجزيرة.

 ‎البطريركية المسكونية باللغة العربية

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων