بيان البطاركة ورؤساء الكنائس في أورشليم، “الصهيونية المسيحية” تُقسّم الوحدة في الأرض المقدسة.
لا تزال المسيحية في الشرق الأوسط معرضة لمخاطر متعددة ، فبالإضافة إلى كونها هدفاً للهجمات، فإنها تواجه أيضاً أيديولوجيات ضارة تهدف إلى الإضرار بالوحدة والشهادة الرسولية التي استمرت دون انقطاع لقرون في الأرض المقدسة.
هذه المرة، تبرز بوضوح أنشطة ما يُسمى بـ”الصهيونية المسيحية”، التي يُضلل أعضاؤها المؤمنين ببثّ الفتنة والشقاق. في الواقع، وكما ندد بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس في بيانهم المشترك، فقد انضم إلى هذه الحركة أيضاً فاعلون سياسيون في إسرائيل، أدرجوا في أجندتهم السياسية كل ما يهدف إلى الإضرار بالوجود المسيحي في الأرض المقدسة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.
ويذكر البيان أن “البطاركة ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة يؤكدون أمام المؤمنين وأمام العالم أن رعية المسيح على هذه الأرض قد أوكلت إلى الكنائس الرسولية، التي قامت بخدمتها المقدسة لقرون بتفانٍ لا يتزعزع”.
إذ يستذكرون كلمات الرسول بولس إلى أهل روما التي تقول: “فنحن الكثيرون جسد واحد في المسيح، وكل واحد منا عضو للآخر” (رومية 12: 5)، يؤكد بطاركة ورؤساء الكنائس في أورشليم: “إن ادعاء السلطة خارج نطاق الكنيسة يُعد بمثابة جرح لوحدة المؤمنين وإثقال كاهل الرسالة الرعوية الموكلة إلى الكنائس التاريخية في الأرض نفسها التي عاش فيها ربنا وعلم وتألم وقام من بين الأموات”.
ويعرب البطاركة ورؤساء الكنائس عن قلقهم إزاء الترحيب الذي قوبل به هؤلاء الأفراد على المستويين الرسميين المحلي والدولي. ويؤكدون أن “هذه التصرفات تُعدّ تدخلاً في الشؤون الداخلية للكنائس، وتجاهلاً للمسؤولية الرعوية الموكلة إلى البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس”.
علاوة على ذلك، يؤكدون أنهم وحدهم يمثلون الكنائس ورعاياها في المسائل المتعلقة بالحياة الدينية والمجتمعية والرعوية المسيحية في الأرض المقدسة.
ويختتم الإعلان بالقول: “ليمنح الرب، راعي وحامي النفوس، الحكمة لحماية شعبه والحفاظ على شهادته في هذه الأرض المقدسة”.
المصدر: Orthodoxia News Agency
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










