20/03/2020 20/03/2020 أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، على دور الكنيسة في مواجهة فيروس كورونا القاتل. وقال: «أبارك لكم بفترة الصوم المبارك، وقد منحنا إياه كتابنا العزيز كعطيّة، ومع اقتحام فيروس الكورونا بحياتنا وعالمنا، لا بدّ حتمًا من احترام الإرشادات الطبيّة الحامية لنا منه ومن تداعياته علينا، والتي تستند إليها الحكومات في العالم...
20 Μαρτίου, 2020 - 15:53

المطران عطا الله حنا يوضح دور الكنيسة في مواجهة كورونا

Διαδώστε:
المطران عطا الله حنا يوضح دور الكنيسة في مواجهة كورونا
أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، على دور الكنيسة في مواجهة فيروس كورونا القاتل.
وقال: «أبارك لكم بفترة الصوم المبارك، وقد منحنا إياه كتابنا العزيز كعطيّة، ومع اقتحام فيروس الكورونا بحياتنا وعالمنا، لا بدّ حتمًا من احترام الإرشادات الطبيّة الحامية لنا منه ومن تداعياته علينا، والتي تستند إليها الحكومات في العالم حتّى تحدّ من أضراره وعلينا أن نفهم وندرك في هذا المقام، أن مواجهته عبر تلك الإجراءات، تسقط أمام حالات الهلع والخوف».
وعن مقاومة «كورونا» قال حنا: «ومقاومة المرض، أيّ مرض كان، سواء كان تلقائيًّا أو نتيجة فيروس مصنّع، أو نتيجة تسمّم، يواجه بالتصميم الفكريّ والبشريّ وليس بالتلاشي والتزعزع، كما يواجه بالإيمان واليقين بأننا محضونون بالنعمة الإلهيّة بدءًا ومنتهى والتسليم بوجود الله بالثالوث القدوس في حياتنا يعنيتا ويعيننا أكثر لكي لا تخشى ونجزع ونهلع، (لا تخف لإني معك») أنا معكم إلى انقضاء الدهر».
وتابع: «ترى وفي زمن الكورونا البغيض والكريه، هل سنفهم بأنّ يسوع المسيح يحثّنا لكي ننهض من هذا التخلّع الذي أصبنا به ليس نتيجة الفيروس المستجدّ بل نتيجة الخوف؟ الكنيسة يا إخوة هي المستشفى الروحيّ الكبير الموازي للمستشفى الجسديّ والطبيّ. جزء كبير من المعافاة يتمّ روحيًّا».
وعن من تأكد إصابتهم بكورونا وجه «حنا» بالآتي: «ومن يعرف نفسه مريضًا بالكورونا عليه واجب أخلاقيّ بأن يبتعد عن أصدقائه حتى لا يصدّر لهم العدوى ويؤذيهم، وعليه أن يخضع للعلاج الفوريّ لأجل شفائه، ولكنّ الواجب الأخلاقيّ بالمقابل أن لا نفقد صلتنا به بسبب خوفنا منه، بل أن نكثّفها معه بسبب محبتنا له وتشديدًا له في ضعفه، هذه قاعدة أخلاقية يجب اتّباعها في التعاطي الإنسانيّ وبرقّة تامّة».
واختتم بالقول: «وبرأيي، إنّ العزل لا يجب أن يطبّق على ذوي المريض بالكورونا، بل على العكس تمامًا، يفترض أن يعتصموا بإرشادات الأطبّاء، وأن يسمح لهم بلبس الألبسة المعدّة والواقية من العدوى، فيعقّمون أنفسهم، ويدخلون إلى المريض ويطمئنّون عليه، ويساعدونه بالمحبّة والحنان على المقاومة الفعّالة».

elfagr.com

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων