18/11/2020 18/11/2020 ترأس صاحب السيادة المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي في مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح له المجد، راعي هذه المدينة القداس الالهي في كنيسة المهد للروم الارثوذكس ببركة صاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الجزيل الاحترام بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن بمناسبة اليوبيل الذهبي لقدس الاب الايكونومس سبيريدون سمور عاونه في الخدمة الآباء الاجلاء كهنة...
18 Νοεμβρίου, 2020 - 13:16
Τελευταία ενημέρωση: 18/11/2020 - 13:21

قداس احتفالي بمناسبة اليوبيل الذهبي لقدس الاب الايكونومس سبيريدون

Διαδώστε:
قداس احتفالي بمناسبة اليوبيل الذهبي لقدس الاب الايكونومس سبيريدون

ترأس صاحب السيادة المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي في مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح له المجد، راعي هذه المدينة القداس الالهي في كنيسة المهد للروم الارثوذكس ببركة صاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الجزيل الاحترام بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن بمناسبة اليوبيل الذهبي لقدس الاب الايكونومس سبيريدون سمور عاونه في الخدمة الآباء الاجلاء كهنة الرعية، بحضور السيد ميشيل فريج رئيس الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية، وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ورئساء الجمعيات والمؤسسات الأرثوذكسية في مدينة بيت لحم، وجمع غفير من أبناء الرعية، حيث بعد القداس مباشرة تقدم صاحب السيادة بتهنئة قدس الاب سبيريدون ناقلا أدعية وتحيات وبركات أبينا صاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن له بالصحة والعافية والقوة في خدمة أبناء رعيتنا، وقدم له بالنيابة عن غبطتة كعربون محبه الصليب المقدس حيث قال:
نحتفل في هذا اليوم المبارك باليوبيل الذهبي، لكهنوت قدس الاب الايكونومس سبيريدون سمور الجليل الوقار كاهن رعيتنا، أي بذكرى مرور خمسين عامًا على أداء رسالته الرعوية وخدمته الكهنوتية على مذبح كنيسة ميلاد السيد المسيح له كل العزة والمجد، ومعها نحيي ذكرى سني البذل والعطاء، حيث اقمنا قداسا خاصا بهذه المناسبة العطرة، ببركة صاحب السيادة لنعبر عن شكرنا وعظيم امتناننا لله العلي القدير على النـعم التي أغدقها على قدس الاب اسبيريدون، وعلى العطايـا التي مـنحت بواستطة للمـؤمنين خلال هذه السنوات الطوال.
هذه اليوبيلات ايها الاخوة الاعزاء فرص ذهبية، تدعونا نحن ابناء رعية المسيح ان نتأمل بسمو الرسالة التي يؤديها آباؤنا الكهنة، ووتجعلنا نتعمق في روحانية هذا السر وبالدور الجليل الذي يقومون به في حياتنا الإنسانية والمسيحية، و وفي نفس الوقت لنعبّر عن مشاعر الشكر والعرفان بالجميل من أجل سنين طويلة من البذل والعطاء لتحديد مسارنا ودورنا كمؤمنين في حياتنا وفي رسالتنا السامية اتجاة الكنيسة والمسيح.
يا أيها الاب الجليل، كم هي سامية الدرجة التي انت فيها الان، وما اعظم رسالتك وخدمتك: لان الملائكة خَدمة النار والروح تخاف منها. وكما يقول اباء الكنيسة إن رؤساء الملائكة جبرائيل وميخائيل والتي تشهد اسماؤهما بعظمة ورهبه المذكورين، إذا قورنا بالكهنوت، فإنهما صغيران جدًا. نفهم من هذا القول مدى عظمة هذه الدرجة وهذه الرتبة في عين الله الخالق.
ان كهنتنا ايها الاخوة والاخوات يرافقون مسيرة حياتنا الأرضية منذ المهد وحتى اللحد، بعدما يستدعينا الله من العدم إلى الوجود. ففي فترة حياتنا الارضية يمنحنا الكاهن سر المعمودية ويفتح أمامنا الباب للحصول على سائر أسرار الكنيسة، حيث فيها نصبح أبناء الله وأعضاء في كنيسته؛ وبواسطة سر المعمودية، يحل علينا الروح القدس ويغمرنا بمواهب كثيرة، وحينما نصل سن البلوغ ونبدأ بتمييز الخير والشر، ونختار الخطيئة أحيانًا! يمنحنا الكاهن غفران الزلات بسر التوبة والاعتراف، ويغذينا ويغذي ارواحنا ايضا بالخبز السماوي، أي بالاسرار الطاهرة المحيية الرهيبة؛ وحينما نكبر يمنحنا سر الزواج حيث بواسطته يعطي النعمة للزوجين ليعيشا بحب وقداسة ويربيا أولادهما تربية صالحة، وحين نصاب بأمراض خطيرة يمنحنا مسحة المرضى، بزيت الشفاء والابتهاج الذي يخفف أوجاع المرض ويشفيه إذا رأى الله ذلك خيراً للمريض، وحينما يقترب المسيحي من عتبة الموت يمنحه الكاهن الزاد الأخير أي القربان المقدس، ليمسك الرب بيده فيجتاز عتبة الأبدية بسلام.
ايها الاخوة الاحباء إن خادم الرب يصنع طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَات للرب من أجل جميع البشر (1تيم 2: 1) وهو كما يقول القديس بولس الرسول الذي( يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ (. لهذا فإن صاحب المزمور يهتف قائلاً ( كَهَنَتُكَ يَلْبَسُونَ الْبِرَّ. (مزمور 131: 9 وأيضاً يقول الرب: ( كَهَنَة آوروشليم أي الكنيسة أُلْبِسُ خَلاَصًا. (مز 131: 16) وهذه القوة الخلاصية هي نعمة الروح القدس التي توضّح وتُكّمِل الكهنوت.
قدس الاب الجليل سبيريدون، لقد اقتبلت الكهنوت في عمر الشباب وأصبحت كاهناً في حقل الرب أي كنيسة المسيح كما سنسمع منكم في كلمتكم، فوُجِدت خادماً مستحقاً للكنيسة، لهذا فإن كنيستك تُحييك اليوم بأقوال الرب قائلةً لك نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ ، متى(25: 21). فما هو الفرح الذي أنت مدعوٌ لكي تدخله؟ هو أن تحوزَ على الكثير من الخيرات والنعم بحسب بحسب قديسنا العظيم يوحنا الذهبي الفم، وكما يعلمنا القديس بولس الرسول: لأَنَّ الَّذِينَ يُحسنون الخدمة، يَقْتَنُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَرَجَةً حَسَنَةً وَثِقَةً كَثِيرَةً فِي الإِيمَانِ الَّذِي بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ.
وكما قلت انت طيلة هذه السنوات الخمسين على مذبح الرب: “لنقف حسنا لنقف بخوف لنصغي الي تقديم القربان المقدس بسلام”. نصلّي اليوم للربّ الإله معك أن يكون لك مثبِّتاً، ومقوياً، ومشدّداً، ودافعاً إيّاك لتكون على قدر هذه الصفة المعطاة لك بنعمة الروح القدس، آمين”.
وبدورة تقدم قدس الاب سبيريدون بجزيل الشكر والتقدير لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الجزيل الاحترام ولسيادة المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي في مدينة بيت لحم راعي هذه المدينة ولأبناء الرعية ولكل من وقف معه ودعمة في مسيرته الخيرة هذه حيث قال:
“إنني كاهن الى الأبد على رتبة ملكي صادق”
ومن وضع يده على المحراث فلن ينظر الى الوراء ها قد مر خمسون عاما على خدمتي الكهنوتية في كنيسة المهد للروم الأرثوذكس كاهنا لهذه الرعية الأرثوذكسية في مدينة بيت لحم، انه لشرف وفخر كبير ان أكون خادما في كنيسة المهد حيث المغارة المقدسة المشعشعة بانوار نجمة الميلاد والتي تشير الى ولادة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الفادي، وبجوار هذه النجمة الشريفة المذود المقدس الذي اضطجع فيه المسيح الإله الذي لا يسعه مكان.
إنني من هنا، ومن هذا المكان المقدس، اتقدم بخالص المحبة والشكر والتقدير من صاحب الغبطة ابينا وبطريركنا ثيوفيلوس الثالث الجزيل الاحترام الذي كرمني بالصليب المقدس رمز امامننا، متمنيا له الصحة والعافية والعمر المديد في خدمة ام الكنائس، ولسيادة المطران ثيوفيلكتوس الجزيل الاحترام راعينا في هذه المدينة المقدسة، على كل ما قدم لي مشكورا من نصائح أبوية والذي يرعى رعيتنا الأرثوذكسية بكل إخلاص…
سيّدنا: حضوركم بيننا في هذه المدينة وبجلوسكم كل احد على عرش كنيستها، يعطيها عليها رونقًا روحيًا أبويًا وعاطفةً تجلّت في كلمة التهنئة التي سمعناها منكم قبل قليل، فالشكرُ كلُّ الشكرِ لكم!
شكرُنا يا صاحب السيادة نُحوّلُه دُعاءً للربّ لكي يحفظَكم، ويأخذَ بيدِكم لتظلّوا على رأسِ المدينة لان بصلاتكم وحكمتكم التي تسوسون فيها هذه الكنيسة وهذه الرعية المقدسة، حتما سنبقى في المقدمة ونصل الى بر الامان بمعونة ابنائي واخوتي الكهنة في هذه المدينة المقدسة والتي اتمنى لهم كل التوفيق والنجاح، معا وسويا من اجل رعيتنا وكنيستنا.
ولا يسعني ايضا إلا أن اذكر في هذه الساعة المباركة بالرحمة المرحومين نقولا اللوصي الرجل التقي وزوجته الفاضلة جانيت اندونية الذين أرسلوني إلى الاكليركية في البلمند في لبنان، واللذان قاما بدفع كافة التكاليف الخاصة بذلك.
لقد التحقت في معهد الاكليركية في لبنان في مدينة طرابلس التابع لبطركية الروم الارثوذكس الانطاكية سنة 1966 حيث أمضيت أربعة سنوات وأنهيت الدراسة هناك ثم عدت الى بيت لحم سنة 1970 حيث انني تزوجت من خوريتي الامينة وارتسمت شماسا إنجيليا في كنيسة القيامة في القبر المقدس على يد مثلث الرحمات المطران استفانوس رئيس أساقفة غزة وبعد شهر اي بتاريخ 15/11/1970 ارتسمت كاهنا أيضا في كنيسة القيامة بوضع يد المثلث الرحمات المطران باسيليوس متروبوليت قيسارية عليّ.
كما أنني اذكر بالرحمة المثلث الرحمات البطريرك فينذكتوس الذي اولاني الثقة لكي أكون كاهنا والبطريرك ذيوذوروس لرعايته واهتمامه بي كما اذكر بالرحمة قدس الأب جريس جحا الذي اختارني من بين التلاميذ في ذلك الوقت لكي اذهب إلى الاكليركية وإنني في هذا اليوم اشكر أيضا الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية برئيسها وأعضائها كما اشكر جوقتنا الموقرة بإلحانها الشجية وتراتيلها البيزنطية وفي النهاية اشكر جميع ابناء رعيتي فردا فردا.
واقامت الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية في فندق بالاس حفل استقبال احتفالا بالمناسبة وتحدث رئيس الجمعية السيد ميشيل فريج شاكرا قدس الاب سبيريدون على خدمته رعيتنا طول هذه السنين الطوال، بحضور السيد انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم والسيد حنا حنانيا نائب الرئيس وعدمن رجالات الرعية والمدينة.
كل عام وقدس الاب سبيريدون ورعيتنا بالف خير وسلام.
‎عن مكتب كنيسة المهد للروم الأرثوذكس- بيت لحم

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων