05/06/2026 05/06/2026 اثنين الروح القدس في البطريركية المسكونية كنيسة الثالوث القدوس في ستافرودرومي (بي أوغلو). تقسيم صور الجزء الثاني ترأس صاحب القداسة برثلماوس الأول رئيس اساقفة القسطنطينية و بطريرك المسكوني برثلماوس قداس، اثنين الروح القدس الموافق 1 حزيران 2026، عيد كنيسة الثالوث القدوس رعية ستافرودرومي (بي أوغلو). وألقى العظة قدس الشماس أفلوغيوس تساتساس، كاتب محاضر المجمع المقدس....
05 Ιουνίου, 2026 - 16:55

اثنين الروح القدس في البطريركية المسكونية كنيسة الثالوث القدوس ف

Διαδώστε:
اثنين الروح القدس في البطريركية المسكونية كنيسة الثالوث القدوس ف

اثنين الروح القدس في البطريركية المسكونية
كنيسة الثالوث القدوس في ستافرودرومي (بي أوغلو). تقسيم
صور الجزء الثاني
ترأس صاحب القداسة برثلماوس الأول رئيس اساقفة القسطنطينية و بطريرك المسكوني برثلماوس قداس، اثنين الروح القدس الموافق 1 حزيران 2026، عيد كنيسة الثالوث القدوس رعية ستافرودرومي (بي أوغلو).
وألقى العظة قدس الشماس أفلوغيوس تساتساس، كاتب محاضر المجمع المقدس.
وبعد صلاة ، منح صاحب القداسة رتبة الواعظ الأكبر (ميغاس إيروكيريكس) لقدي الأرشمندريت كيساريوس خرونيس، أمين محفوظات البطريركية المسكونية.
كما ألقى كلمتين ترحيبيتين أمام صاحب القداسة كلٌّ من سيادة متروبوليت ساراندا اكليسيس المطران أندراوس،الذي هو في الوقت نفسه أيضا راعي هذه المنطقة ضمن نطاق ابرشية القسطنطينية البطريركية وكذلك كلمة رئيس لجنة أوقاف الجماعة حضرة الارخن جورجيوس بابالياريس، حامل لقب «لاوسيناكتيس» من أرخونات الكنيسة العظمى للمسيح.
وفي كلمته الجوابية، أشار صاحب القداسة إلى الذكرى العاشرة لانعقاد المجمع المقدس والعظيم للكنيسة الأرثوذكسية مذكّرًا بأن أعماله بدأت يوم اثنين الروح القدس سنة 2016 في كوليمباري بخانيا في جزيرة كريت، برئاسته. وكان شعاره المركزي عبارة قنداق العنصرة: «دعا الجميع إلى الوحدة».
وقال البطريرك:
«هذه الوحدة أكّدها مجمع كريت، على الرغم من غياب أربع كنائس أرثوذكسية مستقلة، حرفيًا في الساعة الأخيرة. وإننا نوجّه إلى هذه الكنائس وإلى رؤسائها الإخوة دعوةً لإعادة دراسة النصوص الستة وقرارات المجمع، وكذلك رسالته الدورية وبيانه، والمضيّ مجمعيًا نحو تبنّيها.
إن هذا العمل يشكّل الجواب الوحيد الملائم والتعبير اللائق عن احترام جهود ممثليهم وأسلافهم، وكذلك التضحيات التي قُدّمت على مدى عقود، والتي شاركت فيها جميع الكنائس الأرثوذكسية، وفي طليعتها الكنيسة العظمى المقدسة للمسيح (بطريركية القسطنطينية)، التي تنظر إلى امتيازاتها لا باعتبارها حقوقًا خاصة، بل مسؤوليات لخدمة وحدة كنائس الله المقدسة وثباتها خدمةً تضحيةً.
إن الخدمة والتقديس وخلاص جميع المتعبين والمثقَلين بأعباء الحياة، على اختلاف أحوالهم، هي سبب وجود الكنيسة الأم في القسطنطينية.»
وقال صاحب القداسة:
«إن المجمع المقدس والعظيم قد انعقد بنعمة الله ورضاه، وأصبح حدثًا تاريخيًا نفتخر به ونمجّد من أجله الله واهب الخيرات. ونحن شخصيًا نشكره لأنه، بحسب مشيئته التي لا تُستقصى، دعانا قبل خمسة وثلاثين عامًا إلى اعتلاء العرش المسكوني الموقّر، وأعطانا رعية مباشرة هي أنتم جميعًا أبناء هذه الجالية في هذه المدينة التاريخية، المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالكنيسة الأم، في تبادل متبادل لأسباب الفرح والافتخار، أو، إذا شاء الله، في المشاركة معًا في الصليب والسير معًا في طريق الآلام، كنيسةً ورعيةً.
لكن هذه اللحظات الحزينة من تاريخنا يعقبها دائمًا القيامة، ونحن نواصل مسيرتنا “من دون أن نحيد أبدًا عن الواجب”.»
وأعرب صاحب القداسة عن تقديره للمتروبوليت الجليل أندراوس:
«على جهوده واهتمامه الدؤوب بهذه الجماعة التي تُعدّ زينةً ومصدر فخر لجاليتنا هنا.»
كما أثنى على الأسقف المعاون المحبوب لدى الله سيادة الاسقف بنيامين:
«الذي يعمل في هذا الحقل المقدس بغيرة وأمانة.»
وبارك جميع أفراد الإكليروس الذين يخدمون في هذه المنطقة.
كذلك هنّأ لجنة أوقاف الجماعة برئاسة جورجيوس بابالياريس، الذي وصفه بأنه:
«يبذل جهودًا كبيرة من أجل كنائس ومؤسسات جاليتنا،»
مشيدًا بعمل اللجنة و«بمساعيها الدؤوبة لمواجهة الاحتياجات المتعددة للجماعة».
ثم توجّه صاحب القداسة إلى طالبات وطلاب المدرستين اليونانيتين مدرسة زوغرافيو ومدرسة زابّيو، الذين شاركوا في الصلاة مع أساتذتهم، قائلاً:
«وفي الختام، نوجّه كلامنا إليكم، أيها الأبناء الأحباء، ونتمنى لكم عطلة سعيدة!
استمتعوا بالطبيعة: بالجبال والأشجار والشمس والبحر. لقد خلق الله الصالح كل هذه الأشياء من أجلنا نحن البشر.
ابنوا بينكم روابط صداقة جميلة. أحبّوا كباركم وساعدوهم، فهم يحبونكم ويتعبون من أجلكم.
إن الكنيسة والجالية والمجتمع ينتظرون منكم الكثير. ونتمنى لكم أبويًا ألا تخيّبوا آمال أحد ولا توقعاته.
وسيبقى بطريرككم دائمًا إلى جانبكم، مستعدًا لمساندتكم في جهادكم الجميل من أجل بلوغ القمم الروحية للجمال والعظمة والحق، أي جميع تلك القيم التي ستجعلكم سعداء حقًا في حياتكم.»
وقد شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة:متروبوليت فيلادلفيا امليتون، متروبوليت كاليوبوليس وماديتوس (منطقة غاليبولي وماديتوس – تراقيا) ستيفانوس، متروبوليت بورصة يواكيم، متروبوليت سلوقية ثيودوروس، متروبوليت انقرة غريغوريوس.
كما حضر سعادة السفير كونستانتينوس كوتراس، القنصل العام لليونان في إسطنبول، وجموع كبيرة من المؤمنين من المدينة ومن الخارج.
بعد ذلك، قام صاحب القداسة، برفقة السيد جورجيوس بابالياريس وأعضاء لجنة الأوقاف، وبحضور السفير كوتراس، بجولة في المعرض الصغير للمقتنيات الكنسية الذي أُنشئ في جناح النساء (الغاليري العلوي) في هذه الكنيسة البديعة.

 ‎البطريركية المسكونية باللغة العربية‎ 

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων