الأحد الرابع بعد العنصرة
الأحد ١٠ تموز ٢٠٢٢
الأحد الرابع بعد العنصرة
اللحن الثالث، الإيوثينا الرابعة
الأحد ١٠: تذكار القدّيس يوسف الدّمشقي، والشُّهداء الـ ٤٥ المستشهدين في أرمينية، الإثنين ١١: تذكار القدّيسة المعظّمة في الشهيدات آفيمية (لمّا ثبّتَتْ حدّ الإيمان)، والقديسة أولغا المعادلة الرُّسل، الثلاثاء ١٢: تذكار الشّهيدين بروكلس وإيلاريوس، والقدّيسة فيرونيكي النازفة الدم، والقدّيس بايسيوس الآثوسيّ، الأربعاء ١٣: تذكار جامع لجبرائيل رئيس الملائكة، والقدّيس استفانوس السابويّ، والشّهيدة مريم، والبارّة سارة، الخميس ١٤: تذكار الرّسول أكيلا، والقدّيس نيقوديموس الآثوسيّ، والقدّيس يوسف رئيس أساقفة تسالونيك، الجمعة ١٥: تذكار الشّهيدين كيريكس وأمّه يوليطة، السبت ١٦: تذكار الشّهيد في الكهنة أثينوجانس ورفقته.
طروباريَّة القيامة للَّحن الثَّالِث
لِتَفْرَحِ السَّمَاوِيَّات، وَلْتَبْتَهِجِ الأَرْضِيَّات، لِأَنَّ الرَّبَّ صَنَعَ عِزًّا بِسَاعِدِهِ، وَوَطِئَ الْمَوْتَ بالْمَوْتِ، وَصَارَ بِكْرَ الأَمْوَات، وَأَنْقَذَنَا مِنْ جَوْفِ الْجَحِيمِ، وَمَنَحَ العَالَمَ الرَّحْمَةَ العُظْمَى.
طروباريّة القدّيس يوسف الدمشقيّ باللحن الخامس
لنكرّم شهيدَ المسيحِ باستحقاق، الذي جاهد كي يحفظ الإيمان القويم من أفكار المضلّين والهراطقة، مستلهِمًا روح الله لكيما يُنيرَ المؤمنين بالعلوم الإلهيّة، أعني يوسفَ الدمشقيّ فخرَ أنطاكية وشفيعَها.
القنداق باللَّحن الرّأبع
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرْدودة، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسرَعي في الطِّلبةِ، يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
الرسالة:
٢ تيمو ٢: ١-١٠
يفرح الصدّيق بالربّ
استمع يا الله لصوتي
يا ولدي تيموثاوُس، تَقوَّ في النعمةِ التي في المسيحِ يسوع وما سِمعتَهُ منّي لدى شُهُودٍ كثيرينَ استَودِعْهُ أُناساً أُمناءَ كُفؤًا لأنْ يُعلِّموا آخَرِينَ أيضًا. احتَمِلِ المشقّاتِ كجُنديٍّ صالحٍ ليسوعَ المسيح. ليسَ أحدٌ يتجنّدُ فيرتَبكُ بِهُموم الحياة، وذلك ليُرضيَ الذي جنّدهُ. وأيضًا، إنْ كانَ أحدٌ يُجاهِدُ فلا ينالُ الإكليلَ ما لم يُجاهِدْ جِهادًا شرعيًّا. ويَجبُ أنّ الحارثَ الذي يتعَبُ أن يشتَركَ في الأثمارِ أوّلاً. إفهمْ ما أقول. فَلْيُؤتِكَ الربُّ فهمًا في كلِّ شيء أُذكُرْ أنّ يسوعَ المسيحَ الذي من نسلِ داودَ قد قامَ من بين الأمواتِ على حسَبِ إنجيلي، الذي أحتَمِلُ فيهِ المشقّاتِ، حتّى القيودَ كمجرمٍ، إلاّ أنّ كلمةَ اللهِ لا تُقيَّد. فلذلكَ أنا أصبرُ على كُلِّ شيءٍ مِن أجلِ المختارينَ لكي يحصُلُوا هم أيضًا على الخلاصِ الذي في المسيح يسوع مع المجد الأبديّ.
الإنجيل:
متى ٨: ٥- ١٣
(متى ٤)
في ذلك الزمان دخل يسوع كَفْرناحوم، فدنا إليهِ قائدُ مئةٍ وطلب اليه قائلاً: يا ربُّ إنّ فتايَ مُلقىً في البيت مُخَلّعًا يُعذّبُ بعذابٍ شديد. فقال لهُ يسوع: أنا آتي وأشْفيهِ. فأجاب قائد المئةِ قائلاً: يا ربُّ لستُ مستحقًا أن تدخُلَ تحتَ سقفي ولكنْ قُلْ كلِمةً لا غيرَ فيبرأ فتايَ، فإنّي أنا إنسانٌ تحت سلطان ولي جندٌ تحت يدي أقولُ لهذا اذهَبْ فيذهَبُ وللآخر ائتِ فيأتي، ولعَبْديَ اعمَلْ هذا فيَعمَل. فلّما سمع يسوع تعجّب وقال للذينَ يتبعونهُ الحقّ أقول لكم إنّي لم أجِد إيمانًا بمقدار هذا ولا في اسرائيل. أقول لكم إنّ كثيرين سيأتون مِنَ المشارق والمغاربِ ويتّكِئون معَ إبراهيمَ وإسحقَ ويعقوبَ في ملكوت السماوات، وأمّا بنو الملكوت فيُلقَون في الظلمَةِ البرّانيّة. هناكَ يكونُ البكاءُ وصَريفُ الأسنان. ثُمّ قال يسوع لقائد المئة: إذهَبْ وَلْيَكُنْ لكَ كما آمنتَ. فشُفيَ فَتاهُ في تلك الساعة.
Antioch Patriarchate بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










