03/12/2020 03/12/2020 شجرة عيد الميلاد يُقال أن تقليد كنيستنا الأرثوذكسية لم يدرج على تزيين شجرة الميلاد إلا في القرنين الأخيرين بتأثير غربي. لكن هناك شواهد على أن الغرب نفسه إستوحى ذلك من الشرق، حيث وجدت مخطوطة تصف “شجرتين نحاسيتين” في كنيسة بناها الإمبراطور أنستاسيوس في طورعابدين شمال سوريا عام 512م “مزينة بمشاعل بيض وحُمر وأجراس وسلاسل فضية”....
03 Δεκεμβρίου, 2020 - 13:07

بمناسبة الاستعدادات للاحتفال بعيد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح

Διαδώστε:
بمناسبة الاستعدادات للاحتفال بعيد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح

شجرة عيد الميلاد
يُقال أن تقليد كنيستنا الأرثوذكسية لم يدرج على تزيين شجرة الميلاد إلا في القرنين الأخيرين بتأثير غربي.
لكن هناك شواهد على أن الغرب نفسه إستوحى ذلك من الشرق، حيث وجدت مخطوطة تصف “شجرتين نحاسيتين” في كنيسة بناها الإمبراطور أنستاسيوس في طورعابدين شمال سوريا عام 512م “مزينة بمشاعل بيض وحُمر وأجراس وسلاسل فضية”. ومثلها في كنيسة آيا صوفيا عام 563م حيث يصفها بولس سيليندياريوس، بقوله: “مشاعل وضعت على أشجار معدنية، تتسع في أسفلها وتضيق كلما ارتفعت حتى تصل في القمة إلى مشعل واحد”.
ويفسر المتروبوليت إييروثيوس فلاخوس معنى الشجرة فيقول: “صحيح أن هناك شكوكًا في مدى انسجام الشجرة مع تقليدنا الأرثوذكسي، إلا أنها ترمز إلى المسيح وليست بعيدة عن نبوءة إشعياء التي قال فيها : ويخرج قضيب من جذع يسّى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم… يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض (11:1). وهذا ما يرتّل يوم عيد الميلاد في الكاطافاسيات، بالقول: “لقد خرج قضيب من أصل يسّى ومنه قد نبتّ زهرة” (في إشارة إلى ولادة يسوع من نسل داود ابن يسى).
المسيح هو “شجرة الحياة” التي أزهرت من البتول في المغارة.
في كنيستنا الأرثوذكسية توضع شجرة الميلاد مع المغارة خارج مبنى الكنيسة، كما في كنيسة بيت لحم.

facebook.com/MetropolisTanta

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων