17/08/2026 17/08/2026 في مسقط رأسه، جزيرة إمبروس في بحر إيجه، يوم الخميس 13 آب الجاري، سيُحتفل ويحتفل الكلي القداسة رئيس أساقفة القسطنطينية، روما الجديدة، والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول ومعه وبمشاركة صاحب الغبطة البابا والبطريرك الإسكندري وسائر أفريقيا ثيودوروس الثاني، وصاحب الغبطة رئيس أساقفة ألبانيا يوحنا، خلال قداس مشترك، بمرور 65 عامًا على دخوله صفوف الإكليروس المقدس، بالتزامن...
17 Αυγούστου, 2026 - 18:47

غدا تحتفل ومعك ياسيدي تحتفل والكنيسة جمعاء تحتفل

Διαδώστε:
غدا تحتفل ومعك ياسيدي تحتفل والكنيسة جمعاء تحتفل

في مسقط رأسه، جزيرة إمبروس في بحر إيجه، يوم الخميس 13 آب الجاري، سيُحتفل ويحتفل الكلي القداسة رئيس أساقفة القسطنطينية، روما الجديدة، والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول ومعه وبمشاركة صاحب الغبطة البابا والبطريرك الإسكندري وسائر أفريقيا ثيودوروس الثاني، وصاحب الغبطة رئيس أساقفة ألبانيا يوحنا، خلال قداس مشترك، بمرور 65 عامًا على دخوله صفوف الإكليروس المقدس، بالتزامن مع تخرجه من مدرسة خالكي اللاهوتية عام 1961.
هو أبانا البطريرك برثلماوس، الذي حمل الصليب إلى أقسى درجة، ولم يصل به إلى جلجلة الصلب، وإنما إلى جلجلة القسطنطينية، ليخلف أساقفة تعاقبوا على عرشها.
برثلماوس الأول لم يجلس على عرش القسطنطينية المحتصنة من الإمبراطورية البيزنطية الحاكمة، إنما وصل إلى عرش شعبه المهجّر، كنيسته المحاصرة، ومحاولة الحفاظ على حقوق هذا العرش يحارب من القريب قبل الغريب.
لم يستقوِ بسلاح دولة تدعم كنيسته لمصالحها، وإنما استقوى بسلاح الصليب، في دولة لا تعرف سوى نفسها.
في أرض أُخرجت فيها رفات أسلافه من القبور ورُميت في الشوارع، مع مطارنة وكهنة.
في أرض يُمنع فيها الإكليروس من ارتداء لباسهم خارج كنائسهم.
في أرض شعبها مهجّر، وأبرشياتها، عدد كبير منها، أصبح تاريخيًا.
أمام كل ذلك، أعاد أمجاد الماضي إلى الحاضر. وحتى وإن بقيت الإمبراطورية البيزنطية في أطلال الماضي، وحتى ولو لم تُعَد الكنائس التي حُوّلت إلى جوامع، فإن مولانا برثلماوس استطاع إحياء الماضي المجيد.
ذهب نحو الشعب المهاجر، وأعادهم إلى أبرشياتهم في آسيا وتراقيا وغيرها، وبنى الكنائس من جديد، وصلى في الكنائس التي حُوّلت إلى متاحف، وأسّس ما أسّس، ورسم ما رسم، ووهب ما وهب.
برثلماوس الذي كان يمشي ساعات حافي القدمين ذاهبًا إلى مدرسته؛ برثلماوس الراهب، والشماس، والكاهن، والمطران، والبطريرك، انتصر بسلاح الصليب قولًا وفعلًا، وأحيانًا.
لم يفعل مثل البعض الذين هم في منأى عن العذاب والجهاد، ويقولون للشعب: اصبروا، وهم يعيشون في عالم مزيف بالمعابد الشاهقة والمدعومة بسلاح الدولة، وقولًا يتحدثون عن المظلومية.
لم يصل إلى عرش من حرير وراحة، ولم يصل إلى عرش كنيسة لدولة، إنما إلى عرش كنيسة لجلجلة.
غدًا يا سيد تحتفل، ومعك نحتفل و الكنيسة المسكونية.
غدًا يا مولانا، يشاركك في الاحتفال قاضي المسكونة، بطريرك الإسكندرية، ومعه رئيس أساقفة ألبانيا يوحنا الذي لم يولد مسيحيا أنما اعتنقها مثل الرسل و الذي أحب القسطنطينية، وهذه هي المرة الثالثة التي يزورها منذ انتخابه.
غدًا يشاركك متروبوليت إمبروس وتينيدوس، راعي الجزيرة، المطران كيرلس، ومعه متروبوليت خالقدونية إيمانويل، ومتروبوليت فيلادلفيا ملفيتون، وخليفتك في فيلادلفيا، ومتروبوليت ميرا خريسوستوموس، حامي إرث القديس نيقولاوس، وغيرهم من الكهنة.
ليس احتفالًا بـ65 سنة من الراحة، وإنما بـ65 سنة من الألم والصمود، وكل ذلك لوجه يسوع


 

 ‎البطريركية المسكونية باللغة العربية‎

H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.

google-news Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων