هل تعلم أن ما كان يحصل في بركة حسدا صورة مسبقة للمعموديّة ومفاعيلها؟
يقول القدّيس يوحنا الذهبيّ الفم إنّ نزول الملاك إلى البركة والشفاء الذي كان يحصل بعد تحريكه للمياه تصوير مسبق للمعمودية، وإشارة إلى ما سيعمله الروح القدس في كلّ من يقبله.
هنا نرى تدخّلاً سماويًّا عجائبيًّا في العهد القديم لشفاء أمراض ميؤوس من شفائها. وفكرة الماء الذي فيه قوّة الشفاء والحياة موجودة في العهد القديم ما هي إلّا استباق لمجيء الطبيب الشافي نفسًا وجسدًا.
فإذا كانت مياه بيت حسدا تتحرّك أحيانًا فمياه المعموديّة تتحرّك دومًا. كذلك كانت تلك المياه تتحرّك في مكان واحد فقط أمّا مياه المعموديّة فتتحرّك في كلّ مكان من العالم.
فتحريك الماء والشفاء كانا تحريكًا لأذهان اليهود ونبوءة لهم أنّ شيئًا ما سيحدث قريبًا. هما كانا إشارة للماء الحيّ الذي يعطيه المسيح كما قال للسامريّة، وللماء الذي يَلِدْ من فوق كما قال يسوع لنيقوديموس، وإشارة للروح القدس الذي يرسله المسيح.
وكما أنّ الماء المتجدّد والمتحرّك هو ماء جارٍ يزيل الأوساخ من مجرى النهر، والماء الراكد تتراكم فيه القاذورات، هكذا حينما نشير إلى الروح القدس بأنّه ماء جارٍ متحرّك فهذا لأن عمله إزالة الخطايا من قلوبنا.
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










