14/10/2019 14/10/2019 تتواصل الجهود المصرية لاستثمار كنز مسار العائلة المقدسة على الأراضى المصرية، لجعله أكثر ثراء بتعظيم العائد منه واتخاذه سبيلا لدعم أواصر الصداقة والسلام العالمى، خاصة بعد اعتماد المسار من قبل الفاتيكان ضمن طقوس الحج للطوائف المسيحية في جميع أرجاء العالم وفى هذا الإطار عقد المهندس عادل الجندى، مدير عام العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجى بهيئة التنمية...
14 Οκτωβρίου, 2019 - 14:28

«التنمية السياحية» تبحث إثراء مسار رحلة العائلة المقدسة

Διαδώστε:
«التنمية السياحية» تبحث إثراء مسار رحلة العائلة المقدسة

تتواصل الجهود المصرية لاستثمار كنز مسار العائلة المقدسة على الأراضى المصرية، لجعله أكثر ثراء بتعظيم العائد منه واتخاذه سبيلا لدعم أواصر الصداقة والسلام العالمى، خاصة بعد اعتماد المسار من قبل الفاتيكان ضمن طقوس الحج للطوائف المسيحية في جميع أرجاء العالم وفى هذا الإطار عقد المهندس عادل الجندى، مدير عام العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجى بهيئة التنمية السياحية، والمنسق الوطنى لمشروع العائلة المقدسة في مصر وبطريرك الروم الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط وسائر عموم إفريقيا، مؤتمرا صحفيا حضره ممثلو الجالية اليونانية بالقاهرة، استعرض خلاله مخطط مسار العائلة المقدسة في مصر وبحث فلسفة إدماج الكنائس التابعة لهم لتدخل ضمن عناصر برنامج زيارات المسيحييين قاصدى الحج على المسار المقدس. وأعرب الجندى عن سعادته بما وجده من ترحيب كبير من البطريرك للأفكار المطروحة وما لها من تأثير إيجابى على دعم خصوصية العلاقة بين مصر وكل من قبرص واليونان، ووعده بالاجتهاد في دعوة رعايا الكنيسة في تلك الدول فضلا عن رومانيا وملدوفيا ومقدونيا وكرواتيا وصربيا، لزيارة مسار العائلة المقدسة في مصر.

وقال المنسق الوطنى لمشروع العائلة المقدسة في مصر إن الروم الأرثوذكس هي ثانى أكبر طائفة مسيحية في العالم، ويتجاوز عددهم 250 مليونا في 13 كاتدرائية ويعد البابا ثيودروس الثانى بابا الإسكندرية مسؤولا عن كنائس الروم في إفريقيا وشرق المتوسط التي يقع في نطاقها مسار العائلة المقدسة، مضيفا: «اتفقنا على ضم العديد من الكنائس التاريخية العريقة التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس في مصر إلى برنامج الزيارات لتشمل كنائس في بورسعيد وكنيسة مار جرجس المجاورة للكنيسة المعلقة، فضلا عن كنيسة القديس قسطنطين والقديسة هيلينا الخاصة بالجالية اليونانية في القاهرة والتى تم افتتاحها مؤخرا بعد إتمام أعمال التجديدات والترميمات بها، وذلك بهدف إثراء الزيارة وإضفاء طابع التنوع والتميز للرحلة».

وأكد الجندى أن تنفيذ الاتفاقات المشار إليها سوف يدعم إثراء برنامج زيارات مسار العائلة المقدسة ليجعله من أهم الرحلات ذات الطابع الدينى في العالم خلال الفترة المقبلة، وهو ما سوف ينعكس إيجابيا على تنشيط السياحة الوافدة إلى مصر، فضلا عن انعكاس ذلك إيجابيا على توثيق العلاقات الرسمية والشعبية بين مصر والعديد من الدول الأخرى في جميع المجالات.

almasryalyoum.com

Διαδώστε:
Ροή Ειδήσεων